FluentPlex

Spring of the Righteous

العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

إذا أخذ القرطاس خلت يمينه ... تفتق نوراً أو تنظم جوهرا

أبو إسحاق الصابي:

وكم من يد بيضاء حازت جمالها ... يد لك لا تسود إلا من النقس

إذا رقشت بيض الصحائف خلتها ... تطرز بالظلماء أردية الشمس

المداد خلوق الكتبة.

نظر جعفر البرمكي إلى خط حسن فقال: لم أر باكياً أحسن تبسماً من القلم.

القلم قيم الحكمة، إن هذه العلوم تند فاجعلوا الكتب لها حماة، والأقلام عليها رعاة.

أيوب بن غسان:

فما شيء بأحسن من ثياب ... على حافاتها أثر المداد

من السؤدد سوادان: سواد الكاتب، وسواد الراكب.

مسح كاتب قلمه بكمه فقيل له: فقال: إنما اعتقدنا هذا بهذا، سمعته من والدي رحمه الله تعالى.

كتب كأنها صفوف ولائد، عليها فصوص قلائد.

أتاني كتاب:

فكان فرات آمال ظماء ... وكان حياة أحوال رفات

سهل بن هارون: القلم أنف الضمير، فإذا رعف أعلن أسراره وأبان آثاره.

أحمد بن إسماعيل.

أضحكت قرطاسك عن جنة ... أشجارها من حكم مثمرة

علي بن يقطين مولى بني أسد:

يا ليت شعري ما يكون جوابي ... أما الرسول فقد مضى بكتابي

وتعجلت نفسي الظنون واشربت ... طمع الحريص وخيفة المرتاب

واحسرتا من بعد هذا كله ... إن كان ما أخشاه رد جوابي

أعرابي: الدواة منهل، والقلم رشاء، والكتاب عطن.

الليقة إذا كانت ليقة ناعمة أمكن الكاتب أن يشمها روق القلم، وإذا تعهدت بالملح والكافور كان آمن من بخرها. ومن شرط الليقة أن تكون طيبة الريح.

قال أحمد بن إسماعيل:

كأنما النفس إذا استمده ... غالية مدفوعة بنده

سئل الحسن عن رجل يتعلم العربية ليعرف بها حسن المنطق. ويقيم بها وجهه، فقال: فليتعلمها، فإن الرجل يقرأ الآية فيعيى بوجهها فيهلك فيها.

وقيل له: إن ههنا أغيلمة يتعلمون العربية، فقال: أحسنوا، يتعلمون لغة نبيهم. وقال: أهلكتهم العجمة، يتألون القرآن على غير تأويله.

الزهري: كان يقول: النحو في العلم بمنزلة الملح في القدر، والرامك في الطيب، وكان يقال: الإعراب حلية الكلام ووشيه.

وقال: ما أحدث الناس مروءة أعجب إلي من تعلم النحو.

وقال: لم يركب العز من لم يركب الأدب.

دخل أبو العالية على ابن عباس فأقعده معه على السرير، وأقعد رجالاً من قريش دونه، فرأى سوء نظرهم إليه، وحموضة وجوهم؛ فقال: ما لكم تنظرون إلي نظر الشحيح إلى الغريم المفلس؟ هكذا الأدب يشرف الصغير على الكبير. ويرفع المملوك على الولي، ويقعد العبيد على الأسرة.

أوصى حكيم ابنه فقال: يا بني، عز المال للذهاب والزوال، وعز السلطان يومان يوم لك ويوم عليك، وعز الحسب للخمول والد ثور، وأما عز الأدب فعز راسب رابط، لا يزول بزوال المال ولا يتحول بتحول السلطان، ولا ينقص عن طول الزمان. يا بني، عظمت الملوك أباك وهو أحد رعيتها، وعبدت الرعية ملوكها، فشتان بين عابد ومعبود! يا بني، لولا أدب أبيك لكان للملوك بمنزلة الإبل النقالة، والعبيد الحمالة.

دخل على الواثق هارون بن زياد معلمه، فبالغ في إكرامه وإجلاله، فقيل له في ذلك، فقال: هو أول من فتق لساني بذكر الله، وأدناني من رحمة الله.

حجب العتابي على باب المأمون، وكان مؤدبه، فكتب إليه:

إن حق التأديب حق الأبوة ... عنه أهل الحجاز أهل المروة

وأحق الأنام أن يحفظوها ... ويعوها لأهل بيت النبوة

فدعا به وأحسن صلته، وآلى على الحاجب أن لا يعاود حجبه وزبره.

قيل لبرزجمهر: ما بال تعظيمك لمعلمك أشد من تعظيمك لأبيك؟ قال: لأن أبي كان سبب حياتي الفانية، ومعلمي سبب حياتي الباقية.

جالينوس: إن ابن الوضيع إذا كان أديباً كان نقص أبيه زائداً في منزلته، وإن ابن الشريف إذا كان غير أديب كان شرف أبيه زائداً في سقوطه.

أخذ عبد الملك خارجياً فقال: ألست القائل:

ومنا سويد والبطين وقعنب ... ومنا أمير المؤمنين شيب

فقال: إنما قلت أمير المؤمنين بالنصب، فخلاه.

سمع أعرابي مؤذناً يقول: أشهد أن محمداً رسول الله، بالنصب، فقال: ويحك يفعل ماذا؟

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita