FluentPlex

Spring of the Righteous

الصناعات والحرف

Original text Public domain

Read with the dictionary

الجاحظ: ليس في الأرض نفس تصبر على مضض الحقد ومطاولة الأيام صبر الملوك.

وعن حسن الخادم أشهد لكنت مع الرشيد، وهو متعلق بأستار الكعبة بحيث يمس ثوبي ثوبه ويدي يده وهو يقول في مناجاته: اللهم إني أستخيرك في قتل جعفر، ثم قتله بعد ذلك بست سنين.

نهشل بن حري:

وجار منعناه من الضيم والعدى ... وجيران أقوام بمدرجة الدهر

ويم كأن المصطلين بحسره ... وإن لم تكن نار قعود على الجمر

صبرنا له حتى يبوخ وإنما ... تفرج أيام الكريهة بالصبر

هلال بن فضلة الربعي:

وسبحت واسترجعت من بعد صدمة ... لها رجفت كبدي ومست فؤاديا

صبر فكان الصبر أدنى إلى التقى ... على حرّة قد يعلم الله ما هيا

غيره:

من يمتط الصبر يضع رجله ... في ساحة الراحة والفوز

غيره:

وما زلت أرسو الدهر صبراً على الذين ... يسوء إلى أن سرفي فيكم الدهر

غيره:

عجبت لصبر بعده وهو ميت ... وقد كنت أبكيه دماً وهو غائب

على أنها الأيام قد صرن كلها ... عجائب حتى ليس فيها عجائب

غيره:

فديتك لم أصبر ولي فيك حيلة ... ولكن دعاني اليأس منك إلى الصبر

تصبرت مضطراً وإن كنت كارهاً ... كما صبر العطشان في البلد القفر

إذا استهدف لك غرض فارمه بنبال الصبر.

عمر رضي الله عنه: لو كان الصبر والشكر بعيرين ما باليت أيها ركبت.

لما دفن عمر بن عبد العزيز ابنه عبد الملك رأى رجلاً يتكلم ويشير بشماله، فصاح به: إذا تكلمت فأشر بيمينك. فقال الرجل: ما رأيت رجلاً دفن أعز الناس عليه ثم هو تهمه يميني من شمالي. فقال عمر: إذا استأثر الله بشيء فاله عنه.

مات أيوب بن سليمان بن عبد الملك فجزع عليه سليمان جزعاً شديداً، وبكى عليه بكاء ينقطع له نياط قلبه، ثم قال:

فإن صبرت فلم ألفظك من شبع ... وإن جزعت فعلق منفس ذهبا

كتب محمد بن الحنيفة إلى ابن عباس حين سيره ابن الزبير إلى الطائف: أما بعد فقد بلغني أن ابن الزبير قد سيرك إلى الطائف، فأحدث الله لك بها ذكراً، وحط عنك بها وزراً.

يا ابن عم، إنما يبتلي الصالحون، وتعد الكرامة للأخيار، وإن لم نؤجر وتؤجر إلا بما نحب وتحب قل الأجر. وقد قال الله تعالى: " وعسى أن تكرهوا شيئاً " الآية. عزم الله لنا ولك على الصبر على البلاء، والشكر على الرخاء، ولا أشمت بك ولا بنا فيك عدواً. والسلام.

لما اشتدت العلة بالرشيد جعل يقول صبراً لأمر الله.

وإني لمن قوم كرام يزيدهم ... رجاء وصبراً شدة الحدثان

الصناعات والحرف

وذكر الصناع والمحترفين وما يتعلق بهم سهل بن سعد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عمل الأبرار من الرجال الخياطة، وعمل الأبرار من النساء الغزل " وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيط ثوبه ويخصف نعله، وكان أكثر عمله في بيته الخياطة.

سعيد بن المسيب: كان لقمان الحكيم خياطاً.

ابن شوذب: كان إدريس خياطاً.

وقف علي رضي الله عنه على خياط فقال: يا خياط ثكلتك الثواكل، صلب الخيوط، ودقق الدروز، وقارب الغرز، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يحشر الله الخياط الخائن وعليه قميص ورداء مما خاط وخان فيه، وأحذر السقاطات صاحب الثوب أحق بها، ولا تتخذ بها الأيادي تطلب المكافأة.

عتبة: رأيت خياطاً عند عائشة رضي الله عنها يخيط لها درعاً، فقالت له: لا تبل الخيوط بريقك.

دعا الحسن خياطاً فشد زره، فأعطاه درهماً، فأبى أن يأخذه، فقال: خذه فلو كنت تلقط الذهب بإبرتك لكان قليلاً.

فيلسوف: من القبيح أن يتولى امتحان الصناع من ليس بصانع.

سأل معاوية سعيد بن العاص عن المروءة، فقال: العينة والحرفة.

كان أيوب السختياني يقول: يا فتيان احترفوا، فإني لا آمن عليكم أن تحتاجوا إلى القوم، يعني الأمراء.

حاك مجمع التيمي ثوباً قد تنوق فيه فباعه، فرد عليه بعيب فبكى. فقال له المشتري: لا تبك فقد رضيت به، فقال: ما أبكاني إلا أني تنوقت فيه فرد علي بالعيب، فأخاف أن يرد علي عملي الذي عملته من أربعين سنة.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account