FluentPlex

The Book of Contemplation

حوادث الأسود

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

خلق الله عز وجل خلقه اطواراً مختلفين الخلق والطبائعالأبيض والأسود والجميل والقبيح، والطويل والقصير، والقوي والضعيف، والشجاع والجبان، بمقتضى حكمته وعموم قدرته.رأيت بعض أولاد الأمراء التركمان الذين كانوا في خدمت ملك الأمراء أتابك زنكي رحمه الله أصابته نشابة ما دخلت في جلده مقدار شعيرة فاسترخا وانحلت أعضائه وانقطع كلامه وغاب ذهنه وهو رجل مثل الأسد، أجسم ما يكون من الرجال، فاحضروا له الطبيب والجرائحي.فقال الطبيبما به بأس.بل متى جرح ثانية مات، فهدأ وركب وتصرف كما كان، ثم أصابته نشابة أخرى بعد مدة أحقر من الأولة وأقل نكاية، فمات.

طحان يموت من لسعة زنبور

ورأيت ما يقرب ذلك أيضاً كان عندنا بشيزر أخوان يقال لها بنو ماجوج لواحد اسمه أبو المجد ولآخر محاسن وهمت ضمان رحاة الجسر بثمان مائة دينار.وعند الرحا مذبح فيه جزاروا البلد ويجتنع الزنابير على أثار الدم.فاجتاز محاسن بن مجادو يوماً إلى الرحا فلسعه زنبور فانفلج وانقطع كلامه وأشرف على الموت، وبقي كذلك مدة، ثم أفاق وانقطع عن الرجا مدة فعاتبه أخوه أبو المجد وقال لهيا أخي معنا هذه الرحى بثمان مائة دينار ولا تشرف عليها ولاتبصرها؟وغداً ينكسر علينا ضمانها ونموت في الحبس.فقال له محاسنأنت مقصودك ان يلسعني زنبور آخر فيقتلني.واصبح جاء إلى الرحا فلسعه زنبور فمات.فأيسر الأشياء يقتل إذا فرغ الأجل، والفأل موكل بالمنطق.

حوادث الأسود

فمن ذلك انه ظهر عندنا بأرض شيزر سبع، فركبنا إليه فوجدنا غلاماً للأمير سابق بن وثاب بن محمود بن صالح في ذلك المكان يرعى فرسه اسمه شماس فقال له عميأين الأسد؟قالفي تلك الغلفاء.قالسر قدماي إليها.قالأنت مقصودك ان يخرج الأسد يأخذني.ومشى قدامه.فخرج الأسد كأنه مرسل إلى شماس فأخذه فقتله دون الناس وقتل الأسد.وشاهدت من الأسد مالم أكن لأظنه، ولا اعتقد ان الأسد كالناس فيها الشجاع وفيها الجبان.وذلك ان جوبان الخيل جاءنا يوماً كان يركض وقالفي أجمة تل التلول ثلاثة سباع.فركبنا فخرجنا إليها، وإذا لبوءة خلفها أسدان، فدرنا في تلك الأجمة، فخرجت علينا اللبوءة خلفها أسدان، فدرنا في تلك الأجمة، فخرجت علينا اللبوءة فحملت على الناس ووقفت فحمل عليها أخي بهاء الدولة أبو المغيث منقذ رحمه الله طعنها قتلها وتكسر رمحه فيها .ورجعنا إلى الأجمة فخرج علينا أحد السبعين فطرد الخيل، ووقفت أنا وأخي بهاء الدولة في طريقه عند عودته من طرد الخيل.فإن الأسد إذا خرج من موضع لابد له من الرجوع إليه شبهة، وجعلنا إعجاز خيلنا إليه، ورددنا رماحنا نحوه ونحن نعتقد انه يقصدنا فننشب الرماح فيه فنقتله، فما راعنا إلى وهو عابر علينا كالريح إلى رجل من أصحابنا يقال له سعد الله الشيباني فضرب فرسه فرماها فطعنته وسطت القنطارية فيه فمات مكانه. ورجعنا إلى الأسد الآخر ومعنا نحو من عشرين راجلاً من الأرمن الأجياد رماة.فخرج السبع الأخر وهو أعظمها خلقة يمشي وعارضه الأرمن بالنشاب، وأنا معارض الأرمن انتظره يحمل عليهم يأخذ واحداً منهم فطعنه وهو يمشي.وكلما وقعت به نشابة قد هدر ولوح بذنبه فأقول الساعة يحمل ثم يعود يمشي.فما زال كذلك حتى وقع ميتاً، فرأيت من ذلك الأسد شيئاً ما ظننته.ثم شاهدت من الأسد أعجب من ذلك .كان بمدينة دمشق جرو أسد قد رباه سباع معه حتى كبر وصار يطلب الخيل وتأذى الناس به فقيل للأمير معين الدين رحمه الله وأنا عندههذا السبع قد آذا الناس والخيل تنفر منه وهو في الطريق.وكان على مصطبة بالقرب من دار معين الدين رحمه الله في النهار والليل.فقالقولوا للسباع يجيء به.فقال للخوان سلاراخرج من ذبائح المطبخ خاروفاً إلى قاعة الدار حتى نبصر كيف يكسره السبع.فاخرج خاروفاً إلى قاعة الدار، ودخل السباع ومعه السبع.فساعة رآه الخروف، وقد أرسله السباع من السله التي في رقبته حمل عليه فنطحه فانهزم السبع وأخذ يدور حول البركة والخاروف خلفه يطرده وينطحه، ونحن قد غلبنا الضحك عليه.فقال الأمير معين الدين رحمه الله ذا السبع منحوس!أخرجوه اذبحوه واسلخوه وهاتوا جلده.فذبحوه وسلخوه وأعتق ذلك الخروف من الذبح.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur