" فأما من ثقلت موازينه فهو ي عيشةٍ راشيةٍ وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ماهية نارٌ حاميةٌ " .
التكليف
" لا يكلف الله نفساٌ إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت " .
" لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا " .
" ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتابٌ ينطق بالحق وهم لا يظلمون " .
" لا يكلف الله نفساٌ إلا ماءاتها سيجعل الله بعد عسرٍ يسراً " .
" فقتال في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين " .
التحذير من الظلم
" والله لا يحب الظالمين " .
" فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين " .
" وما للظالمين من أنصارٍ " .
" ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون " .
" وما للظالمين من نصيرٍ " .
" بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علمٍ فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين " .
" والظالمون مالهم من ولى ولا نصير " .
" والله لا يهدي القوم الظالمين " .
" إنه لا يفلح الظالمون " .
" فانظر كيف كان عقبة الظالمين " .
" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون " .
" فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون " .
" فكان عقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاؤا الظالمين " .
" وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون " .
" الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذابٌ أليم " .
" وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل " .
" ألا إن الظالمين في عذابٍ مقيم " .
" فاختلف الأحزاب من بينهم فويلٌ للذين ظلموا من عذاب يومٍ أليمٍ " .
" والظالمين أعلهم عذاباً أليماً " .
" وما كان ربك ليهلك القرى بظلمٍ وأهلها مصلحون " .
" إنا مهلكوا أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين " .
" ولو ترى إذا الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون " .
" وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون " .
" ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعاً ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون " .
" والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين " .
" والظالمون ما لهم من ولى ولا نصيرٍ " .
" وإن الظالمين لهم عذابٌ أليم ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقعٌ بهم " .
" إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها " .
" وتلك القرى أهلكنهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعداً " .
" فكأين من قريةٍ أهلكناها وهي ظالمةٌ فهي خاويةٌ على عروشها وبشرٍ معطلة وقصرٍ مشيدٍ " .
" وكأين من قريةٍ أمليت لها وهي ظالمةٌ ثم أخذتها وإلى المصير " .
" فجعلناهم غثاءً فبعداً للقوم الظالمين " .
" ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون " .
" ألا لعنة الله على الظالمين " .
" وقيل بعداً للقوم الظالمين " .
" وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جثمين " .
" وكذلك أخذ ربك إذا أخذا القرى وهي ظلمةٌ إن أخذه أليمٌ شديدٌ " .
" ولا تحسبن الله غفلاً عما يعمل الظالمون " .
" هل يهلك إلا القوم الظالمون " .
" وأخذنا الذين ظلموا بعذابٍ بئيسٍ بما كانوا يفسقون " .
" ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب " .
" ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين " .
" لا ينال عهدي الظالمين " .
" ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلامٍ للعبيد " .
" ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون " .
" وكذلك نولى بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون " .
" فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين " .
" ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابةٍ ولكن يؤخرهم إلى أجلٍ مسمى " .
" ونزل من القرءان ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً " .
" فأبى الظالمون إلا كفوراً " .
" وقد خاب من حمل ظلماً " .
" فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين " .
" وإن الظالمين لفي شقاقٍ بعيدٍ " .
" بل الظالمون في ضلل مبين " .
" وإن الظالمين بعضهم أولياء بعضٍ والله ولى المتقين " .
الجهاد
" فقتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيً " .