FluentPlex

Table-Talk

رجال الدولة يتآمر بعضهم على بعض

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فحملني المسيب بن رافع العقيلي، في جماعة، إليه، عرضهم عليه، فأثبتني.

فلما وقفت بين يديه، اقتحمتني عينه، لأني دميم. فقال: بيست دينار.

فعلمت أنه أراد، عشرين ديناراً.

فكلمه المسيب، والمهنا، العقيليان، فزادهما ثلاثة دنانير.

فقالا له: رجل له فضل، ومنزلة، وهو من أصله، ومن شجاعته.

فقال: لو كان هذا كله حقاً، ما كان يقدر أن يصنع؟ فقلت لبعض النقباء: أي شيء قال؟ ففسره لي.

قال: فقلت: أيها الأمير، أقدر أضع نفسي على فرس بين يدي ملك مثلك، فأحتال في أمره، حتى آخذه سائساً، ثم أركبه، وقصصت عليه قصته مع فرسه بسنجار، وذكر بيعه وثمنه.

فقال: وأنت صاحب الفرس بسنجار؟ فقلت له: نعم.

فضحك، وقال: نزلوه أربعين ديناراً.

ففعلوا.

مختارات من الشعر

حدثني أبو الحسن، قال: اجتزت بطريق سر من رأى، فدخلت القصر المعروف بالأحمدي، لأشاهد آثاره، فلما توسطته، رأيت مكتوباً على حائط فيه:

في الأحمدي لمن يأتيه معتبر ... لم يبق من حسنه عين ولا أثر

غارت كواكبه وانهد جانبه ... ومات صاحبه واستفظع الخبر

وأنشدني لنفسه:

رفقاً أقيك بمقلة ... كلفتها طول السهاد

أصبحت منها في السوا ... د وفي السواد من الفؤاد

وأنشدني أبو القاسم الصروي، قال: أنشدني أبو الحسن الموسوي، العلوي، لنفسه:

يا نازلاً في السواد ... من مقلتي وفؤادي

رجال الدولة يتآمر بعضهم على بعض

حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الله، قال: أخبرني جماعة من شيوخ الكتاب ببغداد: إن القاسم بن عبيد الله، كان قد أوجس في نفسه من اختصاص الحسين بن عمرو النصراني، كاتب المكتفي، فوضع عليه من يأتيه بأخباره، حتى أظهر لمغنية كان ابن الحسين بن عمرو يتعشقها، أنه يعشقها، وملأ عينها، وكان يتسقطها أحاديث الحسين بن عمرو وابنه، لكثرة ملازمتها له، حتى غلبه عليها، فاضطر ابن الحسين بن عمرو، أن يداخل القاسم من أجلها، واجتذبه، وصار كالنديم له، فملأ عينه بالإحسان، وضرب بينه وبين أبيه، وكان يأتيه بأخباره.

فجاء يوماً، فأعلمه، أنه قد شرع مع المكتفي في الوزارة، وضمن القاسم وأسبابه، بمال عظيم، ذكر مبلغه، وأنه تقرر الأمر مع الخليفة أن يستوزر إبراهيم بن حمدان الشيرازي، كاتب الحسين بن عمرو - قال أبو الفضل، وهو جد أبي القاسم علي بن الحسين بن إبراهيم المعروف بالمشرف - على ما كان ينظر فيه للمكتفي، ويلبسه السواد، ويخاطب بالوزارة، لأنه لم يرغب هو في الإسلام، ولم يجز استيزاز ذمي، وأن تكون الدواوين، والأمور، كلها إليه، ويؤمر الوزير أن يصدر عن أمره، ولا يصل إلا في أيام المواكب، والمجالس الحافلة، للعرض فقط، وإقامة الرسم، ويلبس السواد، والسيف، والمنطقة، وأن فارس - داية المكتفي - هي التي قررت ذلك مع الخليفة، وأنه قد وعدهم ليوم بعينه، قريب، ذكره، ليقبض على القاسم وأسبابه، ويسلمون إلى الحسين بن عمرو.

وشاور القاسم أبا العباس بن الفرات، كيف يصنع؟ فقال له: عندي ما يكفيك هذا الأمر.

قال: وما هو؟ قال: كتاب بخط الحسين بن عمرو، الذي يعرفه الخليفة، إلى أبيك، كتبه إليه من بعض الوجوه التي خرج إليها المكتفي، في أيام المعتضد، وهو إذ ذاك كاتبه، يخبر أباك، عن بخل المكتفي، وسقوط نفسه، وعيوبه، وفواحشه، وضعفه، ونقصه، بكل عظيمة، ويشير على أبيك، أن ينهي ذلك إلى المعتضد، وأن يسرع في استدعائه إلى الحضرة، لئلا يفتضح الملك.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur