FluentPlex

Spring of the Righteous

وما يجري من الاستدراك والاعتراض، والتبكيت، والمماراة، واللجاج، والجدل

Original text Public domain

Read with the dictionary

جابر بن عبد الله: كان رجل متعبد في صومعة، فمطرت السماء وأعشبت الأرض، فرأى حماره يرعى في ذلك العشب، فقال: يا رب لو كان لك حمار لرعيته مع حماري؛ فبلغ ذلك بعض الأنبياء، فهم أن يدعو عليه، فأوحى إليه: أن لا تدع عليه، فإني أجازي العباد على قدر عقولهم.

وهب بن منبه: خلق ابن آدم أحمق، ولولا حمقه ما هنأه عيش.

قيل لأعرابي: يا مصاب، قال: أنت أصوب مني، أي أجن. وفي عقله صابة.

يقال: هو سليم الصدر، معدود في أهل الجنة؛ هو ذو حمق وافر وعقل نافر. ليس معه من العقل إلا ما يوجب حجة الله عليه. لو كان في بني اسرائيل فأمروا بذبح بقرة ما ذبح غيره. عقله منه على سفر.

يظن بأن الخمل في القطف ثابت ... وأن الذي في داخل التين خردل

هو ذو بصيرة بلهاء عند تشابه النوائب، وتجربة عمياء عند تأمل العواقب.

يقال للأبله السليم القلب: هو من بقر الجنة، لا ينطح ولا يرمح، وللأحمق المؤذي: من بقر سقر.

كان يقال: مجالسة الأحمق خطر، والقيام عنه ظفر.

خطب هند ابنة عتبة رجلان: سهيل بن عمرو وأبو سفيان بن حرب، فألقى إليها أبوها صفيتهما، فأختارت أبا سفيان لعقله ودهائه، وحمقت سهيلا فقال:

نبئت هنداً ضلل الله رأيها ... تمادت وقالت وصف أهوج مائق

وما هوجى يا هند إلا سجية ... أجر بها ذيلي لحسن الخلائق

ولو شئت خادعت الفتى عن قلوصه ... ولاطمت بالبطحاء في كل شارق

فلان أعطى مقولاً ولا يعط معقولاً، للأحمق البين الحمق.

أهل بغداد: فلان الساعة سقط من المحمل. يريدون أنه غبي، شبهوه بالخراساني الوارد عليهم، لم يخبر أحوال بلدهم.

كتب سعد إلى عمر رضي الله عنه: أني أصبت فيما أفاءه الله على رسوله صندوقا من ذهب عليه قفل من ذهب، فلم افتحه، وأن رجلاً أعطى به، طمعا فيما فيه، مالاً كثيراً. فكتب إليه أن بعه منه، فإني أحسبها حمقة من حمقات العجم؛ ففعل. ففتحه المشتري فأصاب فيه حريرا مدرجا، فجعل يكشفه حتى أفضى إلى درج ففتحه، فإذا فيه كتاب؛ فأتى بعض من يقرأ بالفارسية، فقرأ فإذا فيه: لتسريحة اللحية من ناحية الحلق أنفع من ألف تسريحة إلى خلف؛ فاستقال مشتريه؛ فكتب بذلك إلى عمر؛ فكتب إلى سعد: أن أستحلفه أكان مقيلنا لو أصاب فيه كنزاً أكثر مما تأمل؟ فسئل الرجل، فقال: ما كنت لأقيلكم، فلم يقيلوه.

حارثة بن بدر الغداني في زياد:

الناس بعدك قد خفت حلومهم ... كأنما نفخت فيها الأعاصير

النبي صلى الله عليه وسلم: المؤمن وقاف، والمنافق وثاب.

قال آدم عليه الصلاة والسلام لولده: كل عمل تريدون أن تعملوا فقفوا له ساعة، فأني لو وقفت لم يكن أصابني ما أصابني.

وقع ذو الرياستين: أن أسرع النار التهابا أسرعها خموداً، فتأن في أمرك.

ابن المقفع: من أدخل نفسه فيما لا يعنيه ابتلي فيه بما يعنيه.

أعرابية: أن أخي من رطاته لا يعرف لطاته من قطاته. الرطاة: الحماقة، والرطي: الأحمق، واللطاة: الجبهة، والقطاة: مقعد الردف من الدابة.

قال رجل لامرأة كان يحبها: أنا والله لك مائق، أراد: وامق؛ فقالت: لست والله لي وحدي بمائق، أنت والله مائق للخلق كله.

قال رجل لزهير البابي: ألا توصي لي بشيء؟ فقال: أحذر لا يأخذك الله وأنت على غفلة.

من ورد عجلاً صدر خجلاً.

بينا ابن عمر رضي الله عنه جالس إذ جاءه أعرابي فلطمه؛ فقام إليه وافد بن عبد الله فجلد به الأرض. فقال ابن عمر: ليس بعزيز من ليس في قومه سفيه.

مطرف: ما من أحد إلا وهو أحمق فيما بينه وبين ربه، إلا أن بعض الحمق أهون من بعض.

باب

الجوابات المسكتة، ورشقات اللسان

وما يجري من الاستدراك والاعتراض، والتبكيت، والمماراة، واللجاج، والجدل

النبي صلى الله عليه وسلم: لا يعدي شيء شيئاً. فقال أعرابي: يا رسول الله أن النقبة تكون بمشفر البعير أو بذنبه في الأبل العظيمة فتجرب كلها؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما أجرب الأول؟ لما أخذ عمر رضي الله عنه في التوجه إلى الشام قال له رجل: أتدع مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أدع مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاح أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ولقد هممت أن أضرب رأسك بالدرة حتى لا تجعل الرد على الأئمة عادة فيتخذها الأجلاف سنة.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account