FluentPlex

Scattered Pearls

من كلام عمر بن الخطاب

Original text Public domain

Read with the dictionary

ومن كلامه رضي الله عنه: قد إلنا وإيل علينا، أي سسنا وساسنا غيرنا.

وقال له عبد الله ابنه رضي الله عنهما: لم فضلت أسامة عليّ، وأنا هو سيّان؟ فقال: كان أبوه أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك، وكان هو أحب إلى رسول الله منك.

وأثني عليه وهو جريح، فقال: المغرور من غررتموه، لو أن لي ما في الأرض جميعاً لافتديت به من هول المطلع.

وقال: تعلّموا اللحن والسنن، والفرائض كما تعلمون القرآن.

وروي أنه كان يحمل الدقيق على ظهره، فقال له بعضهم: دعني أحمله عنك. فقال: ومن يحمل عني ذنوبي؟ وقال: لساني سبع، فإذا أرسلته أكلني. وقال رضي الله عنه: من المروءة الظاهرة الثياب الطاهرة.

وقال: لئن بقيت لأسوين بين الناس، حتى يأتي الرجل حقه في صفنه لم يعرق فيه جبينه.

وقيل له: إن النساء قد اجتمعن يبكين على خالد، فقال: وما على نساء بني المغيرة أن يسفكن من دموعهن على أبي سليمان، ما لم يكن نقع ولا لقلقة.

وقال: أعضل بي أهل الكوفة، ما يرضون بأمير، ولا يرضاهم أمير.

وقال رضي الله عنه: فرقوا عن المنية، واجعلوا الرأس رأسين ولا تلثوا بدار معجزة، وأصلحوا مثاويكم، وأخيفوا الهوام قبل أن تخيفكم، واخشوشنوا وتمعددوا.

وكتب رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد: إنه بلغني أنك دخلت حماماً بالشام، وأن من بها من الأعاجم أعدوا لك دلوكاً عجن بخمر، وإني أظنكم - آل المغيرة - ذرء النار.

وقال رضي الله عنه: ورع اللص ولا تراعه.

وقال رضي الله عنه: ما بال رجال لا يزال أحدهم كاسراً وساده عند امرأة مغيبة يتحدث إليها وتتحدث إليه؟ عليكم بالجنبة فإنها عفاف، فإنما النساء لحم على وضم إلا ماذبّ عنه.

وقال رضي الله عنه: إن العهد إذا تواضع رفع الله حكمته وقال: انتعش نعشك الله، وإذا تكبر وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض.

وقال رضي الله عنه: لا تشتروا الفضة والذهب إلا يداً بيد، فإني أخاف عليكم الربا.

وقال في متعة الحج: قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فعلها وأصحابه، ولكني كرهت أن يظلوا بهن معرسين تحت الأراك، ثم يلبون بالحج تقطر رؤوسهم.

ودخل عدي بن حاتم فسلم وهو مشغول، فقال: يا أمير المؤمنين أنا عدي بن حاتم. فقال: ما أعرفني بك! أنت الذي أقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وعرفت إذ أنكروا، وأقررت إذ نفروا، وأسلمت إذ كفروا. فقال عدي: حسبي يا أمير المؤمنين.

وسأل أصحابه: أي الناس أنعم بدناً؟ فكل أجاب برأيه. فقال عمر رضي الله عنه: لكني أقول: جسد في التراب، قد أمن العقاب، ينتظر الثواب.

قال ابن المسيب: وضع عمر للناس كلمات حكماً كلها، وهي: " ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه " . " ضع أمر أخيك على أحسنه، حتى يجيئك ما يغلبك منه " لا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شراً وأنت تجد لها في الخير محملاً " . " من كتم سره كانت الخيرة بيده " . " من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء الظن به " . " عليك بإخوان الصدق تعش في أكنافهم، فإنهم زينة في الرخاء، وعدة في البلاء " . " لا تهاونوا بالحلف فيهينكم الله " . " لا تسأل فيما لم يكن، فإن فيما قد كان شغلاً عما لم يكن " . " عليك بالصدق وإن قتلك الصدق " . " احذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من خشي الله " . " استشر في أمرك الذين يخشون الله، فإنما يقول: " إنما يخشى الله من عباده العلماء " . آخ الإخوان على التقوى " . " كفى بك عيباً أن يبدو لك من أخيك ما يخفى عليك من نفسك، أو تؤذي جليسك فيما لا يعنيك، أو تعيب شيئاً وتأتي بمثله " .

وكتب إلى أبي عبيدة: أما بعد؛ فإنه لم يقم أمر الله في الناس إلا حصيف العقدة بعيد الغرة. لا يحنق في الحق على جرة، ولا يطلع منه الناس على عورة. ولا تأخذه في الله لومة لائم.

وقال: من أسرع إلى الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ عن الهجرة أبطأ عنه العطاء، فلا يلومن رجل إلا مناخ راحلته.

وقال له أبو عبيدة حين نزل عن ناقته، وخلع خفيه، وخاض المخاضة: ما يسرني أن أهل البلد استشرفوك؛ أي رأوك. فقال له عمر رضي الله عنه: لو غيرك يقول هذا لجعلته نكالاً، إنا كنا أذل قوم، فأعزنا الله بالإسلام، فإن طلبنا العزّ بغير ما أعزنا الله به أذلنا.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account