FluentPlex

Table-Talk

كن صحيحا تكن فصيحا

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

قال: كان يتصوف أربعين سنة، فولي بعد ذلك، إسماعيل بن إسحاق القاضي، قضاء بغداد، وكانت بينهما مودة وكيدة، فجذبه إليه، وجعله وكيلاً على بابه، فترك الصوفية، والتصوف، والتوكل، ولبس الخز، والقصب، والدبيقي، والمروي، وركب الحمير والبغال، وأكل الطيبات، وبنى الدور.

وإذا هو كان يكتم حب الدنيا، لما لم يجدها، فلما وجدها، أظهر ما كان يكتم من حبها.

البريء جريء والخائن خائف

وسمعته يقول: سمعت أبا القاسم البزاز الصوفي يقول: سمعت الجنيد يقول: قال لنا السري السقطي: البريء جريء، والخائن خائف، والجاني مستوحش.

ومن الشعر الجيد في هذا المعنى:

أمستوحش أنت لما أسأت ... فأحسن إذا شئت واستأنس

الجاهل ميت، والعاصي سكران

حدثنا أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، القاضي، قال: حدثنا أبو القاسم البزاز، قال: حدثني بعض أصحاب سهل بن عبد الله التستري الزاهد، قال: قال لنا سهل: الجاهل ميت، والعاصي سكران، والمصر هالك.

كن صحيحاً تكن فصيحاً

من أمثال العامة: كن صحيحاً، تكن فصيحاً.

ومن أمثالهم في هذا المعنى: إذا كان بولك صحيحاً، فاضرب به وجه الطبيب.

أي إذا كنت سليماً، فلا تبال ما صنعت.

حسن الأدب بين يدي الله

سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري، يقول: سمعت جعفراً الخلدي، يقول: سمعت جنيداً، يقول: سمعت سرياً السقطي، يقول: الناس في الأعمال يتقاربون، وإنما قارب من قارب، بحسن الأدب بين يدي الله تعالى.

ابن نصرويه يشاور شاباً

وحدثني، قال: كان أبو الحسين بن نصرويه، ربما شاورني في الشيء يجري، فأستعظم ذلك منه، وأقول: مثلك أنت والشيخ المجرب، المحنك، المدرب، المهذب، تشاور مثلي، وأنا ولدك، هذا مما يوحشني منك، ويقع لي أنك تجريه مجرى الهزل.

فيقول لي: قد رفعك الله عن هذا، وإنما كان هذا يجري كما قلت، لو كنت لا أناقضك الرأي، وتناقضني، وأحاجك وتحاجني، إلى أن يتقرر الشيء بيننا، فأعمل بما يتقرر، فأما وأنت تراني أفعل هذا، فلا مظنة فيه، وأمثل ما عندك في نفسي أنك شاب، ولعمري إن علم الشباب محقور.

الوزير المهلبي ينعى على أبي تمام الزيني

نقص مروءته

وحدثني، قال: سمعت أبا الحسين بن نصرويه يقول: وافى أبو محمد المهلبي، لما كتب لمعز الدولة، البصرة، فاعتقل القاضي أبا القاسم جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، ليغض منه، ويشفي أبا تمام الزيني الهاشمي، لأجل ما كان بينهما من المصاهرة، وعداوته لابن عبد الواحد، ولم يكن بين ابن عبد الواحد، والمهلبي، شيء يختص به من عداوة.

فدخل أبو تمام إلى المهلبي مسلماً، فلما خرج، قال المهلبي لغلمانه: انظروا إلى أين بلغ؟ .

فعادوا، وقالوا: قد خرج من الدهليز، وانصرف.

فقال: أقبض على مثل ابن عبد الواحد، لا لشيء إلا لأجله، ويدخل إلي، وهو معتقل عندي، فلا يكون فيه من المروءة، ما يدخل إليه، ويعرض نفسه عليه، ويتكفل بأمره، ويسألني فيه، ويكون سبب إطلاقه، ويسترقه بذلك؟ قم يا أبا الحسن فخذ بيد ابن عبد الواحد إلى منزله، فقد أطلقته.

قال: فمضيت إلى ابن عبد الواحد، وهو في الحبس، فحدثته بما جرى، وجئت به إلى المهلبي حتى شكره، وانصرف إلى منزله.

الوزير المهلبي يفاضل بين ابن عبد الواحد والزيني

وحدثني، قال: سمعت أبا الحسين نصرويه، يقول: حضرت مجلس المهلبي، وقد دخل إليه جعفر بن عبد الواحد، فلقيه بوجه مقطب، وقصر به، ثم جلس، وأخرج من كمه رقعة، فتأملت التثاقل والتكره في وجهه، فقرأها، ووقع فيها، ثم أخرج أخرى، وأخرى، إلى أن عرض عليه عدة رقاع، فوقع، وكلما وقع في واحدة، انبسط وجهه في وجه ابن عبد الواحد، إلى أن تكاملت الرقاع.

ثم قام ابن عبد الواحد، ودخل أبو تمام الزيني، فرفعه المهلبي، أتم رفعة، واهتش له، وأقبل عليه بوجهه، فأخرج رقعة فعرضها عليه، فوقع له، وأخرج عدة رقاع، وكان كلما أخرج رقعة، ووقع فيها، ظهر في وجهه الكراهية والتثاقل، إلى أن فرغ من الرقاع. فأخذها أبو تمام، وقام.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur