FluentPlex

Spring of the Righteous

وصفاتهم وأحوالهم، وما جاء فيهم وعنهم

Original text Public domain

Read with the dictionary

والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: علي مع الحق والقرآن، والحق والقرآن مع علي، ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض.

علي رضي الله عنه: لا تقل الخير رياء، ولا تتركه حياء.

كتب الثوري إلى أخ له: إياك وطلب المحمدة إلى الناس وحبها، فإن الزهد فيها أشد من الزهد في الدنيا، وهو باب غامض من الزهد لا يعرفه إلا السماسرة من العلماء.

وعنه: ما رأينا الزهد في شيء أقل منه في الرياسة، لأن الرجل يزهد في الأموال ويسلمها إذا نوزع؛ وإذا نوزع في الرياسة لم يسلمها.

ابن عباس رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح: أن بمكة لأربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك، وأرغب لهم في الأسلام، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: عتاب بن أسيد، وجبير بن مطعم، وحكيم بن حزام وسهيل بن عمرو.

أول من سل سيفاً في سبيل الله الزبير؛ وذلك أنه صاح أهل مكة ليلة فقالوا: قتل محمد؛ فخرج متجرداً ومعه سيفه صلتاً، قتلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مالك يا زبير؟ فقال: سمع أنك قتلت؛ قال: فما أردت أن تصنع؟ قال: أردت والله أن أستعرض أهل مكة؛ وروي: أخبط بسيفي من قدرت عليه؛ فضمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعطاه إزاراً فأستتر به، وقال: أنت حواريي، ودعا له.

الأوزاعي: كان للزبير ألف مملوك يؤدون الضريبة، لا يدخل بيت ماله منها درهم، كان يتصدق بها؛ وباع داراً له بستمائة ألف درهم، فقيل له: يا أبا عبد الله غبنت؛ قال: كلا والله لتعلمن أني لم أغبن، أشهدكم أنها في سبيل الله.

وجاء عمرو بن جرموز بسيفه إلى علي رضي الله عنه فأخذه وقال: أما والله لرب كربة وكربة فرجها صاحب هذا السيف عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال عمر بن عبد العزيز لابن أبي مليكة: صف لنا عبد الله بن الزبير، فإنه ترمرم على أصحابنا فتغشمروا عليه؛ فقال: والله ما رأيت جلداً قط ركب على لحم، ولا لحما على عصب، ولا عصباً على ركبت بين جنبيه؛ ولقد قام يوماً إلى الصلاة، فمر حجر من حجارة المنجنيق بين لحيته وصدره، فو الله ما خشع لها بصره، ولا قطع لها قراءته، ولا ركع دون الركوع الذي كان يركع. أن ابن الزبير كان إذا دخل في الصلاة خرج من كل شيء إليها؛ ولقد كان يركع ويسجد كأنه ثوب مطروح.

كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في غلمة منهم عبد الله بن جعفر، وعبد الله بن الزبير وعمر بن أبي سلمة، فقيل: يا رسول الله لو بايعتهم فتصيبهم بركتك ويكون لهم ذكراً؛ فأتي بهم، فكأنهم تلعلعوا، فأقتحم ابن الزبير أولهم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: أنه ابن أبيه.

جابر عبد الله جاء عبد الرحمن بن عوف يوماً إلى عمر رضي الله عنه، فقال: يا أمير المؤمنين أغثني بنفسك وبمن حضر من المسلمين؛ قال عمر: وما ذاك؟ قال: جهزت ألف بعير إلى الشام، فيها مائتا مملوك يمتارون لي ما قدروا عليه من أصناف التجارات، فلما قمت الليلة أصلي وردي، حدثت نفسي، وقدرت الأبل كأنها قدمت، وساومني التجار بما فيها فأضعفوا لي ما كنت أتمناه، فو الله ما أدري على ما أصبحت، على قرآن أم هذيان؟ فدونكها بأجمالها وأقتابها وأحلاسها ومماليكها، فأجعلها في سبيل الله فلا حاجة لي فيما يشغلني عن عبادة ربي فحزر أهل الحزر فإذا هو دية ألف رجل.

هبط جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال: من حملك على ظهره؟ وكان حمله طلحة على ظهره حتى استقل على الصخرة، قال: طلحة؛ قال: أقرئه السلام، وأعلمه أني لا أراه في هول من أهوال يوم القيامة إلا أستنقذته منه. ومن هذا على البحر - وهو فرس لرسول الله صلى الله عليه وسلم - الذي تعجب الملائكة من فريه؟ قال: علي بن أبي طالب؛ قال: إن هذه هي المواساة؛ قال يا جبريل أنه مني وأنا منه؛ قال: وأنا منكما؛ من هذا عن يمينك؟ قال: المقداد؛ قال: إن الله يحبه ويأمرك بحبه؛ من هذا الذي بين يديك ينفي عنك؟ قال: عمار؛ قال: بشر عمار بالجنة، حرمت النار على عمار، ملىء عمار إيمانا إلى مشاشه.

رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد متدلياً من هرشي، فقال نعم الرجل خالد بن الوليد.

مر أبو ذر بالنبي صلى الله عليه وسلم، وجبريل معه في هيئة دحية يناجيه، فلم يسلم فقال

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account