قيل لسمرة بن جندب: إن ابنك أكل طعاماً كاد يقتله، فقال: لو مات ما صليت عليه.
النبي صلى الله عليه: " من أكل سقط المائدة عاش في سعة، وعوفي ولده وولد ولده من الحمق " .
علي بن الجهم:
قلت لزين لا عدمت زيناً ... يا زين يا أحسن من رأينا
أحب منك طلعة إلينا ... ضيف أتى معتمداً علينا
فقر عيناً وأقر عينا ... حتى إذا أزمع منا بينا
قام فأثنى بالذي أولينا
شقيق ما بقيت وليمة أو مأتم على السُنَّة. ولقد ندمت على الإجابة غير مرة، ولم أندم على ترك الإجابة مرة.
سئل يوسف بن أسباط عن السمن والعسل فقال: لا بأس إذا كان ثمنهما حلالاً.
كان يحيى بن خالد البرمكي إذا أكل علق يده وقال: يا غلام رد علينا أيدينا.
أنس رفعه: إن من السرف أن تأكل كل يوم ما اشتهيت.
وعن عمر رضي الله عنه أنه دخل على عاصم بن عمر وهو يأكل لحماً، فقال: ما هذا؟ قرمنا إليه، فقال: ويحك: قرمت إلى شيء فأكلته!كفى المرء شرهاً أن يأكل كل ما يشتهي.
الخدري رفعه: استعيذوا بالله من الرغب.
عائشة: أراد رسول الله أن يشتري غلاماً فألقى بين يديه تمراً، فأكل فأكثر، فقال عليه السلام: كثرة الأكل شؤم.
أنس رفعه: إن أصل كل داء البَرَدة.
الحسن: إن الأرض لتضج إلى الله من المتخم كما تضج من السكران، ولا شيء أثقل عليها ولا على الجبال الرواسي من المتخم.
ابن دريد: العرب تعبر بكثرة الأكل وأنشد:
لست بأكال كأكل العبد ... ولا بنوام كنوم الفهد
الأصمعي: ندبت أعرابية ابناً لها فقالت: ما كل مالك لبطنك ولا برك لعرسك.
قال عمرو بن العاص يوم الحكمين لمعاوية: أكثروا لهم من الطعام فإنه والله ما بطن قوم إلا فقدوا عقولهم، وما مضت عزمة رجل بات بطيناً. فلما وجد معاوية ما قاله صحيحاً قال: إن البطنة تأفن الفطنة، أن تنقص، يقال رجل مأفون العقل وأفين الرأي.
أنشد الأصمعي لرجل من نهد.
إذا لم أزر إلا لآكل أكلة ... فلا رفعت كفي إلى طعامي
فما أكلة إن نلتها بغنيمة ... ولا جوعة إن جعتها بغرام
يقال:فلان مُغل الإصبع، من أغل إذا خان، وهو الذي يَخدَ بإصبعه حتى يستسيل الودك إليه. وهو عيب عند العرب.
قعد صبي مع قوم على طعام فأخذ يبكي. قالوا: ما يبكيك؟ قال: هو حار، قالوا: فاصبر حتى يبرد، قال أنتم لا تصبرون.
قيل لأعرابي: كيف تأكل الرأس؟ قال: أفك لحييه، وابخص عينيه، واعفص أذنيه وأسجي خديه، وأرمي بالدماغ إلى من هو أحوج مني إليه.
كشاجم في الرقاق والرؤوس:
قد ركين الخوان أرؤس خسر ... فإن وأنزل عنه ببعض نعام
تلك كالماء ذي الحباب وها ... تيك عليها كطير ماء نيام
قيل لطفيلي: لم أنت حائل اللون؟ قال: للفترة بين القصعتين مخافة أن يكون قدفني الطعام.
قيل لأبي الحارث جمين: ما تقول في الفالوذجة؟ قال: وددت أنها وملك الموت اعتلجا في صدري، والله لو أن موسى لقي فرعون بفالوذجة لآمن ولكنه لقيه بعصا.
لقمان: يا بني لا تأكل شبعاً فإنك إن نبذته للكلاب كان خيراً لك من أن تأكله.
ابن عباس: كان رسول اله يبيت طاوياً ليالي ماله ولا لأهله عشاء، وكان عامة طعامه الشعير.
قالت عائشة: والذي بعث محمداً بالحق ما كان لنا منخل، ولا أكل النبي صلى الله عليه خبزاً منخولاً مذ بعثه الله إلى أن قبض. قلت: وكيف تأكلون الشعير؟ قالت: كنا نقول: أف أف.
أنس: ما رأى رسول الله رغيفاً محوراً حتى لقي الله.
أبو هريرة: ما شبع رسول الله وأهله ثلاثة أيام تباعاً من خبز حنطة حتى فارق الدنيا.
عائشة: دخل رسول الله فرأى كسرة ملقاة، فأخذها ومسحها وأكلها. ثم قال: يا عائشة أكرمي كريمتك فإنها ما نفرت عن قوم فعادت إليهم.
جابر رفعه: نعم الأدام الخل. وكفى بالمرء سرفاً أن يتسخط ما قرب إليه.
أنس: أكل رسول الله بشعاً، وليس خشناً، وليس الصفر واعتذى المخصوف.
قيل للحسن: ما لبشع؟ قال: خبز الشعير، ما كان رسول الله ليسيغه إلا بجرعة من ماء.
عمر رضي الله عنه: ما اجتمع عند رسول الله أدمان غلا أكل أحدهما وتصدق بالآخر.