FluentPlex

Table-Talk

للدواة مرارا ثم يشربه

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

حدثني أبو الحسن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي قال: حدثني أبي رضي الله عنه، قال: كان أسد بن جهور، كثير النسيان، فحضرته يوماً في مجلس عبيد الله ابن سليمان، وهو يخاطبه في أمر من الأمور، فيقول له أسد: سمعاً لأمر القاضي أعزه الله، وقد نسي أنه الوزير.

قال: وكان إلى جانبه أبو العباس بن الفرات، فغمزه أبو العباس، وقال: قل الوزير.

فقال: نعم، أعز الله القاضي.

فضحك ابن الفرات وقال: لست القاضي، فارجع إلى صاحبك فقضه.

أسد بن جهور يطلب الماء

للدواة مراراً ثم يشربه

قال: وكنت يوماً عند أسد، فجفت دواته وهو يكتب منها.

فقال: يا غلام كوز ماء للدواة.

فجاء الغلام بالكوز ليصبه فيها، فأخذه وشربه، ومضى الغلام.

فقال: ويلك، هات الماء للدواة.

فجاءه به ثانية، فشربه أيضاً، ومضى الغلام، واستمد من الدواة فكانت أجف.

فقال: ويلكم، كم أطلب ماء للدواة ولا يجيئني.

فجاؤوه بكوز ثالث، فأخذه ليشربه.

فقال الغلام: يا سيدي، تصب في الدواة أولاً.

فقال: نعم، نعم، فصبه في الدواة.

بين أبي بكر الأزرق التنوخي وأسد بن جهور

قال: وأخرجني ابن الفرات في سنة تسع وتسعين، انظر في أمر إصلاح الطريق ونفقات الموصل، وسبب لذلك مالاً على الكوفة، وأسد بن جهور عاملها.

فلما جئتها، وكان لي صديقاً، تأخر عن قصدي، فتأخرت عنه أيضاً، فولد ذلك بيننا وحشة، فاستقصيت عليه في المطالبة بالمال، وتقاعد بي، فصارت مكاشفة.

فكتبت إلى الوزير أحرضه عليه، وكتب يتشكاني، فوردت الكتب إلى شاكر الإسحاقي، وهو أمير الكوفة، أن يجمع بيننا في المسجد، ولا يبرح، ولا ينفصل، ولا يرضيني بالمال.

فركبت، وجئت إلى باب الإسحاقي، ولم أدخل، وعرفته ما ورد، وأنني متوجه إلى الجامع. فركب ولحقني، وقال: ورد اعلي مثل هذا.

فقلت: تحضر أسد، فركب إليه، فأحضره.

فحين اجتمعنا تخارجنا في الكلام، إلى أن قلت له: أتطن أني لا أعرف أباك، وأنه كان راجلاً على باب ديوان الضياع، برزق دينارين في الشهر.

قال: وكان اجتماعنا في أول يوم من شهر رمضان، فلم ينته الكلام إلى فصل، وجاءت الغرب، فقام شاكر ليركب، وأسد معه، فجلست أنا.

فقالا: لم تجلس؟ فقلت: أنا لا أخالف أمر الوزير، ولا أبرح إلا بفصل، أو بالمال.

فقال شاكر لأسد: اجلس معه ولا تبرح.

وقال لي: لولا أن قعودي معكما لا فائدة فيه، ويضرني، لقعدت، واعتذر إلى، فعذرته، وانصرف.

وقمت أنا إلى موضع من الجامع، يقال له قبة خالد، فجلست عنده أصلي، وجلس أسد مكانه، وأنفذ إلى داره يستدعي الإفطار، وأنفذت إلى داري، فجاء طعامه وطعامي معاً.

فقام إلي، وسألني أن أجعل إفطاري معه، وفرغ الجامع إلا من أصحابنا، وبسطت سفرته، واصلحت مائدته.

وأقبل أٍد يسألني المجيء إليه، وأنا أمتنع، إلى أن حلف، وكنت أعرف بخله.

فقلت لغلماني: أخرجوا طعامنا فصدقوا به، على من حوالي الجامع، ففعلوا.

وجئت، فأكلت معه منبسطاً، أكل الصائم، ولونه يتغير، ولا يقدر على النطق، فتقطعت نفسه، ولم نزل متلازمين في الجامع، خمسة عشر يوماً من رمضان إلى أن راج المال، وأنا أواكله هكذا.

فلما افترقنا، انعل بعد العيد بأيام، علة مات منها.

فقلت: إنا لله، ليت لا يكون ما عملته معه سبباً لموته غماً.

بين طاهر بن يحيى العلوي وأحد أصحابه

حدثني أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق، قال: حدثني أبو القاسم علي بن الأخزر المشهور بعلم النحو، وكان نبيلاً، جليلاً مرتفعاً عن الكذب، قال: حججت، فدخلت إلى طاهر بن يحيى العلوي، أسلم عليه، فجاءه رجل، فقبل رأسه ويديه، وأخذ يعتذر إليه.

فقال: لا تعتذر، فقد زال ما في نفسي، وقبلت عذرك، وإن شئت أخبرتك عن قصدك إياي، وسبب عذري لك من قبل أن تخبرني.

فتعجب الرجل، وقال: افعل يا سيدي.

قال: إنك رأيت رسول الله صلى الله عليه في منامك، فعاتبك على قطع عالتك عني إذا دخلت المدينة حاجاً، وإنك طويتني عدة حجج دخلت فيها المدينة ولم تجئني.

فقلت له: إن الحياء منعك من قصدي، وإنك لا تأمن أن لا أبسط عذرك.

فقال لك: إني آمر طاهر ببسط عذرك، فلا تجف ولدي، وصله، فجئت إلى، فقال الرجل: كذا والله كان، فمن أين لك يا سيدي هذا؟

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur