FluentPlex

Table-Talk

على لسان الأمير سيف الدولة بشأن الفداء

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

قال: يرونني أفعل أشياء، فلا يسألونني عنها، ولا يستكشفونها فيعلمون أنها ليست كما وقع لهم، ويخرجون ويقولون: الحلاج مجاب الدعوة، وله معونات قد تمت على يده، وألطاف، ومن أنا حتى يكون لي هذا؟ بحسبك، إن رجلاً حمل إلي منذ أيام دراهم، وقال لي: اصرفها إلى الفقراء، فلم يكن يحضرني في الحال أحد، فجعلتها تحت بارية من بواري الجامع إلى جنب اسطوانة عرفتها، وجلست طويلاً فلم يجئني أحد، فانصرفت إلى منزلي، وبت ليلتي، فلما كان من غد، جئت إلى الأسطوانة، وجلست أصلي، فاحتف بي قوم من الصوفية، فقطعت الصلاة، وشلت البارية، وأعطيتهم تلك الدراهم.

فشنعوا علي بأن قالوا: إني إذا ضربت يدي إلى التراب صار في يدي دراهم.

قال: وأخذ يعدد مثل هذا أشياء، فقام خالي عنه، وودعه، ولم يعد إليه.

وقال: هذا منمس، وسيكون له بعد هذا شأن.

فما مضى إلا قليل، حتى خرج من البصرة، وظهر أمره وتلك الأخبار عنه.

جحظة البرمكي يغضب من

خسارته في النرد

حدثني أبو الحسن أحمد بن يوسف التنوخي، قال: حدثني أبو علي بن الأعرابي الشاعر قال: كنت في دعوة جحظة، فأكلنا، وجلسنا نشرب، وهو يغني، إذ دخل رجل، فقدم إليه جحظة زلة كان زلها له من طعامه ونحن نأكل، وكان بخيلاً على الطعام.

قال: وكأن الرجل، كان طاوي سبع، فأتى على الزلة، وشال الطيفورية فارغة، وجحظة يرمقه بغيظ، ونحن نلمح جحظة، ونضحك. فلما فرغ، قال له جحظة: تلعب معي بالنرد؟ فقال: نعم.

فوضعاها بينهما، ولعبا، فتوالى الغلب على جحظة من الرجل، بأن تجيء الفصوص على ما يريد الرجل من الأعداد.

فأخرج جحظة رأسه من قبة الخيش، إلى السماء، وقال، كأنه يخاطب الله تعالى: لعمري، إني أستحق هذا، لأني أشبعت من أجعته.

بين مؤذن ومحتسب

وحدثني، قال: سمعت بعض شيوخنا يحكون: إن رجلاً مؤذناً عادى محتسباً، فأحضره.

فقال له: أي شيء بيننا، مما يوجب استدعاءك لي.

قال: أريد أن تعرفني وقت الصلاة، فإن كنت عالماً بها، وإلا لم أدعك تؤذن مع الناس بالصلاة في غير وقتها.

ووجده غير قيم بذلك، فمنعه من الأذان.

أبو بكر بن دريد كان آية في الحفظ

وحدثني، قال: حدثني جماعة عن أبي بكر بن دريد، أنه قال: كان أبو عثمان الأشنانداني معلمي، وكان عمي الحسين ابن دريد يتولى تربيتي، فإذا أراد الأكل، استدعى أبا عثمان، فأكل معه.

فدخل عمي يوماً، وأبو عثمان المعلم يرويني قصيدة الحارث بن حلزة التي أولها:

أذنتنا ببينها أسماء ... رب ثاو يمل منه الثواء

فقال لي عمي: إذا حفظت هذه القصيدة، وهبت لك كذا وكذا.

ثم دعا بالمعلم ليأكل معه، فدخل إليه، فأكلا، وقعدا بعد الأكل ساعة، فإلى أن خرج المعلم، حفظت ديوان الحارث بن حلزة بأسره.

فخرج المعلم، فعرفته بذلك، فاستعظمه، وأخذ يعتبره علي فوجدني قد حفظته، فدخل إلى عمي، فأخبره، فأعطاني ما كان وعدني.

قال: وكان أبو بكر واسع الحفظ جداً، ما رأيت أحفظ منه، كان يقرأ عليه دواوين العرب كلها، أو أكثرها، فيسابق إلى حفظها، فيحفظها.

وما رأيته قط قرأ عليه ديوان شاعر، إلا وهو يسابق إلى قراءته لحفظه له.

البربهاري رئيس الحنابلة ببغداد

حدثني أبو الحسن، قال: سمعت أبا محمد السليماني الهاشمي، المعروف بعباد رحله، وقد جرى ذكر البربهاري بحضرته، فقال: وقف يوماً للقاهر، فقال: يا أمير المؤمنين أهلك الهاشميين.

فقال القاهر: أفعل، وإنما أراد أ، يذكره بهم، ويقول: أهلك.

ورأى عيناً هائجة، فقال: لو استعمل هذا الخضرط، عوفيت.

فقيل له: ليس هو الخضرط.

فقال: نعم، غلطت، هو الخضخض.

فسكتوا عنه، وإنما أراد الحضض.

أبو الفرج الببغاء ينشي نسخة كتاب

على لسان الأمير سيف الدولة بشأن الفداء

حدثني أبو الفرج الببغاء، قال: لما أقام سيف الدولة الفداء، بشاطئ الفرات في رجب سنة خمس وخمسين وثلثمائة، لزمه عليه خمسمائة ألف دينار، في شراء الأسارة، والأموال التي وصلهم بها، ورم بها أحوالهم.

وأخرج جميع ذلك من ماله، صبراً واحتساباً، وطلباً للثواب والذكر، من غير أن يعاونه أحد من الملوك عليه، ولا غيرهم.

وكان ذلك خاتم أعماله الحسنة، وأفعاله الشريفة، التي تجاوز الوصف، وتفوت العد.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur