FluentPlex

Table-Talk

كاتب بأنطاكية يعزله حمقه

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

كتبت هذه الكلمات، يا سيدي، وزري، أعني به قميصي، و من هو فاضلي و مولاي، و أنا عبده، و متصنع له، أطال الله بقاءه، من منزلك الذي أنا ساكنه، و قد نفضت الدم، من قفاك المرسوم بي، و ليس و حق رأسك الذي أحبه عندي من نبيذك الذي تشربه شيء، فبحياتي العزيزة عليك، إن كان عندك من نبيذ أشربه، فوجه إلي منه، بما عسى ألا يسهل على يدي غير هذا الرسول فإنه ثقة، أوثق مني و منك، و إن أردت أن لا تختمه، فلا تفعل، فإن الصورة لا توجب إلا ذاك، فعلت، إن شاء الله.

كاتب لا يحسن القراءة و الكتابة

قال : و كنت يوماً عنده، فجاءه صديق له من كتاب الديلم مجروحاً، فقال له: ما لك؟ قال: جاء إلى الأمير اليوم، كتاب من وكيله في إقطاعه، فرمى به إليّ، و قال: اقرأه.

و كنت قبل ذلك، إذا جاءه كتاب، أخرج إلى المعلم، حتى يقرأه عليّ و أحفظه، و أدخل، فاقرؤه عليه، فلم أقدر اليوم أن أخرج من بين يديه.

فقلت له باكياً: أنا لو كنت أحسن أقرأ و أكتب، كنت أكون كاتب الأمير على بن بويه .

فرماني بالزوبين ، فجرحني .

قائد ديلمي يمتدح كاتبه

قال : و بلغني عن بعض قواد الديلم، أنه قال: كاتبي أحذق الناس بأمر الدواب، و الضياع، و شراء الأمتعة و الحوائج، و ما له عيب، إلا أنه لا يقرأ، و لا يكتب .

عامل الجامدة لا يعطي على المدح شيئاً

قال : حدثني محمد بن عبد الله التميمي، قال: حدثني الهمذاني الشاعر، قال: انحدرت أريد الجامدة ، و كان في الوقت يليها الهيثم بن محمد العامل، فمدحته.

فقال لي: لست ممن يعطي على المدح شيئاً، فلو هجوتني لكان أجدى عليك.

قال: فأردت النهوض من ملسه، فلما رأى ذلك، قال: اجلس، فجلست.

و جيء بمائدة لم أر مثلها من كل شيء حسن، طيب، شهي، لذيذ، فأقعدني ناحية، و جعل يأكل، و يقول: لو هجوتني، لأكلت معي. و كلما مر لون، وصفه، و نعته، و شهانيه، و حسرني عليه، و أرانيه، و منعنيه، و الروائح تقتلني، و المشاهدة تحسرني.

إلى أن فرغ من الطعام، و جيء بالحلوى، و كانت الصورة فيها مثلها في الطعام.

ثم جيء بغسول ، من ذراري عجيبة طيبة، فغسل يده بها، و هو يقول: لو هجوتني لأكلت مما أكلت، و تحليت مما تحليت به، و غسلت يدك من هذا.

ثم أحضر الشراب، و عبىء بحضرته مجلس ما ظننت أن مثله يكون إلا في الجنة حسناً، بأصناف الفاكهة، وألوان الرياحين، و الطيب، و الكافور، و التماثيل ، و الشمامات ، و المطبوخ القطربلي، و النبيذ من الزبيب و العسل .

و هو يقول: لو هجوتني لشربت من هذا، و حييت من هذا، و تنقلت من هذا، قم الآن و كل مما تستحقه بمدحي.

فقمت، و جاءوني بطبق وسخ، عليه أرغفة سود، و قطعة مالح، ومرق سكباج أحمض من الفراق، و قليل تمر.

فأكلت لفرط الجوع، و جاءوني بأشنان أخضر، لم ينق يدي، و جئت فجلست عنده.

فقال: اجعلوا بين يديه من الشراب، مثل ما يستحق من مدحني.

فجاءوني بقنينة زجاج أخضر غليظ وحش، و قدح مثلها، و سخين وحشين، و في القنينية نبيذ دوشاب طري، و باقلاً مملوح، و باقة ريحان.

فشربت أقداحاً، و هممت بهجائه، و أنا أمتنع، خوفاً من أن يكون ذلك يصعب عليه، و إنما يمازحني بما يقوله لي، و أنا أفكر في ذاك، إذ أخرج خمسين ديناراً.

فقلت: إن كان و لا بد، فاكتب، و قلت:

جاءت بهيثم أمه ... من بغيها و زنائها

فرمى إليّ ديناراً، فقلت:

جاءت به من نتنه ... لا شك يوم خرائها

يا هيثم بن محمد ... يا ابن التي لشقائها

فقال: ما صنعت شيئاً.

قلت: انتظر.

قال: هات.

فقلت:

أمست تناك بكسرة ... و كذاك مهر نسائها

فرمى إلي بقية الدنانير، و قال: حسبك، ما أريد أجود من هذا، و لا أكثر، هاتوا له مما أكلت.

فقدم لي من جميع ما كان على المائدة، فأكلت، و قدم لي من الشراب الذي بين يديه، و التحايا و الأنقال ، فلما أراد القيام، أمر لي بجائزة و خلعة.

فأخذتها و انصرفت من عند أحمق الناس و أجهلهم على الإطلاق.

كاتب بأنطاكية يعزله حمقه

حدث القاضي أبو علي التنوخي، قال: حدثني أبو القاسم أبي ، قال: حدثني أبي ، عن الحسين بن السميدع الأنطاكي، قال: كان عندنا بأنطاكية، عامل من قبل أمير حلب، و كان له كاتب أحمق.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur