FluentPlex

Table-Talk

أبو دهبل خرج للغزو فتزوج و أقام

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

الوزير المهلبي يمتدح غناء الرقية

زوجة أبي علي الحسن بن هارون الكاتب قال : و حدثني أبو الفتح أحمد بن علي بن هارون المنجم ، قال: حدثني أبي : قال: كنا في دعوة أبي علي، الحسن بن هارون الكاتب ، و حضر فيها الوزير، أبو محمد، الحسن بن محمد المهلبي ، و هو إذ ذاك، يخلف أبا جعفر الصيمري على الأمر ببغداد.

فغنت الرقية، زوج أبي علي، صوتاً من وراء الستارة، أحسنت فيه، فأخذ المهلبي الدواة، فكتب في الحال على البديهة، و أنشدنا لنفسه:

ذات غنى في الغناء من نغم ... تنفق في الصوت منه إسرافاً

كأنها فارس على فرس ... ينظر في الجري منه أعطافاً

نصر الخبز أرزي و حريق المربد

و روي : ا، نصر بن أحمد الخبز أرزي ، دخل على أبي الحسين بن المثنى ، في أثر حريق المربد .

فقال له أبو الحسين: يا أبا القاسم، ما قلت في حريق المربد؟ قال: ما قلت شيئاً.

فقال له: هل يحسن بك، و أنت شاعر البصرة، و المربد من أجل شوارعها، و سوقه من أجل أسواقها، و لا تقول فيه شيئاً؟ .

فقال: ما قلت، و لكني أنشدك ارتجالاً:

أتتكم شهود الهوى تشهد ... فما تستطيعون أن تجحدوا

فيا مربديون ناشدتكم ... على أنني منكم مجهد

جرى نفسي صعداً بينكم ... فأحرق من ذلك المربد

و هاجت رياح حنيني لكم ... فظلت بها ناره توقد

و لولا جرت أدمعي لم يكن ... حريقكم أبداً يخمد

بين ابن لنكك، و أبي رياش القيسي

قال : و أخبرني من حضر ملس أبي محمد المافروخي ، عامل البصرة، و قد تناظرا في شيء من اللغة اختلفا فيه، فقال أبو رياش ، كذا أخبرتني عمتي، أو جدتي، في البادية، عن العرب، و وجدتها تتكلم به.

فقال له أبو الحسن محمد بن محمد بن جعفر بن لنكك الشاعر ، و كان حاضراً: اللغة لا تؤخذ عن البغيات.

فأمسك خجلاً.

و كان أبو محمد المافروخي، قد ولاه الرسم على المراكب بعبادان بحار سابع ، و أحسن إليه، و اختاره عصبية منه للعلم و الأدب، فقال ابن لنكك:

أبو رياش ولي الرسما ... فكيف لا يصفع أو يعمى

يا رب جدي دف في خضرة ... ثم أتانا بقفا يدمى

من نظم القاضي

و أظرف ما يعرف في هذا المعنى، ما انشده القاضي التنوخي، لنفسه:

لم أنس شمس الضحى تطالعني ... و نحن في روضة على فرق

و جفن عيني بمائة شرق ... و قد بدت في معصفر شرق

كأنه دمعتي و وجنتها ... حين رمتنا العيون بالحدق

ثم تغطت بكمها خجلاً ... كالشمس غابت في حمرة الشفق

حسبنا الله و نعم الوكيل

و أنبئت عنه، و عن غيره، قالوا: أنبأنا ذاكر بن كامل بن أبي غالب، عن شجاع بن فارس الذهلي، قال: أنبأنا أبو الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم الصابي إذناً، قال: حدثني القاضي علي بن المحسن التنوخي، و أنبئت، عن أبي أحمد بن سكينة، عن محمد بن عبد الباقي الزاز، عن علي ابن المحسن، قال: حدثتني صفية بنت عبد الصمد، من خدم القادر ، قالت: كنت في دار الأمير أبي العباس أحمد، يعني القادر بالله، يوم كبست ، بمن أنفذ الطائع له ، للقبض عليه، و قد جمع حريمه، في غداة هذا اليوم، و كنت معهم.

فقال لنا: رأيت في منامي، كأن رجلاً يقرأ علي: الذين قال لهم الناس، إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيماناً، و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل ، و قد خفت أن يطلبني طالب، أو يحدث عليّ حادث.

و هو في حديثه، إذ شاهد أبا الحسن بن حاجب النعمان ، قد تقدم إلى درجة داره، فقال: إنا لله، هذا حضور مريب، يعقب هذا المنام.

و صعد، و معه أبو القاسم بن تمام، و العباسي الحاجب، و تبادرنا إلى وراء الأبواب، فلما رأينا أبا الحسن، قد علق بكمه، خرجنا إليه، و أخذناه من يده، و منعناه منه.

قال هلال: و انحدر متخفياً إلى البطيخة ، فأقام بها، عند مهذب الدولة إلى أن عقدت له الخلافة ، و أصعد.

فجعل علامته: حسبنا الله و نعم الوكيل.

أبو دهبل خرج للغزو فتزوج و أقام

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur