FluentPlex

Scattered Pearls

نوادر من النحو واللحن

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

سمعت الصاحبَ - رحمة اللهُ - يقول: كان سببُ اتصال ابن قريعَةَ القاضي بالوزير أبي محمد المهلبي أن ابنَ قريعةَ كان قَيِّمَ رحى له، فرفعَ إليه حِساباً، فيه درهمان ودانقان، وحَبَّتان، فدعاهُ، وأنكرَ عليه الإعرابَ في الحساب.

فقال: أيُّها الوزيرُ، صارَ لي طَبْعاً، فلستُ أستطيع له دَفْعاً. فقال: أنا أزيلُه عنك صَفْعاً. ثم استداناهُ بعد ذلك، وقرَّبُه.

قال نحوي لرجل: هل ينصرفُ إسماعيلُ؟ قال: نعم. إذا صلى العشاءَ فما قُعوده؟ وحكى أن جماعةً عند محمد بن بحر اختلَفُوا في بناءِ سَراويل، فدخل البرقيُّ.

وقال: فيم كنتُم؟ قالُوا: في بناء سَراويلَ. فما عندَك فيه؟ قال: مثلُ ذراع البكْر أو أشدُّ.

قال النوشجَانُ: حضرتُ مجْلِسَ المبرِّدِ، فسمِعنا وَاحداً يقول: في حرامِ أصْبهان.

فقال أبو العباس: هذا قد شتمَك على مذْهب قول الله تعالى: " واسْأَلِ القريةَ " .

سمع ذو الرُّمة رجلاً يقول: على فُلان لعْنةَ اللهِ. فقال: لم يرْضَ بواحدة حتى شفَعَها بأخْرى. وذلك أنه لما سَمِعهُ مفتوحاً قدَّر أنَّه أرادَ التثنيةَ: لعنتَا الله.

قيل لرجل كان يكْثُر اللَّحنُ في كلامِه: لو كنتَ إذا شككتَ في إعراب حَرْف وتخلصْت مِنْه إلى غيْره، مِنْ غير أنْ تُزيلَ المعنى عن جهته، كان الكلامُ واسِعاً عليك، فلقي رجلاً كان مشهوراً بالأدب. فأراد أنْ يسأله عنْ أخيه، وخشي أن يَلْحنَ في مُخَاطَبَتِه، فذهبَ إلى أنْ يتخلَّص عِنْد نفُسِه إلى الصَّواب. فقال: أخُوك، أخيك، أخاك هَا هُنا؟ فقال له الرجلُ: لا، لُو، لي ماهر حاضرٌ.

وقف نحوي على صاحب باذِنْجان، فقال له: كيف تبيعُ؟ قال: عِشرين بدانق. قال: ما عليك أن تقولَ: عشرون بدانق!! فقدَّر أنَّه يسْتزيدُه. فقالَ: ثلاثين بدانق. فقال: وما عليكَ أن تقولَ: ثَلاثون؟ فما زالاَ على ذلك إلى أن بلَغَ تِسْعين. فقال: وما عليْكَ أنْ تقُولَ يتسَعون؟ فقال: أراكَ تَدورُ على المائتون، وهذا ما لا يكون.

ومر نحوي بقصَّاب - وهو يسْلُخ شاةً - فقال: كيفَ المسْتْطرَقُ إلى درْب الرآسِين؟ فقال القصابُ: اصبرْ قليلاً حتى يخرج الكرْشُ وأدلَّك على الطريق.

وقدم نحوي خَصْماً له إلى القاضي، وقال له: لي عليكَ مائتان وخَمْسون درهماً.

فقال لخَصمه: ما تقول؟ فقال: اصلح الله القاضي، الطلاقُ لازمٌ له إنْ كان إلا ثَلاثمائة. وإنما تَرك منها خمْسين ليُعلمَ القاضي أنه نحوي.

وقدَّم آخر خصْماً له إلى القاضي، وقال: لي عليه ديناران، صحيحان، جيِّدان.. قال: القاضي: ما تقولُ؟ قال: أعز الله القاضي، هذا بغيضٌ. قال: بلى. قال فأصْفَعه؟ قال: إذنْ تَزنُ قال: لا أبالي قال القاضي: وأنا شريكُك. زنْ أنت دينار وأزِنُ أنا دينار وأصْفَعه.

دقَّ رجل باب بعْضِ النحويين، فقال صاحبُ الدَّار: مَنْ ذا؟ قال: أنا الذي أبو عمرو الجصَّاص عقد طَاقَ بابِ هذه الدار. قال النحويُّ: ما أرى لك من صِلَةِ الذي شيئاً. فانصرِفْ راشداً.

قيلَ: النحو مِلْحُ العلم، ومتى اسْتُكْثِر مِن الملح في الطَّعام فَسدَ.

سمع المازني قَرْقَرةً مِنْ بطنِ رجُل، فقال: هذه ضَرْطةُ مضْمرَةٌ.

قيل: لأبي سعيد السيرافي: ما علامةُ النَّصب في عَمْرو. فقال: بُغْضُ علي بن أبي طالب وأنشد ذو الرمة

وعينان قال الله كُونا فكانتا ... فُعولان بالألباب ما تَفْعل الخمر

فقال له عيسى بن عُمر: فَعْولَيْن. فقال ذو الرمة: لو سَلَحْتَ كان خيراً لك. أترى الله أمَرَهُما أن يسحرا.

مرَّ أبُو علقمة بأغْلال قد كُتِبَ عليه رُبِّ سُلِّم لأبي فلان. فقال لأصحابه: لا إله إلا اللهُ يلحنُون، ويربحون.

قال رجل للحسن البصري يا بُو سعيد: أنا أفْسِي في ثوبي، وأصلي يجوزُ؟ قال: نعَمْ. لا أكثرَ اللهُ في المسلمين مِثلكَ.

وجاء إليه رجلٌ فقال: ما تقولُ في رجل ماتَ، وترك أبيه وأخيه؟ فقال له الحَسنُ: ترك أباهُ، أخاه. فقال: فما لأباه وأخاه فقال الحسن فما لأبيه وأخيه؟ فقال الرجلُ: إني أراك كُلَّما طاوعتُك تخالفني.

قال سعيدُ بن سلم: دخلت على الرشيد فجَهدني، وملأ قلبي، فلحن، فخفَّ على أمرُه.

قال الزُّهري: أحْدثُ الناسِ مروءةً أحبُّ إلي من طلب النحو.

سمع أبو عمرو أبا حنيفة يتكلَّم في الفِقه، ويلحَنُ، فاسْتحسَن كلامه، واستقبحَ لحْنه.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur