FluentPlex

Jewels of Literature

الباب الثامن في الحكم والنصائح

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فما عظمُ الرّجال لهم بفخر

ولكن فخرهم كرمٌ وخير

بغاثُ الطّير أكثرها فراخاً

وأم الصَّقر مقلاتٌ نزور

ضعافُ الطّير أطولها جسوماً

ولم تطل البزاة ولا الصُّقور

لقد عظم البعير بغير لبّ

فلم يستغن بالعظم البعير

يصرّفه الصبيّ بكل وجهٍ

ويحسبه على الخسف الجرير

فإن أك في شراركم قليلاً

فإني في خياركم كثير

وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه

دع الأيّام تفعل ما تشاءُ

وطب نفساً إذا حكم القضاءُ

ولا تجزع لحادثة الليالي

فما لحوادث الدنيا بقاء

وكن رجلاً على الأهوال جلداً

وشيمتك السماح والسّخاء

يغطّى بالسّماحة كلّ عيب

وكم عيب يغطّيه السّخاء

ولا حزنٌ يدوم ولا سرور

ولا بأسٌ عليك ولا رخاء

ولا تريَ الأعادي قط ذلاًّ

فإن شماتة الأعدا بلاء

ولا ترجُ السّماحة من بخيل

فما في النار للظّمآن ماء

ورزقك ليس ينقصه التأنّي

وليس يزيد في الرّزق العناء

إذا ما كنت ذا قلب قنوع

فأنتَ ومالكُ الدنيا سواء

ومن نزلت بساحته المنايا

فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماء

وأرض الله واسعة ولكن

إذا نزل القضا ضاق الفضاء

دع الأيام تغدر كلّ حين

ولا يغني عن الموت الدواء

وقال عبدة بن الطيب المتوفى سنة 39 ه?

أبنيَّ إني قد كبرتُ ورابني

بصري وفّي لمنظرٌ مستمتعُ

أوصيكم بتقى الإله فإنّه

يعطي الرغائب من يشاءُ ويمنع

وببّر والدكم وطاعة أمره

إن الأبرّ من البنين الأطوعُ

إنّ الكبير إذا عصاهُ أهله

ضاقت يداهُ بأمره ما يصنع

ودعوا الضّغائن لا تكن من شأنكم

إن الغضائن للقرابة توضع

يزجي عقاربه ليبعث بينكم

حرباً كما بعث العروقَ الأخدع

إن الذين ترونكم إخوانكم

يشفي غليل صدورهم أن تصرعوا

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur