FluentPlex

Table-Talk

أبو الفرج الببغاء يمدح سيف الدولة

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فظن أهل الخان، أن اجتماعهم عندي، مع ما يسمعونه من المزح، لفساد، فاستعدوا علي إلى صاحب الشرطة، وقالوا إنني قواد.

فأحضرت، فلما وقفت بين يديه، رأيت على رأسه غلاماً أمرد حسن الوجه قائماً، فأنعظت من شهوته، فقال لي الوالي: أنت قواد؟ قال: وكنت بلا سراويل، فكشفت عن أيري، وقلت: هذا، أصلحك الله، أير قواد؟ فضحك، وقال: لا، وفرق القوم عني، وأخذني لعشرته، فكنت أختلف إليه، مدة كوني في البلد، وأعاشره.

بين الأمير معز الدولة

ووزيره أبي جعفر الصيمري: حدثني أبو حامد القاضي، قال: كنت قائماً بين يدي معز الدولة، فقال لأبي جعفر الصيمري وزيره، بالفارسية: يا أبا جعفر، أريد الساعة خمسمائة ألف دينار، لمهم لا يجوز تأخيره.

فقال له الصيمري: أيها الأمير، رد ذلك، فإني أيضاً أريد مثله فقال له: فإذا كنت أنت وزيري، فممن أريد هذا إلا منك؟ فقال له الصيمري: فإذا لم يكن في الدخل فضل لذلك عن الخرج، فمن أين أجيئك به؟ قال: فحرد عليه معز الدولة وقال: الساعة والله أحبسك في الكنيف، حتى تجيء بذلك.

فقال: إذا حبستني في الكنيف، خريت لك نقرة بهذا المال؟ فضحك منه، وأمسك عنه.

المدائني يتماجن على شيخ صوفي

حدثني أحمد بن محمد المدائني، قال: وقفت في جامع المدينة ببغداد على حلقة صوفية، يتجاورون على الخطرات والهواجس، ومسائل تشبه الوسواس، لم أفهمها.

وخطر لي أن أمجن بهم، فقلت: أيها الشيخ المصدر،مسألة.

فقال: هات.

فقلت: أخبرني إذا كنت شيخاً في معناك، حلساً في ذات نفسك، فأصاب يافوخك تقطيع بعضب خزري على سبيل العلم، وكنت تحت الإرادة، هل يضر أوصافك شيء، مع تعلقك بخبل القدرة، يا بطال؟ قال: فوقع لمن حوله إنها مسألة، وأخذوا يتعاطون الجواب.

وفطن الشيخ، فخفت أن يأمرهم بي، فانسللت.

أبو أحمد الحارثي

وصوفي يترنم بالرباعيات: حضرني أبو أحمد عبد الله بن عمر الحارثي، وعندي صوفي يترنم بشيء من الرباعيات، فلم يستطبه أبو أحمد.

فقال له على البديهة: يا أخي لا أقطع حديثك إلا بخير.

الشافعي وغلام الهراس

حدثني الفضل بن أحمد الحياني، قال: قال لي الشافعي، صاحب علي ابن عيسى: علق مرة بلجام مركوبي، غلام هراس، بيده غضارة هريسة ينادي عليها، وشالها إلى أنفي، وقال: جمع اللوز والغنم، ثم نادى يمينه.

فقلت أعزك الله، هذا وجهي إلى الوزير، أخبره بهذا الخبر، فإن رأيت أن تطلقني، فعلت.

أبو محمد الواسطي

والمغنية التي يهواها: حدثني أبو أحمد الحارثي، قال: كان عندنا بواسط، رجل متخلف موسر، يقال له: أبو محمد بن أبي أيوب، وكان يعاشرنا بمغنية يهواها، وكان من غنائها، صوت أوله:

إن الخليط أجد منتقله ... ولو شك بين حملت إبله.

وكانت تغني فيه لحناً صعباً حسناً، لا يفهمه أبو محمد لتخلفه، فاقترحه يوماً عليها، فقال: بالله يا ستي غني لي: إني خريت فجئت أنتقله.

فقالت: ويل لي، أنا أغني شيء من هذا؟ ففطنت لما يزيد، فقلت لها: إنه يريد أن تغني له: إن الخليط أجد منتقله.

فقالت له: قطع الله ظهرك، أين ذا من هذا؟ وغنت الصوت.

وكان غنائها: خليلي هيا نصطبح بسواد.

فقال لها يوماً: بالله يا ستي، غني: خليلي هيا نصطبح بسماد.

فقالت له: إذا عزمت على هذا، فوحدك.

قال: ودخلت إلينا يوماً على غفلة، ونحن نصافعه ويصافعنا بالمخاد، فاستحيا، وسألنا أن ندعه، فتركناه.

فلما، جلسا على الشرب، طلب منها صوتاً له عليها، وهو:

أبيني سلاحي لا أبا لك إنني ... أرى الحرب لا تزداد إلا تمادياً.

فأعطته مخدة.

أبو الفرج الببغاء يمدح سيف الدولة

أنشدني أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي النصيبيني الكاتب المعروف بالببغاء، قصيدة له في سيف الدولة، يذكر وقعة كانت له مع بني كلاب، وعفوه عنهم:

إذا استلك الجانون أغمدك الحلم ... وإن كفك الإبقاء أنهضك العزم.

وهي حقيقة بأن تورد كلها، ولكني اخترت من شعره، ما يصلح للمكاتبة في الحوادث، أو الأمتثال، أو معنى لم يسبق إليه، فتركت أكثر محاسن شعره، وحسن نظمه، وبلاغته، وعذوبة كلامه، وأكثر إحسانه، موكولاً إلى من ينظر في ديوانه.

ومن هذه القصيدة، مثل:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur