FluentPlex

Spring of the Righteous

وذكر نار جهنم وأهوالها والسراج والشمعة ونحو ذلك

Original text Public domain

Read with the dictionary

يعلى بن منية: عنه عليه السلام: تقول جهنم للمؤمن جز فقد أطفأ نورك لهبى.

أنس: عنه عليه السلام: من أسرج في مسجد سراجا لا تزال الملائكة تستغفر له، ما دام في المسجد ضوء ذلك السراج.

وهب بن منبه: كان يسرج في كل ليلة في البيت المقدس ألف قنديل، وكان يخرج من طور سيناء زيت مثل عنق البعير، صاف يجري، حتى ينضب في القناديل من غير أن تمسه الأيدي. وكانت تنحدر من السماء نار بيضاء تسرج بها القناديل. وكان القربان والسرج بين ابني هارون شبر وشبير، فأمرا أن لا يسرجا بنار الدنيا، فاستعجلا يوما فأسرجا بنار الدنيا، فوقعت النار، فأكلت ابني هارون، فصرخ الصارخ إلى موسى عليه السلام، فجاء يدعو، يقول: يا رب ان ابني هارون أخي قد عرفت مكانهما مني. فأوحي إليه: يا ابن عمران هكذا أفعل بأوليائي إذا عصوني، فكيف بأعدائي؟ والظباء، والرتلان، والاسود، والوحوش، كلها تعشى إذا رأت النار بالليل، وتحدث لها فكرة فيها، ونظر إليها، والصبي الصغير كذلك، والضفادع تنق فاذا رأت النار سكتت.

قال أحمد بن يوسف الكاتب: أمرني المأمون أن أكتب إلى أهل الامصار في الازدياد من المصابيح، فلم ينفتح لي ما أكتب، فرأيت في النوم قائلا يقول لي: فإن فيها اضاءة للمجتهدين، وأنسا للسابلة، ودفعاً لمكامن الريب عن بيوت الله.

الصنوبري في الشمعة:

مجدولة في قدها ... حاكية قد الأمل

كأنها عمر الفتى ... والنار فيها كالأجل

شرب نقيل عند رجل، فلما أمسى لم يأته بالسراج، فقال: أين السراج، قال: الله تعالى يقول: " وإذا أظلم عليهم قاموا " ، فقام فخرج.

وفحم كأيام الوصال فعاله ... ومنظره في العين يوم صدود

كأن لهيب النار بين خلاله ... بوارق لاحت في عمائم سود

أبو ثروان الأعرابي: ضفنا فلانا، فلما طعمنا، أتونا بالمقاطر فيها الجحيم يهص زخيمها فألقى عليها المندلي. أي بالمجامر فيها الجمر.

وشقراء غبراء الفروع منيفة ... إذا شبهوا الحسناء قالوا كأنها

شجر يحمل ناراً: هو الشمع. كأنها نخلة بلا سعف تحمل جمارة من النار.

وحية في رأسها درة ... تسبح في بحر قصير المدى

إذا تناءت فالعمى حاضر ... وأن دنت بان طريق الهدى

يعني فتيلة المصباح.

يقال: ما من شجر إلا تقدح منها النار إلا العناب، ولذلك اختاره القصارون لكذ ينقاتهم.

لما قتل المأمون ابن عائشة قال:

أنا النار في أحجارها مستكنة ... متى ما يهجها قادح تتضرم

وعن ابن الأعرابي: أن الوحي: الملك. فقيل له: لم سمي بذلك؟ فقال: لأنه يفعل فعل الوحي، وهو من أسماء النار.

لما زوج آدم عليه السلام بناته من بنيه، وتناسلوا، وتمت عدتهم مائة نفس، وقيل: بلغت مساكنهم مائة، اجتمعوا وأوقدوا نارا، واتخذوا ذلك اليوم عيدا، فسماه أهل فارس السذق.

زعموا أن ببلاد سقلية ولوقانية جبالاً فيها عيون تنبع منها النار، تضيء للسيارت البعيدة، لا يطفئها شيء، وأن حمل منها انسان شعلة قبس إلى موضع آخر لم تقد.

مروا بالغاضري وهو قاعد عند قبر رجل من بني أبي معيط، فقيل له: ما تصنع هاهنا؟ قال: اصطلى بناره. وذلك لما روى أبو العيزار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما انصرف من بدر، وبلغ الصفراء، أمر بضرب عنق عقبة بن أبي معيط.، فقال: يا محمد أقتل من بين قريش؟ فقال عمر: حن قدح ليس منها، لأن أبا معيط كان علجاً من أهل صفورية من الأردن، قدم به أبو عمرو بن أمية بن عبد شمس مكة فادعاه. فقال: يا محمد من للصبية فقال: النار.

ذكر أعرابي نار قرى فقال: تلك والله نار قديمة الولاء، يطير لها مع كل ريح رماد، تضيء لها البلاد، ويحيا بها العباد.

أعرابي:

أوقد فإن الليل ليل قر ... والريح يا ياسر رح صر

عسى يرى نارك من يمر ... أن جلبت ضيفاً فأنت حر

كان السلطان يأمر بإيقاد النيران على أم خرمان، وهي رابية بين ملتقى البصرة وحاج الكوفة، ليستأنسوا إلى ضوئها. قال:

يا أم خرمان أرفعي الوقودا ... تري رجالاً وجمالاً قودا

فقد أطالت نارك الخمودا ... أمت أم لا تجدين عودا

وقال:

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account