FluentPlex

Table-Talk

يعاقب واحدا من حرسه

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

قال: فلما رجع إلى داره، أمر أن يحمل إلى نقيب الطالبيين عشرة آلاف درهم، ليفرقها فيهم، شكراً لله عز وجل، على سلامته.

ففرقت، ولم يعرفوا سبب ذلك.

أجر الطبيب عن سقي دهن الخروع

حدثني أبو محمد عبد الله بن داسه، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن الحسن بن المثنى، قال: حدثنا أبي، قال: كان في بني منقر، بالبصرة، طبيب يختلف إلى عيسى بن أبان القاضي، أيام مقامه بالبصرة، يسقيه في كل سنة، دهن الخروع، أياماً متوالية من كل سنة، فإذا فرغ، وقع له وكيله بمائتي درهم.

قال: فغلط سنة من السنين، فوقع له بمائتي دينار.

فلما عرض الطبيب الرقعة على الوكيل، استراب بها، وقال: حتى أستأذنه.

وجاء إليه فأراه التوقيع، فقال: ما أردت هذا، ما أردت إلا المائتي درهم التي هي رسمه، ولكن هذا شيء أجراه الله على يدي، لا أرجع عنه، أعطه إياه.

فأعطاه.

ابن الوزير علي بن عيسى يمنع والديه

من الاجتماع

وحدثني أبو محمد، قال: حدثني أبو سهل بن زياد القطان، قال: كان علي بن عيسى، يدخل في كل أسبوع، يوماً، إلى زوجته، والدة أبي القاسم، ابنه.

وكان أبو القاسم، قد نشأ وترجل.

فلما كان يوم النوبة، أدخل أبو القاسم أمه إلى حجرة، وقفلها عليها، وأخذ المفتاح.

فوافى علي بن عيسى، فأنكر قفلها.

فقال له الجواري: إن أبا القاسم ابنه، فعل ذلك.

فاستحيا، وعرف غرضه، فلم يدخل إلى أمه بعد ذلك، إلا لعيادة، أو حال ظاهرة.

الوزير أبو علي بن مقلة يثني على القاضي

أبي عمر

وحدثني، قال: حدثني أبو الفرج منصور بن القاسم القنائي الكاتب، قال: دخل أبو عمر القاضي، على أبي علي بن مقلة، وهو وزير، وعلي بن عيسى عنده جالس، فرفع أبا عمر عليه، فامتنع، فرفعه ثانية، فامتنع، وجلس دون أبي الحسن.

فانصرف، فراسله إلى طياره، واستدعى ابنه أبا الحسين، فجاء إليه، فقال: تقول لأبي عمر، إني ما رفعتك على علي بن عيسى، لتخالف أمري، وتمتنع من ذلك. وتجلس دونه.

فعاد إليه أبو الحسين، فقال له ما جرى.

فقال له: ارجع إليه، وقل له: هذا رجل رأس علي، ثم أدال الزمان منه، فكرهت أن أرتفع عليه، فيتصورني الوزير، بصورة من يرتفع على رؤسائه، وما فعلت ذلك، إلا لك، وإعظاماً للرياسات.

فعاد أبو الحسين، إلى ابن مقلة، وأعاد عليه ذلك.

فقال: قل له: أحسن الله جزاءك، فمنك يتعلم العقل.

الخليفة المعتضد يبحث عن حجة لقتل وزيره

حدثنا أبو محمد، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن عبيد الله بن نصرويه، عن شيوخه.

إن المعتضد، لما قبض على إسماعيل بن بلبل، أحضر إسماعيل بن إسحاق القاضي، وقال له: بلغني أنك تعلم أن إسماعيل بن بلبل، زنديق، فما تقول في قتله؟ فقال: ما أقول في رجل تكنى، وسمي أبوه بالطيور.

فعلم المعتضد أنه يدافع، فقال ليوسف القاضي: هل عندك من أمره شيء؟ فقال: نعم. أمرني الموفق بالنفقة على الموسم، وتقدم إلى إسماعيل، أن يعطيني المال، فكنت ألزم مجلسه، أطالبه بذلك.

فلزمته يوماً من الغداة إلى المغرب، ما رأيته صلى، ولا نهض من موضعه.

ثم لزمته أياماً متتابعة، وكان هذا حكمه، فقلت لعله يقضيها ليلاً.

فقال لي في آخر يوم: بت عندي الليلة لأعطيك المال، وجلس يتحدث، وأنا بين يديه، إلى أن نعس، فأراد إكرامي، فأمرني بالنوم بحضرته، فنمت، وما رأيته خلال ذلك صلى.

فقال له المعتضد: انصرف، فقد أخبرتني بما أردته منك.

وقتله.

عمرو بن الليث الصفار

يعاقب واحداً من حرسه

حدثنا أبو محمد، قال: حدثنا أبو الحسن بن أبي نصر، أن ابن أبي الوليد بن أبي عبد الله بن أبي دؤاد، قال: حدثني أبي: أن عمرو بن الليث، كان له بيت ينام فيه، ويحرسه غلمان له ليلاً، فانتبه ليلة، فوجد بعض الغلمان، قد استند إلى الحائط، ونام قائماً، فجعل مرفقه، على صماخه، وغمز عليه، حتى قتله.

فما رؤي في داره، نائماً، ممن كان يحرسه، بعد ذلك.

حميد الطوسي يأمر بقتل الطباخ

لأنه لم ينضج دجاجة

حدثنا أبو محمد، قال: حدثني أبو الحسين أحمد بن الحسن بن المثنى، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: قال ابن عياش:

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا