FluentPlex

Spring of the Righteous

الشوق والحنين إلى الأوطان

Original text Public domain

Read with the dictionary

علمت يا مجاشع بن مسعدة ... أن الشباب والفراغ والجدة

مفسدة للمرء أي مفسدة

هو أخو عمرو بن مسعدة كاتب المأمون.

زرعة بن عمرو:

وأفنتني الليالي أم عمرو ... وحلي في التنائف وارتحالي

وتربيتي الصغير إلى مداه ... وتأميلي هلالاً عن هلال

الحزين الكناني في زيد بن علي رضي الله عنه.

فلما تردى بالحمائل وانثنى ... يصول بأطراف القني الذوابل

تبينت الأعداء أن سنانه ... يطيل حنين الأمهات الثواكل

تبين فيه ميسم العز والتقى ... وليداً يفدي بين أيدي القوابل

إبراهيم الموصلي:

يقولون هل بعد الثلاثين ملعب ... فقلت وهل قبل الثلاثين ملعب

لقد جل قدر الشيب إن كنت كلما ... بدت شيبة يعري من اللهو مركب

فأجابه عبد الله بن عبد الرحيم العباسي:

أهلا وسهلاً بالمشيب فإنه ... سمة العفيف وحلية المتحرج

ضيف أحل بك النهى فقريته ... رفض الغواية واقتياد المنهج

لا شيء أحسن من مشيب وافد ... بالحلم مخترم الشباب الأهوج

قال الجاحظ:

أترجو أن تكون وأنت شيخ ... كما قد كنت أيام الشباب

لقد كذبتك نفسك ليس ثوب ... دريس كالجديد من الثياب

أبو السري ابن بديل اليامي:

ألا طالما أوضعت في طلب الصبا ... ورقت الغواني باسوداد الذوائب

غلام أرى للجهل فضلاً على النهى ... وألبس للناهين ثوب المحارب

سقى ورعى الله الأوانس كالدمن ... بكوفان والاخوان صوب السحائب

أخلاي ما فارقتكم عن تقاطع ... ولكن هذا الدهر جم العجائب

وأرى الليالي ما طوت من قوتي ... ردته في عظتي وفي إفهامي

وعلمت أن المرء من سنن الردى ... حيث الرمية من سهام الرامي

أبو الحسن الحماني:

واهاً لمنزلة وطيب ... بين الأرجارع والكثيب

واهاً لأيام الشباب ... بعدن عن عهد قريب

أيام كنت من الغواني ... في السواد من القلوب

لو يستطعن جعلنني ... بين المخانق والجيوب

عطاء: ما استسقى كبير قط قبله إلا غارت عين من العيون.

علي رضي الله عنه: لمن تكلم بما يستصغر مثله عن التكلم به: لقد طرت شكيراً، وهدرت سقباً، وهو كقولهم: تزببت حصرماً عمر رضي الله عنه: أسرع إلي الشيب من قبل أخوالي بني المغيرة. أم عمر حنتمة بنت هشام بن المغيرة وأبو جهل بن هشام خاله.

مالك بن دينار: جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم، ثم قال: ما أشد فطام الكبير! كان علي والزبير وطلحة رضي الله عنهم إعذار عام واحد أي عذورا في عام واحد، كانت أسنانهم متقاربة.

الشوق والحنين إلى الأوطان

ووصف النزاع والوله إلى الأهل والأحبة قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أصيل الغفاري من مكة، فقال: يا أصيل، كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها والله قد أخصب جنابها، وأعذق إذخرها، وأسلب ثمامها، وأمشر سلمها. فقال: حسبك يا أصيل.

وروي أن أبان بن سعد قدم عليه، فقال: يا أبان كيف تركت أهل مكة؟ قال: تركتهم وقد جيدوا وتركت الأذخر وقد أعذق، وتركت الثمام وقد خاص، فاغرورقت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

بلال رضي الله عنه:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل

وهل أردن يوماً مياه مجنة ... ويبدو لعيني شامة وطفيل

قيل لأعرابي: أتشتاق إلى وطنك؟ فقال: كيف لا اشتاق إلى رملة كنت جنين ركامها، ورضيع غمامها.

أخر: يحن الكريم إلى جنابه كما يحن الأسد إلى غابه.

من علامة الرشدة أن تكون النفس إلى بلدها تواقة، وإلى مسقط رأسها مشتاقة.

فلان برقت له بارقة من أرضه فضاق صدراً، ولم يعط صبراً، فحن حنين الإبل، وغمره حب الوطن، فكاد يسير على غوارب السحاب، ويطير بخوافي العقاب.

شوق خشن الجوانب، وعر المناكب، مرير الحبل، ثقيل الظل.

كاتب: لي إليك شوق لو أعرتني لسانك لشرحته، ولو منحتني بنانك لوصفته.

أنشد الجاحظ:

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account