FluentPlex

Scattered Pearls

الجوابات المسكتة الحاضرة

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

يقال: إن المكي دخل على المأمون، وكان مفرط القبح والدمامة، فضحك المعتصم، فقال المكي: مم يضحك هذا؟ فوالله ما اصطفي يوسف لجماله، وإنما اصطفي لبيانه. وقد نص الله على ذلك بقوله: " فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين " وبياني أحسن من وجه هذا.

قال معاوية لرجل من السمن: ما كان أبين حمق قومك حين ملّكوا امرأة. فقال: كان قومك أشد حماقة إذ قالوا: " اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء " هلاّ قالوا: فاهدنا له وبه! قال زياد لأبي الأسود: لو أدركناك وفيك بقية. قال: أيها الأمير، إن كنت تريد رأيي وعزمي فذاك عندي، وإن كنت تريدني للصراع فلا أصلح لذلك.

قال الأصمعي: دخل درست بن رباط الفقيمي على بلال بن أبي بردة في الحبس، فعلم بلال أنه شامت، فقال: ما يسرني بنصيبي من الكره حمر النعم. فقال درست: فقد أكثر الله لك منه.

أدخل مالك بن أسماء سجن الكوفة، فجلس إلى رجل من بني مرة، فاتكأ على المرّيّ يحدثه، وأكثر من ذكر نعمه، ثم قال: أتدري كم قتلنا منكم في الجاهلية؟ قال: أما في الجاهلية فلا، ولكن أعرف من قتلتم منا في الإسلام. قال: من؟ قال: أنا. قتلتني غمّاً.

دخل يزيد بن أبي مسلم على سليمان بن عبد الملك، فلما رآه - وكان دميماً - قال: على رجل أجرّك رسنه وسلطك على المسلمين لعنه الله. قال: يا أمير المؤمنين، رأيتني والأمر عني مدبر، ولو رأيتني والأمر عليّ مقبل لا استعظمت من أمري ما استصغرت.

قال له سليمان: أترى الحجاج بلغ قعر جهنم؟ قال: يا أمير المؤمنين، يجئ الحجاج يوم القيامة بين أبيك وأخيك، قابضاً على يمين أبيك وشمال أخيك، فضعه من النار حيث شئت.

طاف رجل من بني تغلب بالبيت، وكان وسيماً طويلاً جميلاً، فبصر به رجل من قريش كان حسوداً، فسأل عنه، فأخبر أنه رجل من بني تغلب، فلما حاذاه، قال القرشي يسمعه: إنهما لرجلان قلما وطئتا البطحاء، فالتفت إليه التغلبي فقال: يا هذا البطحاوات ثلاث؛ فبطحاء الجزيرة إلى التغلبي دونك، وبطحاء ذي قار أنا أحق بها منك، وهذه البطحاء، سواء العاكف فيه والباد. قال: فتحير الرجل، فما أفاض بكلمة.

حدث أن أبا الجهم العدوي وفد على معاوية، فبينا هو يوماً من الأيام يأكل معه إذ قال له معاوية: اينا أسن يا أبا الجهم، أنا أو أنت؟ قال: كيف تسألني في هذا، وقد أكلت في عرس لأمك قبل تزويجها بأبيك أبي سفيان؟ قال: أيهم هو؟ فإنها كانت تستكرم الأزواج. قال: حفص ابن المغيرة. قال: ذاك سلالة قريش، ولكن احذر السلطان يا أبا الجهم، يغضب غضب الصبي، ويثب وثوب الأسد. قال: فقال أبو الجهم: إيهاً أراحنا الله منك يا معاوية. قال: فإلى من! إلى زهرة؟ فوالله ما عندهم فصل ولا فضل، أم إلى بني هاشم؟ فوالله ما يرونكم إلا عبيداً لهم. ثم أمر له بمائة ألف درهم. قال: فأخذها متسخطاً، وقال: رجل يأتي غير بلاده، ويعمل بغير رأي قومه فماذا يصنع؟ ثم وفد على يزيد وشكا إليه ديناً كان عليه، فقال له يزيد: تلزمنا، مع قرابتك قربة، ومع حقك حقوق، فاعذرنا. وأمر له بخمسين ألف درهم. قال: فقال ابن كليبة فماذا؟ ثم دعاه عبد الله بن الزبير إلى نفسه، فوفد إليه أبو الجهم وشكا إليه ديناً، ووصف له كثرة مئونته، فأمر له بألف درهم. فقال أبو الجهم: أحسن الله إمتاع قريش بك، وأحسن عنّي جزاءك. ودعا له دعاء كثيراً.

فقال له عبد الله: يا أبا الجهم؛ أعطاك معاوية مائة ألف درهم فسببته، وأعطاك يزيد خمسين ألفاً فشتمته، وأعطيتك ألف درهم فدعوت لي وشكرت. قال: نعم فديتك، إذا كانت قريش تنقص هذا النقصان فليس يجئ بعدك إلا خنزيراً.

قال بعضهم: دخلت دار المعتصم فرأيت إبراهيم بن المهدي جالساً في بعض نواحي الدار، وإلى جانبه العباس بن المأمون. قال: فالتفت العباس إلى إبراهيم وقد رأى في يده خاتماً فصه ياقوت أحمر عجيب. فقال له: يا عن، خاتمك هذا؟ قال: نعم، هذا الخاتم الذي رهنته في خلافة أبيك، وافتككته في خلافة أمير المؤمنين أعزه الله. فقال العباس: أنت إن لم تشكر أبي على حقنه دمك، لم تشكر عمي على افتكاك خاتمك.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur