وإذا عوتب في سيئة ... لم يدعها وتعاطى أختها
محمد بن أمية بن أبي أمية:
وأضمر في قلبي العتاب فإن بدا ... وساعفني منه اللقاء نسيت
غيره:
ومن لم يعاتب في التواني خليله ... وأملي له صار التواني تماديا
آخر:
ترك العتاب إذا استحق أخ ... منك العتاب ذريعة الهجر
شكى رجل إلى آخر الفقر، فقال له فضيل يا هذا أتشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك.
آخر:
شكوت وما أشكو لمثلي عادة ... ولكن تفيض النفس عند امتلائها
آخر:
وكم من أخ ناديت عند ملمة ... فألفيته منها أمض وأقدحا
المتنبي:
لا تشك يوماً إلى خلق فتشمته ... شكوى الجريح إلى الغربان والرخم
وهيب بن الورد: - خالطت الناس منذ خمسين سنة فما وجدت رجلاً غفر لي زلة، ولا أقالني عثرة، ولا ستر لي عورة، ولا أمنته إذا غضب.
ما أصغيت لك إناء، ولا أصننت لك فناء، أي ما فعلت بك ما يوجب الشكاية.
قوله:
وأراك تشربني فتمزجني ... ولقد عهدتك شارباً صرفا
مثل في ترك اختصاصه بالمودة، وهو في غاية الجودة.
شاعر:
يا ذا الذي منه التنك ... ر والتنفر والتبؤ
إن كان أدركك الملا ... ل فقد تداركني السلؤ
غيره:
كل يوم قطيعة وعتاب ... ينقضي دهرنا ونحن غضاب
كثرة العتاب تنغل أديم المودة.
عتاب جحظة مثل فيما رق ولطف، قال:
ورق الجو حتى قيل هذا ... عتاب بين جحظة والزمان
وللبديع الهمداني: بيننا عتاب لحظة كعتاب جحظة واعتذارات بالغة كاعتذارات النابغة.
في نوابغ الكلم: الكتاب أن أردت العتاب. إن العتاب مسافهة إذا كان مشافهة.
قابوس: أراك واهي الود، غير زاكي السب في منابت الحب. الوفاء عندك بمنزلة الأبلق العقوق، والصفاء لديك مشوب برنق العقوق.
كثير:
ومن لا يغمض عينه عن صديقه ... وعن بعض ما فيه من يمت وهو عاتب
ومن يتتبع جاهداً كل عثرة ... يجدها ولا يسلم له الدهر صاحب
بشار:
إذا كنت في كل الأمور معاتباً ... صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
كان أحمد بن يزيد المهلبي نديماً للمنتصر فطلبه أبوه المتوكل لمنادمته، فلم يزل نديمه حتى قتل، فلما ولي المنتصر حجبه، ثم أذن له وأمر بنان بن عمرو المغني، فغنى:
غدرت ولم أغدر وخنت ولم أخن ... ورمت بديلاً ولم أتبدل
والبيت للمنتصر، فاعتذر المهلبي، فقال المنتصر: إنما قلته مازحاً، أتراني أتجاوز بك حكم الله: وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم. ووصله بثلاثة آلاف دينار.
حبس عبد الله بن علي المستهل بن الكميت، فكتب إليه:
إذا نحن خفنا في زمان عدوكم ... وخفناكم إن البلاء لراكد
زهير بن صرد السعدي أسر يوم حنين فيمن أسر من هوازن، فقال يستعطف رسول الله ويذكره بحرمة الرضاع في بني سعد
امنن على عصبة أعناقهم ذلل ... مفرق شملها في دارها غير
وامنن على نسوة قد كنت ترضعها ... إذ فوك يملأها من محضها درر
لا تجعلنا كمن شالت نعامته ... واستبق منا فإنا معشر شكر
وألبس العفو من قد كنت ترضعه ... من أمهاتك أن العفو منتظر
فمن عليهم رسول الله. أي هو مترقب منك تفعله لا محالة، أو عفو الله منتظر يعفو عن الطاغين من عباده.
عثمان بن مظعون رضي الله عنه هاجر إلى أرض الحبشة فبلغه من أمية بن خلف كلام فقال:
تريش نبالاً لا يواتيك ريشها ... وتبرى نبالاً ريشها لك أجمع
فكيف إذا تابتك يوماً ملمة ... وأسلمك الأوباش ما كنت تصنع
المؤمل بن أميل المحاربي:
شكوت ما بي إلى هند فما اكترثت ... يا قلبها أحديد أنت ما حجر
لا تحسبيني غنياً إن مودتكم ... إني إليك وإن أيسرت مفتقر
منصور النمري:
أقلل عتاب من استربت بوده ... ليست تنال مودة بقتال
معبد بن أخضر المازني
لقد طال إعراضي وصفحي عن التي ... أبلغ عنكم والقلوب قلوب