قيل مكتوب في حكمة آل داود: " على العاقل أن يكون عالماً بأهل زمانه، مالكاً للسانه، مقبلاً على شانه " .
لما قذف إبراهيم عليه السلام، في النار قال له جبريل عليه السلام: ألك حاجة يا خليل الله؟ قال: أما إليك فلا.
قال الحواريون لعيسى عليه السلام: ما تقول في الأمراء؟ قال: " إن أمرهم جعل لكم فتنة فلا يدخلنكم حبهم في معصية الله، ولا يخرجنكم بغضهم من طاعة الله، أدوا إليهم حقوقهم تخلصوا من شرهم ويسلم لكم دينكم " .
في الإنجيل: " كونوا حلماء كالحيّات وبُلها كالحمام " .
قال سليمان عليه السلام: " ليكن أصدقاؤك كثيرا، وليكن صاحب سرك منهم واحداً من ألف " .
وقال المسيح عليه السلام: " إن أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها، وإلى آجل الدنيا حين نظر الناس إلى عاجلها، فأماتوا منها ما خشوا أن يميت قلوبهم، وتركوا منها ما علموا أنه سيتركهم " .
وقال عليه السلام: " ويلكم يا عبيد الدنيا، كيف تخالف فروعكم أصولكم، وعقولكم أهواؤكم، قولكم شفاء يبرئ الداء، وعملكم داء لا يقبل الدواء، ولستك كالكرمة التي حسن ورقها، وطاب ثمرها، وسهل مرتقاها، ويلكم يا عبيد الدنيا، أنتم كالشجرة التي قل ورقها وكثر شوكها وخبث ثمرها، وصعب مرتقاها، ويلكم يا عبيد الدنيا، جعلتم العلم تحت أقدامكم، من شاء أخذه، وجعلتم الدنيا فوق رؤوسكم لا يستطاع تناولها، لا عبيد أتقياء، ولا أحرار كرام، ويلكم يا أجراء السوء، أما الأجر فتأخذون، وأما العمل فتفسدون، سوف تلقون ما تجرون، يوشك رب العمل أن ينظر في عمله الذي أفسدتم، وفي أجره الذي أخذتم. ويلكم يا غرماء السوء، تبدأون بالهدية قبل قضاء الدين، بالنوافل تطوعون، وما أمرتم به لا تؤدون، إن رب الدين لا يرضى بالهدية حتى يُقضى دينه " .
وقال داود عليه السلام: " اللهم لا صحة تطغيني، ولا مرض يضنيني، ولكن بين ذلك " .
عيّرت اليهود عيسى عليه السلام بالفقر فقال: " من الغنى أتيتم " .
وقال: " الدنيا لإبليس مزرعة، وأهلها له حراثون " .
وقال: " تعملون للدنيا وانتم ترزقون فيها بغير عمل وتتركون طلب الجنة وأنتم لا تدخلونها إلا بالعمل " .
ومر بقوم يبكون على ذنوبهم فقال: " اتركوها تغفر لكم " .
وقيل له: من نجالس؟ قال: " من تذكركم الله رؤيته، ويزيد في علمكم منطقة، ويرغبكم في الآخرة عمله " .
وقيل: مكتوب في التوراة: " لا يعاد الحديث مرتين " .
وقال وهب: مكتوب في التوراة: " الزاني لا يموت حتى يفتقر، والقواد لا يموت حتى يعمى، ومدحة الظالم تسخط الرب " .
روي أن موسى عليه السلام، سأل ربه عز وجلّ فقال: " رب ما أحكم الحكم، وما أغنى الغنى، وما أفضل الشكر؟ " . فقال جل ثناؤه: " أحكم الحكم أن تحكم على الناس بما تحكم به على نفسك، وأغنى الغنى أن يرضى العبد بما قسم له، وأفضل الشكر ذكر الله " .
كان عيسى عليه السلام يقول: " كثرة الطعام تميت القلب كما تميت كثرة الماء الزرع " .
وقال: " تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي، وتقربوا إليه بالتباعد منهم، وأحبوا ما أحب الله، واكرهوا ما كره الله، ولا تجالسوا أهل المعاصي فيرغبوكم في الدنيا وينسوكم الآخرة " .
قالوا: في الزبوب مكتوب " إذا كان في البيت بر فتعبد " .
ولما حبس يوسف أخاه كتب إليه يعقوب عليه السلام: " إن الأنبياء لا تسرق ولا تلد سارقا " .
قال داود: " يا رب كيف لي أن أشكر نعمتك؟ فأوحى الله إليه: " إذا علمت أن النعم التي لك مني فقد شكرتني " .
وقيل لنوح عليه السلام، وكان في بيت عليه خص: لو اتخذت بيتاً؟! " فقال: هذا كثير لمن يموت " .
أوحى الله إلى إبراهيم عليه السلام: " أتدري لم اتخذتك خليلا؟ قال: لا يا رب، قال: لأني اطلعت إلى قلبك فوجدتك تحب أن تُرزأ ولا تَرزأ " .
أوحى الله تعالى إلى المسيح عليه السلام: " أن عظ نفسك، فإن اتعظت فعظ الناس وإلا فاستحي مني " .
لقمان: قال: " ضرب الوالد للولد كالسماد في الزرع " .
وقال: " نقلت الصخر، وحملت الحديد فلم أر شيئاً أثقل من الدين، وأكلت الطيبات، وعانقت الحسان، فلم أر ألذ من العافية " .
وقال لابنه: " إذا أردت أن تؤاخي رجلاً فأغضبه فإن أنصفك في غضبه وإلا فدعه " .
وقال: " لا تمنعنك مسائ أخيك من ذكر محاسنة " .