" واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين " .
" فاصبر إن العقبة للمتقين " .
" واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين " .
" الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون " .
" وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خيرٌ للصابرين واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيقٍ مما يمكرون " .
" فاصبر على ما يقولون " .
" الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم " .
" أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحيةً وسلما " .
" الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون " .
" إن في ذلك لأياتٍ لكل صبارٍ شكورٍ " .
" إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حسابً " .
" فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك " .
" وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " .
" ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور " .
" فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تسعجل لهم " .
" ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم " .
" فاصبر لحكم ربك " .
" واصبر على ما يقولون واهجرهم هجراً جميلاً " .
" وجزاهم بما صبروا جنةً وحريراً " .
النصر
" حتى يقول الرسول والذين ءامنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريبٌ " .
" وانصرنا على القوم الكفرين " .
" والله يؤيد بنصره من يشاء " .
" لتؤمنن به ولتنصرنه " .
" ولقد نصركم الله ببدرٍ وأنتم أذلةٌ " .
" وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم " .
" بل الله مولكم وهو خير الناصرين " .
" إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون " .
" وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيزٌ حكيمٌ " .
" فأواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون " .
" لقد نصركم الله في مواطن كثيرةٍ " .
" ولم تكن له فئةٌ ينصرونه من دون الله وما كان منتصراً " .
" أم لهم ءالهةٌ تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون " .
" ونصرنه من القوم الذين كذبوا بأياتنا " .
" من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ " .
" ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز " .
" ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله إن الله لعقو غفور " .
" قال رب أنصرني بما كذبون " .
" لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون " .
" وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون " .
" ويوم القيامة لا ينصرون " .
" فما كان له من فئةٍ ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين " .
" فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقاً علينا نصر المؤمنين " .
" لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جندٌ محضرون " .
" إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون " .
" إنا لننصر رسلنا والذين ءامنوا في الحيوة الدنيا " .
" وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله " .
" إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم " .
" وينصرك الله نصراً عزيزاً " .
" أم يقولون نحن جميعٌ منتصرٌ " .
" وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيزٌ " .
" يبتغون فضلاٌ من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولشك هم الصادقون " .
" لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبداً وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون " .
" وأخرى تحبونها نصرٌ من الله وفتحٌ قريبٌ وبشر المؤمنين " .
" إذا جاء نصر الله والفتح "
الصدقات
" خذ من أموالهم صدقةً تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلواتك سكنٌ لهم والله سميعٌ عليمٌ " .
" إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليمٌ حكيمٌ " .
" إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خيرٌ لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم " .
" إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضاً حسناً يضعف لهم " .
" والمتصدقين والمتصدقات " .
" وأن تصدقوا خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون " .
" فمن تصدق به فهو كفارةٌ له " .
" قول معروف ومغفرةٌ خيرٌ من صدقةٍ يتبعها أذى " .
" لاتبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رثاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر " .
" يمحق الله الربوا ويربى الصدقات " .