FluentPlex

Scattered Pearls

نوادر المدينيين

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

تنبأ رجل في أيام المأمون، فقال له: ما أنت؟ قال: أنا نبي. قال: فما معجزتك؟ قال: سل ما شئت. وكان بين يديه قفل، قال: خذ هذا القفل فافتحه، فقال: أصلحك الله، لم أقل إني حداد، قلت: أنا نبي!! فضحك المأمون واستتابه وأجازه.

وتنبأ آخر فطلب، فلما أحضر دعا له بالنطع والسيف، فقال: لم تقتلوني؟ قالوا: لأنك ادعيت النبوة. قال: فلست أدعيها. قالوا: فأي شيء أنت؟ قال: أنا صدّيق. فدعي له بالسياط، قال: لم تضربوني؟ قالوا: لادعائك أنك صديق. قال: لا أدعي. قالوا: فمن أنت؟ قال: من التابعين بإحسان. فدعي له بالدّرة. قال: ولم؟ قالوا: نؤدبك لادعائك ما ليس فيك. قال: ويحكم. الساعة كنت نبياً، أتريدون أن تحطوني في ساعة واحدة من النبوة إلى مرتبة العوامّ؟ أمهلوني إلى غد حتى أصير لكم إلى ما شئتم.

وأتي المتوكل بواحد قد تنبأ، فقال له: ما حجتك؟ قال: ما أعطوني حجة وقلت لجبريل: إن القوم ثقال الأرواح غلاظ الطباع لابد لي معهم من آية. قال لي: اذهب، فإن أهل بغداد قد اختلفوا في القاضي، وأنه بغّاء أو لوطيّ، فاذهب فعرفهم ذلك فإنهم إذا عرفتهم آمنوا بك. قال المتوكل: فما الذي قال لك جبريل من أمر القاضي. قال: قال هو بغّاء. فضحك وأمر له بجائزة.

وتنبأ آخر في زمن المهدي، فقال له: إلى من بعثت؟ فقال: وتركتموني أذهب إلى من بعثت إليه؟ بعثت بالغداة ووضعتموني في السجن بالعشي، فضحك المهدي حتى ضرب برجليه. وقال: صدقت يا هذا. عاجلناك، فإن نحن خليناك تذهب إليهم؟ قال: لا والله، قد بدا لي، أخاف أن يصنعوا بي كما صنعتم. قال: فما تقول لجبريل؟ قال: أقول له: ابعثوا من شئتم فإني أحتاج أن أقتل الحبال. فضحك المهدي، واستتابه وخلاه.

وتنبأ آخر في زمن المهدي فأمر بإحضاره، فلما مثل بين يديه قال له: أنت نبي؟ قال: نعم. قال: ومتى بعثت؟ قال: وما تصنع بالتاريخ؟ قال: ففي أي موضع جاءتك النبوة؟ قال: وقعنا. والله ليس هذا من مناظرات الأنبياء، إن كان عزمك أن تصدقني فكل ما قلت لك اعمل به، وإن عزمت أن تكذبني فدعني رأساً برأس. قال المهدي: هذا لا يجوز فإن فيه فساد الدين. فغضب وقال: واعجباه! تغضب أنت لفساد دينك ولا أغضب أنا لفساد ديني؟ فوالله ما قويت إلا بمعن بن زائدة والحسن بن قحطبة ومن أشبههما، فضحك المهدي وقال لشريك القاضي: ما تقول فيه؟ قال المتنبئ: تشاور ذاك في أمري ولا تشاورني؟ قال: هات ما عندك. قال: أكافر أنا عندك أم مؤمن؟: قال: كافر. قال: فإن الله يقول: " ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله " . فلا تطعني ولا تؤذني، ودعني أذهب إلى الضعفاء والمساكين، فإنهم أتباع الأنبياء، وأترك الملوك والجبابرة فإنهم حصب جهنم، فضحك وخلاه.

وتنبأ آخر في أيام المتوكل فأحضره وقال له: ما صناعتك؟ قال: أنا روّاس. قال المتوكل: صناعة قذرة، فقام المتنبئ ينفض ثيابه ليمضي، فقال: إلى أين؟ قال: أذهب أقول لهم إن القوم متقززون، يريدون نبياً عطاراً.

وتنبأ آخر في أيام المأمون فأحضر وقال له: ما آيتك؟ وما الدليل على نبوتك؟ قال: القرآن؛ يقول الله عز وجل: " إذا جاء نصر الله والفتح " . واسمي الفتح. فقال المأمون: فهذا لك خاصة أو لكل من اسمه الفتح؟ قال: وحين قال الله في كتابه العزيز: " محمد رسول الله " كان لمحمد خاصة أو لكل من اسمه محمد؟ فضحك واستتابه وخلاه.

وتنبأ آخر فقيل له: ما معجزتك؟ قال: وما معجزة نبيكم؟ قالوا: حلب الحائل. قال: فأنا أحلب العاقر.

تنبأ آخر، وسمى نفسه نوحاً، ونهاه صديق له عن ذلك، فلم ينته، فأخذه السلطان وصلبه، فمر به صديقه الذي كان ينهاه، فقال له: يا نوح؛ ما حصلت من السفينة إلا على الدقل.

جاء رجل إلى المتوكل، وادعى النبوة، فقال له بعض من حضر: صف لنا جبيل، فوصفه ولم يذكر جناحه، فقال له: ويحك، لم تعلمنا خبر جناحه، ولسنا نشك في أن له جناحاً. فقال: أظنه أتاني وهو في القرفصة.

أتي المأمون بآخر قد تنبأ، فقال له: ما تقول؟ قال: قال ربي لا تكلم المأمون بشيء، واذهب إلى الهند. فضحك وخلاه.

الباب التاسع

نوادر المدينيين

قال رجل من أهل الشام لبعض أهل المدينة - وهو الغاضري - : كيف يباع النبيذ عندكم؟ قال: مدّان وثمانية وسبعون سوطاً بدرهم!!.

وقيل لمديني: ما أعددت لشدة البرد؟ قال: شدة الرعدة.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur