FluentPlex

Table-Talk

القاضي أبو حسان الزيادي

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

وعرض عليه القضاء والشهادة، فأباهما تورعاً، وتقللاً، وصلاحاً.

قال لي علي بن المحسن: مات جعفر بن أبي طالب بن البهلول بغداد، ليلة الأربعاء لثمان وعشرين ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين وثلثمائة، ودفن من الغد إلى جانب داره، بسكة أبي العباس الطوسي.

مالي وللعيد

أنبأنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي قال: أنشدني أبو عبد الله بن حجاج لنفسه:

قالوا غدا العيد فاستبشر به فرحاً ... فقلت: ما لي وما للعيد والفرح

قد كان ذا والنوى لم تضح نازلة ... بعقوتي وغراب البن لم يصح

أيام لم يخترم قربي البعاد ولم ... يغد الشتات على شملي ولم يرح

وطائر طار في خضراء مورقة ... على شفا جدول بالروض متشح

بكى وناح ولولا أنه سبب ... لشجو قلبي المعنى فيك لم ينح

فما ذكرتك والأقداح دائرة ... إلا مزجت بدمعي باكياً قدحي

ولاسمعت بصوت فيه ذكر نوى ... إلا عصيت عليه كل مقترح

أبو العيناء يرثي الحسن بن سهل

أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي، قا: حدثنا محمد بن عبد الرحيم المازني، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكي، قال حدثنا جعفر بن أبي العيناء، قال: لما مات الحسن بن سهل، قال أبي: والله لئن أتعب المادحين، لقد أطال بكاء الباكين، ولقد أصيبت به الأيام، وخرست بموته الأقلام، ولقد كان بقية وفي الناس بقية، فكيف اليوم، وقد بادت البرية.

القاضي أبو محمد الحسن ابن أبي الشوارب

أخبرنا علي بن المسحن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: بعد الثلاثة أيام التي تقلد فيها ابن الأشناني، مدينة المنصور، استقضى المقتدر على مدينة المنصور أبا محمد الحسن بن عبد الله بن علي بن محمد بن عيد الملك بن أبي الشوارب، في يوم الاثنين لست بقين من شهر ربيع الآخر سنة ست عشرة وثلثمائة.

وهذا رجل، حسن السيرة، جميل الطريقة، قريب الشبه من أبيه وجده، على طريقتهم في باب الحكم والسداد.

ولم يزل والياً على المدينة إلى يوم النصف من شهر رمضان سنة عشرين وثلثمائة، ثم صرفه المقتدر.

المنصور ينصح ولده المهدي

بالإقبال على الفقه والغازي أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: كان الحسن بن عمارة على الحكم - يعني ببغداد - ثم بعث المنصور إلى عبيد الله بن محمد بن صفوان إلى مكة، من يقدم به عليه.

فلما قدم ولاه القضاء، وضم الحسن بن عمارة إلى المهدي.

وكان أبو جعفر، يبعث بأسلم إلى المهدي ليعرف حاله، وكيف هو في مجلسه، وربما وجه إليه في السر.

فرآه أسلم مقبلاً على مقاتل بن سليمان فأخبر المنصور بذلك.

فقال له المنصور: يا بني، بلغني إقبالك على مقاتل، فسرني ذلك، وإنك إنما تعمل غداً بما تسمع اليوم، فلا تقبل على مقاتل، وأقبل على الحسن ابن عمارة للفقه، وعلى محمد بن إسحاق للمغازي، وما جرى فيها.

الحسن بن عمارة

يكرم أحد طلاب الحديث أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: حدثني محمد بن العباس اليزيدي، قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال: حدثني أبي، قال: كان بالكوفة رجل غريب، يكتب الحديث، وكان يختلف إلى الحسن بن عمارة، يكتب عنه.

فجاءه، فودعه، ليخرج إلى بلاده، وقال له: إن في نفقتي قلة.

فكتب له الحسن رقعة، وقال: اذهب بها إلى الفرات، إلى وكيل لنا هناك، يبيع القار، فادفعها إليه.

فظن الرجل، أنه قد كتب له بدريهمات، فإذا هو قد كتب له بخمسمائة درهم.

عبيد الله بن محمد بن صفوان

يتقلد للمهدي قضاء المدينة حدثنا علي بن المحسن، قال: حدثنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: عبيد الله بن محمد صفوان الجمحي، أقدمه المنصور من مكة، فقلده القضاء بمدينة السلام، وكان هالماً أديباً.

ومازال على الحكم حتى مات المنصور، فقلده المهدي قضاء مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، والحرب، والصلاة، وعزله عن قضاء بغداد.

قلت: كان المنصور قد جعل الحسن بن عمارة على المظالم ببغداد، ثم استقضاه، فلم يلبث إلا أياماً، حتى صرفه، وولى مكانه القضاء ابن صفوان

القاضي أبو حسان الزيادي

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita