FluentPlex

Scattered Pearls

في الكذب

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

قال الشعبي: حضرت مجلس زياد وحضره رجلٌ فقال: أصلح الله الأمير، إن لي حرمة أذكرها؟ قال: هاتها. قال: رأيتك بالطائف وأنت عظيم ذو ذؤابة، قد أحاط بك جماعة من الغلمان فأنت تركض هذا مرة برجلك وتنطح هذا مرة برأسك وتكدم هذا مرة بأنيابك، فكانوا مرة ينثالون عليك هذه حالهم، ومرة يندون عليك وأنت تتبعهم حتى كاثروك، واستعدوا عليك فجئت حتى أخرجتك من بينهم وأنت سليمٌ وكلهم جريح. فقال: صدقت، أنت ذلك الرجل.؟ قال: أنا ذاك. قال: حاجتك؟ قال: حاجة مثلي الغني عن الطلب، قال: يا غلام اعطه كل صفراء وبيضاء عندك، فنظر فإذا قيمة ما يملكه في ذلك اليوم أربعة وخمسون ألف درهم فأخذها وانصرف. فقيل له بعد ذلك: أأنت رأيت زياداً وهو غلام في شدة الحال. قال: أي والله لقد رأيته اكتنفه صبيان صغيران كأنهما من سخال المعز، فلولا أني أدركته، لظننت أنهما يأتيان على نفسه.

قال رجلٌ من آل الحارث بن ظالم: والله لقد غضب الحارث يوماً فانتفح في ثوبه فبدر في عنقه أربعة أزرارٍ، ففقأت أربعة أعين من عيون جلسائه.

ومما حكاه أبو العنبسي عن أبي جعفر الرزاز. قال: رأيت ببلاد الأغلب خصياً نصفه أبيض، ونصفه أسود، شعر رأسه أشقر، وكنت في مركب، وأشرف علينا طائر من طيور البحر في منقاره فيل، وعلى عنقه فيل، وفي كل مخلب من مخالبه فيل، وتحت إبطه كركدن، وهو يطير بها إلى وكره ليزق فراخه.

ورأيت بالمراغة عين ماء ورأيت شجرة تحمل مشمشاً داخل المشمش تمرة، ونوى التمرة باقلاء عباسية.

ورأيت بالنعمانية رجلاً تعشى ونام، وبيده تمرة، فجره النمل ستة أميالٍ، ورأيت خمسة من المخنثين تغدوا في قصعة، وجدفوا بكفاف طبولهم حتى عبروا نهر بلخ، وكان لأبي خف من مرى مصاعد.

قال بعضهم: كان لأبي منقاشٌ اشتراه بعشرين ألف درهم. فقيل له: ما كان ذلك المنقاش؟ كان من جوهر أو مكللاً بالجوهر؟! فقال: لا كذبت. قال: كان هذا المنقاش إذا نتفت به شعرةً بيضاء، عادت سوداء.

قال المبرد. تكاذب أعرابيان فقال أحدهما: خرجت مرة على فرس لي، فإذا أنا بظلمة شديدة فتممتها حتى وصلت إليها، فإذا قطعةٌ من الليل لم تنتبه، فما زلت أحمل عليها بفرسي حتى أنهيتها فانجابت. فقال: ألا لقد رميت ظبياً مرة بسهم. فعدل الظبي يمنة، فعدل السهم خلفه، ثم تياسر السهم، ثم على الظبي فعلا السهم ثم انحدر فأخذه.

قال وزعم الرواة أن عروة بن عتبة بن جعفر بن كلاب قال: لابني الجون الكنديين: إن لي عليكما حقاً لرحلتي ووفادتي، فدعوني أنذر قومي من موضعي، فقالوا: شأنك. فصاح بقومه فأسمعهم على مسيرة ليلة.

وسئل أبو عبيدة عن مثل هذه الأخبار من أخبار العرب فقال إن العجم تكذب فتقول: كان رجلٌ نصفه من نحاس ونصفه من رصاص. فتعارضها العرب بمثل هذا وشبهه.

ومن ذلك ما يحكون في خبر لقمان بن عاد فإنهم يصفون أن جارية له سئلت عما بقي من بصره لدخوله في السن. فقالت: والله لقد ضعف بصره، ولقد بقيت منه بقية إنه ليفصل بين أثر الأنثى والذكر من الذر إذا دب على الصفا.

في أشياء تشاكل هذا من الكذب.

قال الأصمعي: قلت لأعرابي كنت أعرفه بالكذب: أصدقت قط؟ فقال: لولا أني أصدق في هذا لقلت لك: لا.

وتحدثوا عن عمرو بن معدي كرب أنه كان معروفاً بالكذب وأن أهل الكوفة الأشراف كانوا يظهرون بالكناسة فيتحدثون على دوابهم إلى أن تطردهم الشمس، فوقف عمرو بن معدي كرب، وخالد بن الصقعب النهدي وأقبل عمرو يحدثه فقال: أغرنا على بني نهد، فخرجوا مستغيثين بخالد بن الصقعبي فحملت عليه فطعنته فأذريته ثم ملت عليه بالصمصامة فأخذت رأسه فقال خالد: خلا، أبا ثور، إن قتيلك هو المحدث. فقال: يا هذا إذا حدثت فاسمع، فإنما يتحدث بمثل هذا لنرهب به الأعداء.

وقيل لخلف الأحمر، وكان شديد التعصب لليمن أكان عمرو بن معد يكرب يكذب؟ فقال: كان يكذب في المقال، ويصدق في الفعال.

وذكر أن قاصاً كان يكثر التحديث عن هرم بن حيان، فاتفق أن كان معه هرم في المسجد وهو يقول: حدثني هرم مرة بعد مرة بأشياء لا يعرفها هرم فقال له: يا هذا أتعرفني؟ أنا هرم بن حيان، ما حدثتك بهذا من شيء، فقال له القاص: وهذا أيضاً من عجائبك، أنه ليصلي في المسجد خمسة عشر رجلاً اسم كل واحد منهم هرم، فكيف توهمت أن ليس في الدنيا هرم غيرك.؟

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur