FluentPlex

Table-Talk

المعتضد يستقضي أبا خازم القاضي

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وتأخذ من جوانبنا الليالي

أنشدنا التنوخي، قال: أنشدنا أبو نصر بن نباتة لنفسه:

وتأخذ من جوانبنا الليالي ... كما اخذ المساء من الصباح

أما في أهلها رجل لبيب ... يحس فيشتكي ألم الجراح

أرى التشمير فيها كالتواني ... وحرمان العطية كالنجاح

ومن تحت التراب كمن علاه ... يرى الأرزاق في ضرب القداح

كيف الظن بمن هو أرحم الراحمين

أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثني أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد، قال: كنت أمشي يوماً مع أبي طاهر بن أبي هاشم المقرى، وكان أستاذي، فاجتزنا بمقابر الخيزران، فوقف عليها ساعة.

ثم التفت إلي، فقال لي: يا أبا القاسم، ترى لو وقف هؤلاء هذه المدة الطويلة على باب ملك الروم، ما رحمهم؟ فكيف تظن بمن هو أرحم الراحمين؟ وبكى.

تشابهت الطباع

أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، قال: أنشدنا أبو الفرج الببغاء لنفسه:

أكل وميض بارقة كذوب ... أما في الدهر شيء لا يريب

تشابهت الطباع فلا دنيء ... يحين إلى الثناء ولا حسيب

وشاع البخل في الأشياء حتى ... يكاد يشح بالريح الهبوب

فكيف أخص باسم العيب شيئاً ... وأكثر ما نشاهده معيب

سقطت على الخبير

أخبرنا أبو القاسم علي بن المحسن بن علي، قال: حدثنا أبو عمر بن حيوية، قراءة عليه، قال: حدثنا أبو بكر بن المرزبان، إجازة، قال: أنشدني منشد للحسن بن وهب:

جس عرقي، فقال: حب طبيبي ... ما له في علاجه من نصيب

فغمزت الطبيب سراً بعيني ... ثم حلفته بحق الصليب

لا تقل لوعة الهوى أسقمتهفينالوا بدعوة من حبيبي

أنشد:

دواعي السقم تخبر عن ضميري ... وتخبر عن مفارقتي سروري

ألا يا سائلي عن سوء حالي ... وعن شأني سقطت على الخبير

شربت من الصبابة كأس سقم ... بعيني شادن ظبي غرير

فمن ذا يداوي جوى باطنا

أخبرنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، إجازة، قال: أخبرنا أبو عمر بن حيوية قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف، قال: قال عمر بن أبي ربيعة:

طبيبي دوايتما ظاهراً ... فمن يداوي جوى باطنا

فعوجا على منزل بالغميم ... فإني هويت به شادنا

المتوكل يخبر أهل بغداد

أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: عزل المتوكل عبيد الله بن أحمد بن غالب، في سنة أربع وثلاثين ومائتين واستقضى عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر، يعرف بالوابصي، وكان قبل ذلك، على قضاء الرقة.

وبعد أن صرف عن بغداد، ولي قضاء الرقة أيضاً، وكان رجلاً جميل الطريقة.

وكان أهل بغداد قد ضجوا من أصحاب أحمد بن أبي دؤاد، وقالوا بعد أن عزل عبيد الله بن أحمد بن غالب: لا يلي علينا إلا من نرضى به.

فكتب المتوكل العهد مطلقاً، ليس عليه اسم واحد، وأنفذه من سر من رأى مع يعقوب قوصرة، أحد الحجاب الكبار، وقال: أحضر عبد السلام والشيوخ، واقرإ العهد، فإن رضوا به قاضياً، فوقع على العهد اسمه.

فقدم قوصرة، ففعل ذلك، فصاح الناس: ما نريد غير الوابصي.

فوقع في الكتاب اسمه وحكم من وقته في الرصافة.

الصاحي بموضع رجلي السكران

أعرف من السكران بموضع رجلي نفسه أخبرنا التنوخي، قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن يوسف الأزرق، يقول: سمعت أبا هاشم الجبائي يقول: سألني بعض أصحابنا عن مسألة، فأجبته عنها، فقال لي: يا أبا هاشم لا تظنني لم أكن أعرف هذا.

فقلت له: الصاحي بموضع رجلي السكران، اعرف من السكران بموضع رجلي نفسه.

يعني: أن العالم أعلم بمقدار ما يحسنه الجاهل، من الجاهل بقدر ما يحسن.

المعتضد يستقضي أبا خازم القاضي

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur