FluentPlex

Scattered Pearls

نوادر اللاطة

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

أدْخلَ مخنثٌ على العُرْيان بن الهيثم - وهو أميرُ الكوفة - فقالوا: إنه يَفعلُ ويصَنعُ. فقال له العريان: يا عدوَّ اللهِ. لمَ تفعلُ هذا؟ قال: كذّبوا علي - أيها الأمير - كما كذَابوا عليكَ. فغضب العريانُ، واسْتوى جالساً، وقال: وما قيلَ في؟ قال: يُسمُّونك العريانَ وعليك عشرون قطعةً ثياب. فَضحِك. وخلاه.

قال مخنث: رمضَانُ بين شَوالٍ وشعْبانَ مخشلبةٌ بين دُرتين.

وقل لمخنّث: ما الذي أفدت من التخنيث؟ قال: است مخرقة، واسمٌ قبيحٌ.

قال هيتُ المخنّثُ لُعَمر بن أم سلمةَ: إن فتح الله عليكُم الطائِف فسل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يهبَ لك بادنَة بنت غيلان بن سلَمة، فإنها كحْلاءُ، سموعٌ، نَجْلاءُ، خُمصَانةٌ، هَيْفاء إنْ مشتْ تثنَّت، وإن جلَست تدنَّتْ، وإن تكلَّمتْ تغنَّت، وتُقِبلُ بأربع، وتدبرُ بثمان، وفخذَيْها كالإناء المكْفأ.

فَروِي أن كلامَه بلغ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فمنع المخنَّثين من الدُّخول على النساء.

نظر مخنث إلى إنسان كبير الأنف، قد أشرف على فمه. فقال: انظروا إليه كأن أنفه أير يتطلَّع في بئر الخَلا.

الباب الخامس عشر

نوادر اللاطةِ

روادَ إنسانٌ متقر على الفُجور، فقَال: ما تعُطيني؟ فقال، أستغفرُ لك وأقرأ لك كل يوم آيات أعوذكُ بها، فقال الغلامُ اليوم عاجلاً " وردّ للهُ الذين كفروا بغيظِهمْ " رؤي بعضُ اللاطة مع غلام أسودَ، فقيل له في ذلك، قالَ: الأسودُ طيبُ النَكْهةِ ليِّنُ الأفْخاذِ، مُلْتهبُ الجوف، رخيص الجذر سريع الإجابة لأنك تدعوه لتنيكه فيظن أنك دعوتَه لينكيك.

قيل لبعض المتصوفةِ: أنت لُوطي. فقال: ما تقولُ في لص لا يسرق، هل يلزمه القطعُ؟ قال بعضهم: رأيت شيخاً يطاف به، وينادي عليْه: هذا جزاءُ من يلَوطُ، والشيخُ يقول: بخ بخ لِواطٌ محضٌ، لا زنى، ولا سرَقٌ.

قل لشيخ لاطَ: ألا تستحي؟ فقال: أستحي وأشتهي.

قال بعضهم: الغُلام استطاعةُ المعتزلةِ، لأنه يصلُح للضدين، يَفْعلُ ويُفْعُل به.

والمرأة استطاعة المُجبرةِ: لا تصلح إلا لعمل واحد.

قيل لأعرابي: ما تقولُ في نيك الغِلمان؟ فقال: اعُزبْ، قبَّحك اللهُ. والله إني لأعافُ الخَار أن أمر به، فكيفَ ألجُ عليه في وَكره؟ وجُد شيخٌ في مسجد، وتحتَه صبي، فلما هجمَ عليه عدَا الصبي، وقام الشيخُ متأسفاً وجعل ينظر إلى متَاعِهِ ويقولُ.

كان ببغدادَ لوطي مُوسِرٌ، فكان إذا جاءَ وقتُ الزكاة وزنَ زكاة ماله، ووضعهُ. فإذا حصَل عنده مؤاجرٌ وزَنَ جذْره منهُ، وقال: ألكَ أمُّ أوْ أختٌ تستحق الزكاة؟ فيدْفَعهُ إليه، ويقولُ: خذها مِن زَكاة مَالي، وأعْطني ما أريده منْك تفضُّلاً.

وكان بعض المؤاجِرين يتحرجُ فكان إذا أعطاهُ إنسانٌ جذْرَهُ أخْرج تُفاحةٌ أو ما يشبهُهَا، وقال للرجل: قد اشتريتَ مني هذا بهذه الدَّرَاهم. فيقول اللوطيُ: نعم.

فيقول: فأما الآن فَأُعطيك ما تريدُ من غَيْر جذْر.

قيل لوحد: لم فَضَّلتَ الغلام على الجاريةِ؟ قال: لأنهُ في الطريق صاحب ومع الإخوان نديمٌ، وفي الخلْوة أهلٌ.

قال ابنُ قريعة القاضي: مررت بشِيخ قد خَرج من خَربة، وبيده أيرُه وهو يقول: ما أعجبَ أسبابَ النّيك؟ فقلتُ له: يا هذا، إنما يقالُ: ما أعجبَ أسبابَ الرَزق؟؟ قال: خُذْ حديثي، ودخلتُ هذا الخرابَ لأبولَ، فأنعظتُ فهممتُ أن اجْلِد عميرةَ. فدخل صبيان كالقمرين، فلم يرياني، وأخذا يتبادلان فقمت إلى هذا فنكته، وإلى هذا فنكته. وخرجتُ كما تراني متعجباً بالله، ما هذا بعجب؟؟ قلت - بلى والله - وانصرف لا حَفِظك الله.

جاءُوا إلى أبي نُواسٍ بغلام ملِيح، إلا أنه أعُرجُ. فقال: ما أصنعُ به وهو أعرجُ؟ فقال الغلامُ: إنْ أردَتني لأن تضربَ علي بالصوالجةِ فلا أصلحُ لذلك وإن أردتَني للنيك فقُم.

كتب رجلٌ إلى غلام كان يعشقُه: وضعتُ على الثرى خدي لترضَى. فكتب إليه الغلام: زنْ عشرة دَراهم، وضَعْ خدَّك على خدي.

وصفُوا غلاماً عِنْد بعض اللاطة، فقيل: هو فاسدٌ. قال: في فَسادِه صَلاحي.

نظر غلام في المرآة، فرى لحيتَه قد بدتْ وقال فقال قَوَّادُه

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا