FluentPlex

Table-Talk

دكين البدوي يسل فرس معز الدولة

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فأحس الرجل بيدي، فأنكرها، فقبض عليها، فقبضت على يد المرأة، فقالت له المرأة: ما لك ويدي؟ ، فظن أنه قابض على يد امرأته، فخلى يدي، فخليت يد المرأة.

وأكلنا، فأنكرت المرأة يدي، فقبضت عليها، فقبضت يد الرجل، فقال لها: ما لك؟ فخلت عن يدي، فخليت عن يده.

وانقضى الطعام، واستلقى الرجل نائماً، فلما استثقل، وأنا مراصدهم، والفرس مقيدة في جانب البيت، فأثبتها، والمفتاح تحت رأس المرأة.

فوافى عبد له أسود، فنبذ حصاة، فانتبهت المرأة، فقامت إليه، وتركت المفتاح في مكانه، وخرجت من الخباء إلى ظاهر البيت، ورمقتها بعيني، فإذا هو قد علاها.

فلما حصلا في شأنهما، دبيت، وأخذت المفتاح، وفتحت القفل، وكان معي لجام شعر، فأوجرته الفرس، وركبتها، وخرجت عليها من الخباء.

فقامت المرأة من تحت العبد، ودخلت الخباء، وصاحت.

فذعر الحي، وأحسوا بي، وركبوا في طلبي، وأنا أكد الفرس، وخلفي خلق منهم.

فأصبحت، وليس ورائي إلا فارس واحد برمح، فلحقني وقد طلعت الشمس، وأخذ يطعنني، فلا تصل إلي طعناته، ولا فرسي تنجيني، إلى حيث لا يمسني من الرمح شيء.

حتى وافينا إلى نهر عظيم، فصحت بالفرس، فوثبته، وصاح الفارس بالفرس التي تحته، فقصرت، ولم تثب.

فلما رأيته عاجزاً عن العبور، وقفت، لأريح الفرس وأستريح، فصاح بي، فأقبلت عليه بوجهي.

فقال: يا هذا، أنا صاحب الفرس التي تحتك، وهذه ابنتها، فإذ ملكتها، فلا تخدع عنها، فإنها تساوي عشر ديات، وعشر ديات، وعشر ديات، وما طلبت عليها شيئاً قط، إلا لحقته، ولا طلبني عليها أحد إلا فته، وإنما سميت الشبكة، لأنها لم ترد قط شيئاً إلا أدركته، فكانت كالشبكة في صيده.

فقلت له: إذ نصحتني، فوالله لأنصحنك، كان من صورتي البارحة، كيت وكيت، وقصصت عليه قصة امرأته، والعبد، وحيلتي في الفرس.

فأطرق، ثم رفع رأسه، وقال: ما لك، لا جزاك الله من طارق خيراً، طلقت زوجتي، وأخذت قعدتي، وقتلت عبدي.

؟دكين البدوي يسل فرس معز الدولة

وحدثنا ابن أبو الليث الكاتب، قال: حدثني رجل من بني النمر بن قاسط، يسمى دكين، بدوي، شاهدته بالأنبار، قال: كان معز الدولة، لما حصل بسنجار، يشد فرساً له جليل القيمة، بين يديه، في أقرب المواضع إلى مبيته. فعينت عليه، وطمعت في سله، وأعملت الحيلة في ذلك، فلم أتمكن.

إلى أن جئت ليلة من الليالي، فوجدت بعض السواس، وقد نزع جبة صوف عليه، وهو نائم، وقد طرحها إلى جنبه، فلبستها، وجئت إلى الفرس، وأخذت المخلاة من رأسه، لأحله، وأركبه.

فلما طرحت المخلاة، استيقظ معز الدولة، وأحسست بحركته، فأخذت الغربال، وطرحت به باقي الشعير الذي كان في المخلاة، وسردته، وأعدته إلى المخلاة، وأوهمته أني أحد السواس، وقد فعلت ذلك متفقداً للفرس.

فلما رآني أفعل ذلك، صاح بالفارسية، بكلام فهمت معناه: حسبه من الشعير، لا ترده إلى رأسه.

فتركت المخلاة، ومرح الفرس يطلبها.

فقال معز الدولة بالفارسية: قصر عليه.

فتمكنت من الحيلة، وأهويت إلى الرسن، فحللته، موهماً له أني أقصره، واستويت على ظهره وصحت به، فخرجت من العسكر.

وصاح الأمير معز الدولة، وركب سرعان العسكر في طلبي، فما زلت أركض، وخلفي جماعة، حتى حصلت في شعب طويل، وهم ورائي.

فاستقبلني قوم من العلافة، رأيتهم على بعد، من ضوء مشاعلهم، ومعهم عسكر.

فقلت في نفسي: يا دكين، اليوم يومك، وراءك عسكر، وأمامك عسكر، فإن ملكوك، لم يوصلوك إلى معز الدولة، إلا ميتاً، وليس غير الإقدام على ما تقدر فيه النجاة.

فقام في نفسي أن أحمل على من هو أمامي، وليس لهم علم بخبري، فسللت سيفاً كان معي، فوق ثيابي، وتحت الجبة التي لبستها من ثياب سواس معز الدولة، وحركت وهم لا يروني، لأنهم في الضوء، وأنا في الظلمة.

فلما قربت منهم، صحت بهم صياحاً عظيماً، فقدروني ابتداء خيل قد كبستهم، تريدهم.

وأقبلت أحمل على واحد، واحد، وأنا أضرب، فيتوقاني، وأحذره، إلى أن تخلصت منهم، وجريت.

ولحقت بهم الخيل التي كانت خلفي، وتشاغلوا بمساءلتهم عني قليلاً، ففت الفريقين.

وحملت الفرس إلى الشام، فبعته على سيف الدولة، بثلاثة آلاف درهم، ودحت في البلاد، إلى أن صرت إلى بغداد، ومعز الدولة، يطلب قوماً من العرب، ليفرض لهم وينفذهم إلى بعث.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur