FluentPlex

Scattered Pearls

ومن هذا الجنس

Original text Public domain

Read with the dictionary

فبلغتْ روايتُه أبَا عبيدة. فقال: أبْلغُوهُ أنَّ الرِّوايةَ: أعْيَس مُنْهالاً مِنَ الكثِيب فهو منهالٌ. فقال الكِسَائي: أصاب الشَّيخُ، وأخطأْتُ أنا.

وروى الفراءُ.

يا قَاتلَ اللهُ صِبياناً تجيءُ بهم ... أم الهُنَيِّينَ مِنْ زَنْدٍ لها وارى

فقيل له: إنَّما هُو أمُّ الهُنَيْبِر وهي الضَّبَعُ. ويقال لها أم عامر.

فقال: هكذا أنْشَدَنيه الكِسَائي، فأحال على الكسائي.

حكى أبو الحسن الطوسي، قال: كُنَّا في مَجْلِس اللحياني وهو عَلى أن يُملي نَوادِره ضِعْفَ مَا أمْلى. فقال: " مُثَقَّلٌ اسْتَعَان بذَقنِهِ " فقامَ ابنُ السكِّيتِ إليه - وهو حَدثٌ - فقال: يا أبَا الحسن: إنَّما تقول العربُ: " مُثقَّلٌ اسْتَعان بدَفيْهِ " ، لأن البعيرَ إذا رَامَ النُّهوضَ استعانَ بجنْبيْه. فقطَع الإمْلاءَ. فلمَّا كانَ في المجلس الثاني أمْلَى: تقولُ العربُ: " هو جاري مُكَاشِري " فقام إليه ابنُ السكِّيت.

وقال: أعَزك اللَّهُ، إنما " هو جَاري مُكاسِري " . أي كسْرُ بيْتي إلى كسْر بيته. فقطع الإملاءَ، وما أمْلَى بَعْدَ ذَلك.

وقال: مَن احتجَّ عَن اللحْياني: البعيرُ إذا رَام النُّهوضَ اسْتَعانَ بعُنُقه وذَقنِه. والمثلث علَى ما رَواه اللحياني صحيحٌ.

وروى ابنُ السِّكيت.

هَرِقْ لها مِنْ قَرْقَرىَ ذَنْوبا ... إن الذَّنوب تَنْفَعُ المغْلُوبَا

فقال ثَعْلب: إنما تَنقَع: أي تُرْوِي.

قال ابنُ دُرَيد: وجدتُ للجاحظ في كتاب البيان تصحيفاً شَنيعاً، فإنَّه حدَّثني محمدُ بنُ سَلام، قال: سَمِعتُ يونُسَ يقولُ: ما جاءنا مِن أحدٍ مِنْ روائع الكَلام ما جاءَنَا عن النبي صلى الله عليْهِ وسلَّمَ.

إنَما هُو عن البتِّي: عن أبي عثمان البَتِّي. فَأَمَّا النبيُّ عليه السلامُ فلاَ شَكَّ عِنْد المِلِّي والذمي أنَّه كَانَ أفْصَحَ الخَلْق.

أنشدَ أبُو البيدْاءِ الرَّماحي أبَا عَمْرو

ولو أنَّ حياَّ للمنَايا مقاتِلاً ... يكونُ لقاتَلْتٌ المَنِيَّةَ عَنْ مَعْن

فتي لا يقولُ الموتُ مِنْ حرّ وَقُعِهِ ... لك ابنُكَ خُذْه ليس مِنْ سمتي دعْني

فقال له أبو عَمْرو: صحَّفتَ، إنّما هُو: قِتالاً يقُولُ.

روى الكلابي بيتَ عمرَ بن أبي ريبعةَ.

كأن أحورَ مِنْ غزلان ذي بقر ... أهدى له شَبَهُ العينين والجِيدَا

فقال ابنُ الأعرابي له: صحفْتَ. إنَما هُو سِنةُ العْينيْنِ.

روى عن قَتَادة قال: حضرتُ الحسن - وقد سُئِل - عن قوله جلّ وعز " جَعَل ربُّكِ تَحْنَكِ سَريّاً " فقال: إن كان لسَرياً، وإن كانَ لكريمأ. وقالوا: مَنْ هو؟ قال: المسيح. فقال له حميدُ بن عبد الرحمن: أعِدْ نَظَراً، إنما السَّريُّ: الجدولُ فتمعَّرَ له، وقالَ: يا حميدُ، غَلَبتْنَا عليك الإماءُ.

قال إبراهيم بن حمزةَ: سمعتُ عن أبي دأب ينشد لأبي ذؤيب الهُذلي.

ويم بذاتِ الدَّير..

فقلت له: وما لُهذَيل والدّيَارات؟ إنَّما هو بذات الدَّبرْ، وهي أكَمةٌ في بلادِهم. فقال: لا أدْري، كذا سَمِعتُه.

قال: ثم سمعتُه من قائلٍ ذلك العامَ في المسجد الحرامِ يُنْشده بذاتِ الدَّبْر.

هذه حروف وكلمات من المصحف

الذي يستعمله الناس عمداً لا سهواً كتب أبو تمام الطائي رُقعة إلى محمد بن عبد الملك بن صاحل يسأله فيها مُحالاً، وكتب على عُنْوانها حبيب.

فأخذه محمد ونقطة خبيث.

ورفع آخر رقعةٌ إلى محمد بن عبد الله بن طاهر، وعليها حريث بنُ الفارس وكان اسمَ الرجل، فجعلَه محمد خريتَ في الفراش وكتب تحته: بئسما فعلْتَ.

ونهض الحسنُ بن وهب ذاتَ ليلة من مجلسِ ابنِ الزَّيات بنيه أي بت به.

وَقف رجلٌ على الحسن البصري فقال: اعتمِرُ، أخْرجُ، أبادِرُ. فقال الحسن: كذبوا عليه، ما كان ذلك. يريد السائلُ: أعثمانُ أخرج أبا ذرٍّ؟ ومن تصحيف محمد بن طاهر: متملْمِل. يريد: مَنْ ملَّ مُلَّ.

وقال المعتصم يوما لطَّباخ له فَارسي: حَاسبت رشيد. فقال: زِنْ نبيذ أراد المعتصمُ: جاء شَتيت رسيد، أي أدَركَ غَدَاؤك وقال لأخر: رسيد، أي أدْرَك.

وقال المتوكِّلُ يوما ليحيى بنِ ماسَوَيْه: بعتُ بيْتي بِقَصْرَين. فقال له يحيى: أخِّر الغِذاء. أراد المتوكل: تعشَّيتُ فضرني. فأجابه ابنُ ماسويه بالعلاج.

ومن هذا الجنس

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account