FluentPlex

Table-Talk

من شعر أبي الفتح بن المنجم

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وقال أيضاً: وممن ذهب في زماننا إلى أن علياً عليه السلام، أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، من المعتزلة، أبو الحسن علي بن عيسى النحوي، المعروف بابن الرماني الإخشيذي.

وقرأت بخط أبي سعد، سمعت أبا طاهر السبخي، قال: سمعت أبا الكرم بن الفاخر النحوي، قال: سمعت القاضي أبا القاسم علي بن المحسن التنوخي، قال: سمعت شيخنا أبا الحسن علي بن عيسى الرماني النحوي، يقول، وقد سئل، فقيل له: لكل كتاب ترجمة، فما ترجمة كتاب الله عز وجل.

فقال: هذا بلاغ للناس ولينذروا به.

بين الوزير ابن مقلة والشاعر ابن بسام

قال التنوخي: حدثني ابن أبي قيراط، علي بن هشام، قال: حدثني أبو علي بن مقلة، قال: كنت أقصد ابن بسام لهجائه إياي، فخوطب ابن الفرات في وزارته الأولى، في تصريفه، فاعترضت، وقلت: إذا صرف، فلا يحتبس الناس على مجالسنا وقد افترقت، فإذا لم يضره الوزير فلا أقل من أن لا ينفعه.

فامتنع من تصريفه، قضاء لحقي.

فبلغ ذلك ابن بسام، فجاءني، وخضع لي، ثم لازمني نحو سنة، حتى صار يختص بي، ويعاشرني على النبيذ، ومدحني فقال:

يا زينة الدنيا وما جمعا ... والأمر والنهي والقرطاس والقلم

إن ينسيء الله في عمري فسوف ترى ... من خدمتي لك ما يغني عن الخدم

أبا علي لقد طوقتني منناً ... طوق الحمامة لا تبلى على القدم

فاسلم فليس يزيل الله نعمته ... عمن يبث الأيادي في ذوي النعم

بين ابن الفرات وخالد الكاتب

حدث القاضي أبو علي، قال: حدثني أبو الحسين علي بن هشام، قال: سمعت أبا الحسن بن الفرات، يتحدث في مجلسه، قال: كنا بعد وفاة أبينا، وقبل تصرفنا مع السلطان نقدم إلى بغداد، من سر من رأى، فنقيم بها المدة بعد المدة، ونتفرج، ثم نعود، وننزل، إذا وردنا، شارع عمرو بن مسعدة، بالجانب الغربي.

فبكرنا يوماً، نريد بستاناً، فإذا بخالد الكاتب، والصبيان يولعون به، وقد اختلط، وهو يرجم، ويشتم.

ففرقناهم عنه، ومنعناه منهم، ورفقنا به، وسألناه أن يصحبنا، وأنزلنا أحد غلماننا من مركوبه، وأركبناه، وحملناه إلى البستان.

فلما أكل، وسكن، وجدناه متماسك العقل، بخلاف ما رأيناه عليه، وظنناه به، وسمعناه عنه.

فقلنا له: ما الذي يلحقك؟ فقال: أكثر آفتي هؤلاء الصبيان، فإنهم يشدون علي، حتى أعدم بقية عقلي، وأصير إلى ما شاهدتموه مني، وأخذ ينشدنا لنفسه، ويورد من شعره، وطاب لنا يومنا معه.

وأحب أخي أن يمتحنه في قول الشعر، وهل هو على ما كان، أم قد اختل، فقال له: أريد أن تعمل شيئاً في الفراق الساعة.

فأخذ الدواة، وفكر، وقال:

عيني، أكنت عليك مدعياً ... أم حين أزمع بينهم خنت

إن كنت فيما قلت صادقة ... فعلى فراقهم ألا بنت

رسالة كتبها والد المؤلف

قال أبو علي التنوخي في النشوار: حدثني أبو العلاء صاعد بن ثابت، قال: كتب إلي القاضي التنوخي أبو القاسم علي بن محمد جواب كتاب كتبته إليه: وصل إلي كتابك:

فما شككت، وقد جاء البشير به، ... أن الشباب أتاني بعدما ذهبا

وقلت نفسي تفدي نفس مرسله ... من كل سوء ومن أملى ومن كتبا

وكاد قلبي، وقد قلبته، قرماً ... إلى قراءته أن يخرق الحجبا

قال: والشعر له، وأنشدنيه بعد ذلك لنفسه.

قال أبو علي: ولست أعرف له ذلك، ولا وجدته في كتبه منسوباً إليه، ويجوز أن يكون مما قلته ولم يثبته، أو ضاع فيما ضاع من شعره، فإنه أكثر مما حفظ.

من شعر أبي الفتح بن المنجم

كان لعلي بن هارون بن المنجم، ولد يقال له أبو الفتح أحمد بن علي بن هارون المنجم، كان أديباً فاضلاً، إلا أني لم أقف له على تصنيف، فلم أفرده بترجمة، والمقصود ذكره، وقد ذكر هاهنا، روى عنه أبو علي التنوخي في نشواره، فأكثر، وقال: أنشدني أبو الفتح أحمد بن علي بن هارون لنفسه:

ما أنس منها لا أنس موقفها ... وقلبها للفراق ينصدع

وقولها إذ بدا الصباح لها ... قول فزوع أظله الجزع

ما أطول الليل عند فرقتنا ... وأقصر الليل حين نجتمع

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur