FluentPlex

Spring of the Righteous

الغزو، والقتل، والشهادة، وذكر الحرب

Original text Public domain

Read with the dictionary

بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي ... نصف أسارى ونصف ضرجوا بدم

ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم ... أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي

قال أبو زكار المغني: كنت عند جعفر بن يحيى فسألني أن أترنم بقوله:

فلا تبعد فكل فتى سيأتي ... عليه الدهر يطرق أو يغادي

ولو فديت من حذر المنايا ... فديتك بالطريف وبالتلاد

فما تم الصوت حتى دخل مسرور، فقال له: ما شأنك؟ قال: أمرت بضرب عنقك. قال جعفر: أشهد الله الذي لا إله إلا هو، وأشهدك يا أبا زكار، وإياك يا مسرور أن كل مملوك لي حر، وكل مالي صدقة، وكل من كان لي قبله حق أو وديعة فهو في حل، امض لما أمرت به، فأخذ رأسه ومضى.

قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما بكربلا، ورأسه بالشام في مسجد دمشق على رأس اسطوانة.

كتب عبد الملك إلى الحجاج يعزم عليه أن يبعث برأس عباد بن أسلم البكري إليه، فقال: أيها الأمير، إني لأعول أربعاً وعشرين امرأة ما لهن كاسب غيري، فرق له واستحضرهن، فإذا واحدة كالبدر فقال: ما أنت منه؟ قالت: بنته فاسمع يا حجاج:

أحجاج إما أن تجود بنعمة ... علينا وإما أن تقتلنا معاً

أحجاج لا تفجع به إن قتلته ... ثمانٍ وعشراً واثنتين وأربعاً

أحجاج لا تترك عليه بناته ... وخالاته يندبنه الليل أجمعا

فبكى واستوهبه، وكتب له في العطاء.

عبد الله بن عمرو عنه عليه السلام: زوال الدنيا أهون عند الله من إراقة دم مسلم.

قيل لأبي مسلم صاحب الدعوة: في بعض الكتب النازلة: من قتل بالسيف فبالسيف يموت. فقال: الموت بالسيف أحب إلي من اختلاف الأطباء، والنظر في الماء، ومقاساة الداء والدواء، فذكر ذلك للمنصور فقال: صادف منيته كما أحب.

الأخيطل في مصلوب:

كأنه عاشق قد مد صفحته ... يوم الفراق إلى توديع مرتحل

أو قائم من نعاس فيه لوثته ... مواصل لتمطيه من الكسل

لما ذهب بهدبة بن الخشرم ليقتل انقطع قبال نعله فجلس يصلحه فقيل له: أو تصلحه وأنت على ما أنت؟ فقال:

أشد قبال نعلي أن يراني ... عدوي للحوادث مستكينا

قتل مصعب نابي بن زياد بن ظبيان، فنذر أخوه عبيد الله بن زياد بن ظبيان الفتاك ليقتلن به مائة من قريش، فقتل ثمانين منهم، ثم قتل مصعباً وجاء برأسه إلى عبد الملك، فسجد شكراً لله، فأراد أن يفتك به وهو ساجد، فارتدع، ثم ندم وقال:

يرى مصعب أني تناسيت نابياً ... وبئس لعمرو والله ما ظن مصعب

فوالله لا أنساه ما ذر شارق ... وما لاح في داج من الليل كوكب

وثبت عليه ظالماً فقتلته ... فقصرك منه يوم شر عصبصب

قتلت به من حي فهر بن مالك ... ثمانين منهم ناشئون وشيب

وكفي لهم رهن بعشرين أو ترى ... علي مع الإصباح نوح مسلب

أأرفع رأسي وسط بكر بن وائل ... ولم أرو سيفي من دم يتصبب

وله يقول عبد الله بن الزبير الأسدي.

أبا مطر شلت يمين علوتها ... بسيفك رأس ابن الحواري مصعب

كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ذكر يوم أحد قال: ذلك: يوم كله لطلحة. وذلك أنه ثبت مع رسول الله حين تفرق عنه أصحابه، فأصيبت يده فشلت، وكان يقي بها وجه رسول الله، وأصابته بضع وسبعون من طعنة وضربة ورمية.

قيس بن أبي حازم: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: إني لأول العرب رمى بسهم في الله.

أسلم أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يوم الفتح وحسن إسلامه وقال:

لعمري إني يوم أحمل راية ... لغلب خيل اللات خيل محمد

لكالمدلج الحيران أظلم ليله ... فهذا أواني حين أهدي وأهتدي

هداني هاد غير نفسي وقادني ... إلى الله من طردت كل مطرد

فقال له النبي صلى الله عليه: أنت طردتني؟ فقال: أستغفر الله.

كان يقول عروة بن الزبير: كان علي أتقى لله من أن يعين في قتل عثمان، وكان عثمان أتقى لله من أن يعين في قتله علي.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account