FluentPlex

Scattered Pearls

مواعظ ونكت للزهاد

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

نسب محمد بن كعب نفسه إلى القُرظي فقيل له: ولمَ لم تقل: الأنصاري؟ قال: " أكره أن أمن على الله بما لم أفعله " .

مر محمد بن واسع بقوم فقيل له: هؤلاء زهاد، فقال وما قدر الدنيا خحتى يحمد الزاهد فيها؟.

كان شعبة يقول لأصحابه: " لو أردت الله ما خرجت إليكم، ولو أردتم الله ما جئتموني " .

كان الربيع بن خثيم يقول: " لو كانت الذنوب تفوح ما جلس أحد إلى أحد " .

قيل لبعضهم: كيف أصبحت؟ قال: آسفاً على أمسي كارهاً ليومي: متهماً لغدي " .

وقيل لآخر: لك تركت الدنيا؟ قال: لأني أُمنع من صافيها وأمتنع من كدرها.

وقيل لآخر: ما الذي تطلب؟ فقال الراحة، قيل: فهل وجدتها؟ قال: قد وجدت أني لا أجدها في الدنيا.

وقيل لآخر: لم تركت الدنيا؟ قال: أنفت من قليلها، وأنف مني كثيرها.

قال أبو هفان: كان مزين يخدم رئيساً وكان الرئيس قد خالطه بياض، فكان يأمر المزين بلقطه، فلما انتشر البياض قال المزيّن: يا سيدي قد ذهب وقت اللقّاط وجاء وقت الصرام، قال: فبكى الرئيس من قوله.

دخل سفيان بن عيينة على الرشيد وهو يأكل بملعقة فقال: يا أمير المؤمنين، حدثني عبيد الله بن يزيد عن جدك ابن عباس في قوله جل وعز: " ولقد كرمنا بني آدم " قال: جعلنا لهم أيدياً يأكلون بها، فكسر الملعقة.

قيل لميمون بن مهران: إن رقيّة امرأة هشام ماتت فأعتقت كل مملوك لها، فقال ميمون: يعصون الله مرتين: يتجملون به وهو في أيديهم بغير حق. فإذا صار لغيرهم أسرفوا فيه.

عزّى رجل الرشيد فقال: آجرك الله في الباقي، ومتّعك بالفاني: فقال: ويحك، ما تقول؟ وظن أنه غلط، فقال: ألم تسمع الله يقول: " ما عندكم ينفد وما عند الله باق " فسرّي عنه.

دخل عمر بن ذر على ابنه وهو يجود بنفسه فقال: يا بني إنه ما علينا من موتك غضاضة، ولا بنا إلى أحد سوى الله حاجة، فلما قضى نحبه، وصلى عليه، وواراه، وقف على قبره فقال: يا ذر، إنه قد شغلنا الحزن لك عن الحزن عليك؛ لأنا لا ندري ما قلت وما قيل لك، اللهم إني قد وهبت له ما قصّر فيه مما افترضت عليه من حقي، فهب لي ما قصّر فيه من حقك، واجعل ثوابي عليه له، وزدني من فضلك إني إليك من الراغبين.

قال بعض الصالحين: لو أنزل الله عز وجلّ كتاباً أنه معذّب رجلاً واحداً لخفت أن أكونه، وأنه راحم رجلاً واحداً لرجوت أن أكونه، وأنه معذبي لا محالة ما ازددت إلا اجتهاداً. لئلا أرجع على نفسي بلائمة.

وقال مطرّف بن عبد الله لابنه: " يا عبد الله، العلم أفضل من العمل، والحسنة بين السيئتين كقول الحق بين فعل المقصر والغالي " .

ومن كلامه: " خير الأمور أوساطها، وشر السير الحقحقة، وشر القراءة الهذرمة " .

وكان ابن السمّاك يقول: إذا فعلت الحسنة فافرح بها واستقللها؛ فإنك إذا استقللتها زدت عليها، وإذا فرحت بها عدت إليها.

ويروى عن أويس القرني أنه قال: " حقوق الله لم تدع عند مسلم درهماً " .

قال يحيى بن معاذ الرازي: إن لله عليك نعمتين: السراء للتذكير، والضراء للتطهير، فكن في السراء عبداً شكوراً، وفي الضراء حراً صبورا " .

دخل ابن السمّاك يوماً على الرشيد فدعا الرشيد بماء ليشربه فقال: ماء! ناشدتك الله، أرأيت لو مُنعت من شربه ما الذي كنت فاعله؟ فقال: كنت أفتديه بنصف ملكي، فقال: اشرب هنيئاً لك، فلما فرغ من شربه قال: ناشدتك الله، أرأيت لو منعت من خروجه ماك نت تفعل؟ قال: كنت أفتديه بنصف ملكي، فقال: إن ملكاً يفتدى بشربة ماء لخليق بألا ينافس عليه.

كان يحيى بن معاذ يقول للناس: لا تكونوا ممن يفضحهم يوم موتهم ميراثه، ويوم القيامة ميزانهز قال المنصور لعمرو بن عبيد: عظني، فقال: أعمّا رأيت أو ما سمعت؟ فقال: بل عظني بما رأيت، فقال له: مات عمر بن عبد العزيز فخلّف أحد عشر ابناً وبلغت تركَتُه سبعة عشر دينارا، كُفّن منها بخمسة دنانير، واشترى موضع قبره بدينارين، وأصاب كل واحد من ولده ثمانية عشر قيراطا، ومات هشام فخلّف أحد عشر ابناً وأصاب كل واحد من ولده ألف ألف دينار، فرأيت رجلاً من ولد عمر بن عبد العزيز قد حمل في يوم واحد على مائة فرس في سبيل الله، ورأيت رجلاً من ولد هشام يسأل الناس ليتصدق عليه.

قال بعضهم: الدنيا دار تجارة، فويل لمن تزوّد منها الخسارة.

قال بعضهم: اصبروا عباد الله على عمل لا غنى بكم عن ثوابه، واصبروا عن عمل لا صبر لكم على عقابه.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur