FluentPlex

Table-Talk

الشيرازي الكاتب

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وصف القاضي المعروف بالنقاش، طبق قطائف، قدم إليه، فقال: اقشعر جلده من كثر حمله.

النداء على الرطب الآزاد

حدثني خالي، قال: سمعت منادياً ببغداد، ينادي على الرطب الآزاد: هوذا أولاد الخلافة، في الغلائل نيام.

الوزير ابن مقلة وأبو أحمد الفضل

الشيرازي الكاتب

حدثني أبو محمد يحيى بن محمد بن سليمان بن فهد الأزدي، قال: حدثني أبو أحمد الفضل بن عبد الرحمن بن جعفر الشيرازي الكاتب، قال: كنت أكتب بين يدي أبي علي بن مقلة، وهو وزير، وكانت حالي صغيرة، وكنت أستحلي قينة كنت أنفق جميع ما أكسبه عليها.

وكان أبو علي يعرف ذلك من خبري، فيخصني بالأعمال التي تكسب المنافع، وإذا أراد كتب عهد لعامل، أو إجابة صاحب طرف، لم يعدل بذلك عني، فأنتفع بالمائتي دينار، والثلثمائة، والأكثر، والأقل، ولا أبقي شيئاً.

قال: فكان من ذلك، أن كتاب ملك جرزان، ورد عليه، فرمى به إلي، وأمرني بالإجابة عنه. فجاءني موصله، يتنجز الجواب، وحمل إلي مائتي دينار، وثياب ديباج، وغير ذلك.

فأجبته جواباً جميلاً، وأخذت ذلك فأنفقته كله على المغنية.

وأصبحت بعد أيام، وهي عندي، وليس معي ما أجذرها به في يومي ذلك، وأنا قلق من انصرافها، ولا حيلة لي في إسلامها، حتى جاءني غلامي، فقال لي: إن صاحب جرزان على الباب.

فتثاقلت به، وقلت: لم يبق شيء أتوقعه منه، وقد كتبت كتبه، وأنا متشاغل بحيلة ما أجذر هذه اليوم، فاحجبه عني.

قال: فخرج وعاد وقال: قد أعطاني عشرة دراهم، وسألني إيصاله إليك.

قال: فطمعت فيه، وقلت: إذا أعطى غلامي عشرة دراهم، فالأمر يحتمل أن يصل إلي، هاته. قال: فدخل، وأخرج الكتاب، وقال: يا سيدي، كانت العادة، إذا عنون الكتاب إلى صاحبي، وقيل: لأبي فلان بن فلان، أن يقال بعد ذلك: ملك جرزان، ولم يقل هذا، وفيه عليه غض في عمله، فحلق ذلك.

قال: فقلت هذا لا يجوز إلا بأمر من الوزير، وهذا أمر عظيم، وإذا قيل ذلك فكأنما قد أزلنا ملك السلطان عن ذلك الصقع، وأخذت أهول الأمر، وأفخمه بقدر طاقتي.

فقال: يا سيدي، لا زمان علي في مساءلة الوزير، لأني أريد الخروج اليوم مع القافلة، فخذ مني ما شئت، واكتب لي.

قال: فزاد طمعي فيه، وقلت: هذا أمر لا يمكن للوزير فعله، إلا بأمر من الخليفة.

قال: فما زلت معه في ألوان، إلى أن دفع لي في الحال، ثلثمائة دينار عيناً.

فقلت: على شريطة أن لا يرى الكتاب أحد معك، ولا تقم اليوم ببغداد.

قال: فشارطني على ذلك.

فكتبت إلى جانب العنوان " ملك جرزان " فقط، وأخذت الدنانير وانصرف الرجل، ولم أدع الجارية تبرح ومعي شيء من الدنانير.

قال: ثم دخلت إلى أبي علي، بعد ذلك بأيام، فرمى إلي كتباً وقال: اكتب إلى صاحبها عهداً على أعماله بتستر.

قال: فجاءني الرجل، وحمل إلي مائتي دينار، وثلاثة أثواب تسترية، وعمامة منها، فكتبت عهده، وقطعت الثياب، وكنت أنفق من تلك الدنانير.

قال: وكان بين أبي علي، وبين أبي العباس الخصيبي، من العداء والمشاحة على الوزارة، ما عرفه الناس، وكانت لأبي العباس علي، حقوق، ورياسة قديمة، فكنت أحب لقاءه، وأخاف من أجل الوزير، فكنت ربما مضيت إليه في الأيام سراً، واعتذرت من تقصيري باتصالي بالوزير، فيعذرني.

فاتفق أني مضيت إليه يوماً سحراً، في تلك الثياب الجدد، وعدت إلى دار الوزير، فلما صرت في الحجرة التي كان فيها، وجدته وأبا الحسين ابنه، مختليين، وفي ناحية من الدار جماعة من الكتاب جلوس، منهم أبو جعفر بن شيرزاد، وأبو محمد المادرائي، وأبو العلي الحسن بن هارون، وغيرهم.

فعدلت لأجلس مع الجماعة، فلما رآني الوزير، صاح: تعال، بحرد.

قال: فقمت فزعاً، أن يكون الخبر بلقائي الخصيبي، قد ري إليه، فجئته، فأسر إلى أبي الحسين، بشيء في أمري، لا أدري ما هو، ثم ضحك وقال: اجلس، فلما ضحك، سكنت نفسي، وجلست.

فقال: اليوم يوم سبت، والهوا طيب فما ترى في ترك العمل والصبوح؟ فقلت: هذا والله عين الرأي، وحقيقة الصواب، ونفس لواجب، وما لا يجوز العدول عنه، ولا الخروج منه، ولا التأخر عن فعله، وأخذت أصف طيب الصبوح، وأروي ما حضرني فيه، في الحال.

قال: فقال لحاجبه: قل لأصحابنا، يمضون إلى الديوان وينظر كل واحد في أمره، وما إليه، وأخل دار العامة، ولا تستأذن علي لأحد، حتى أتشاغل بالصبوح.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur