FluentPlex

Table-Talk

أبو نصر البنص

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

أنشدني أبو جعفر بن عبيد الله الطائي البغدادي، المعروف بابن قناش الجوهري لنفسه:

أنا ظام فاسقينها ... إنني حلف اختيال

ما ترى دجلة كالس ... احب أذيال الدلال

وهي تزهي بقصور ... عن يمين وشمال

وبماء قد حكى المد ... به ظهر غزال

في هجاء مغن طنبوري

أنشدني أبو الحسن، محمد بن عبد الواحد، في ابن طرخان المغنى الطنبوري، لنفسه، وله اتساع في الأدب تام:

قل لابن طرخان أما تستحي ... تقرن تطفيلك بالباس

يا أخرج الناس من إيقاعه ... وأدخل الناس إلى الناس

وقال:

يا من يصيح بحلق ما له طبقه ... ولا يوافق زيراً لان أو خرقه

فارقت بينك والإيقاع في قرن ... فأنت أطفل من كلب على مرقه

فإن دعيت ففي الأحيان عن غلط ... وإن حظيت بشيء فهو من صدقه.

للكاتب بشر بن هارون

في هجاء أحد خلفاء القضاة ببغداد: أنشدني أبو نصر بشر بن هارون، الكاتب النصراني البغدادي، لنفسه، في أبي رفاعة بن كامل، أحد خلفاء القضاة ببغداد، على بعض سوادها:

قضى شعري على القاضي بحكم ... أجاب إليه مصفوعاً مذالاً

ولو لم يستجب لنتفت منه ... سبالاً إن وجدت له سبالاً

ونتف سباله شيء محال ... لأن الحلق صيره محالاً.

بشر بن هارون الكاتب

يشكو من رئيسين صرف أحدهما بالآخر: وأنشدني لنفسه في شعبان سنة تسع وخمسين وثلثمائة، في رئيسين صرف أحدهما بالآخر، وإنما كتبتهما إذ ذاك، لأنهما كانا حينئذ قد روهما في أبي الفضل الشيرازي لما صرف عن الوزارة بأبي الفرج بن فسانجس:

مضى من كان يعطينا قليلاً ... ووافى من يشح على القليل

وأحسب أن سيملكنا مكد ... متى اطرد القياس على الدليل

فقل للفاطمي لقد تمادت ... أناتك في الحلول وفي الرحيل

فحث السير عل الله يهدي ... شفاء منك للبلد العليل.

أبو نصر البنص

في مجلس سيف الدولة، يعلل سبب تسميته بالبنص: أخبرني أبو جعفر طلحة بن عبيد الله بن قناش، إنه كان بحضرة سيف الدولة، وقد كان من ندمائه، قال: كان يحضر معنا أبو نصر البنص، وكان هذا رجلاً من أهل نيسابور، أقام ببغداد قطعة من أيام المقتدر، وبعدها إلى أيام الراضي، وكان من أصحابنا في المذهبين، يعني في الفقه مذهب أبي حنيفة، وفي الكلام مذهب أهل العدل والتوحيد، وكان مشهوراً بالطيبة، والخلاعة، وخفة الروح، وحسن المحاضرة، مع عفة وستر، وتقلد الحكم في عدة نواح بالشام.

فقيل له يوماً بحضرة سيف الدولة، لم لقبت بالبنص؟ قال: ما هذا لقب، إنما هو اشتقاق من كنيتي، كما إننا لو أردنا أن نشتق من أبي علي مثل هذا، وأومأ إلى ابن البازيار، لقلنا ألبعل، ولو اشتققنا من أبي الحسن مثل هذا، وأومأ إلى سيف الدولة، لقلنا ألبحس.

فضحك منه، ولم ينكر عليه.

أبو نصر البنص

في مجلس أبي بكر بن دريد: وخبرني ببغداد مجلس أبي بكر بن دريد، وأبو نصر هذا يقرأ عليه قصيدته التي أولها:

أماطت لثاماً عن أقاحي الدمائث ... بمثل أساريع الحقوف العثاعث

إلى أن بلغ إلى قوله:

أنسوا ضباً بجانب كدية ... أحاطو على حافتها بالربائث

فقطع القراءة، وقال: يا أبا بكر، أعزك الله، ما الربائث؟ قال ابن دريد: العرب تسمي الحراب العراض الحدائد، ربائث.

فقال له البنص: أخطأت يا أبا بكر أعزك الله.

فعجبنا من جزأته على تخطئة أبي بكر في العلم، وتشوفنا إلى ما يجري.

فقال له أبو بكر، وكان وطيء الخلق: فما هي يا أبا نصر، أعزك الله؟ قال: جمع ربيثاء، هذه التي تقدم في السكرجات.

وعاد يقرئنا في القصيد، محتداً، فضحكنا منه.

أبو نصر البنص

وصاحب الشرطة: حدثني أبو حامد أحمد بن بشر بن عامر الخراساني، القاضي الفقيه، قال: قال لي أبو نصر البنص هذا: كنت في بعض المدن، وأنا غريب، فنزلت في خان، فكان يختلف إلي أحداث ورجال، أقرئهم الفقه في غرفتي، وإذا انقضى الدرس، لعبنا ومزحنا.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur