بالنقش فوق شكوله تنظيراً
وإذا نظرت إلى غرائب شقفه
أبصرت روضاً في السماء نضيراً
وضعت به صناعها أقلامها
فأرتك كل طريدة تصويراً
وكأنما الشمس فيه ليقةٌ
مشقوا بها التزويق والتشجيرا
وكأنما اللازورد فيه نخزم
بالخط في ورق السماء سطوراً
وقال المرحوم محمود باشا سامي البارودي يصف حرب سكان جزيرة اقريطش "كريد" حين خرجوا عن الطاعة سنة 1282ه? ويتشوق إلى مصر
أخذ الكرى بمعاقد الأجفان
وهفا السرى بأعنة الفرسان
والليل منشور الذوائب ضارب
فوق المتالع والربى بجران
لاتستبين العين في ظلمائه
إلا اشتغال أسنة المران
تسري به مابين لجة فتنةٍ
تسمو غواربها على الطوفان
في كل مربأة وكل ثنية
تهدار سامرة وعزف قيان
نستن عادية ويصهل أجرد
وتصيح أجراس ويهتف عان
قومٌ أبى الشيطان إلا خسرهم
فتسللوا من طاعة السلطان
ملؤا الفضاء فما يبين لناظر
غير التماع البيض والخرصان
فالبدر أكدر والسماء مريضة
والبحر أشكل والرماح دوان
والخيل واقفة على أرسانها
لطراد يوم كريهة ورهان
وضعوا السلاح إلى الصباح وأقبلوا
يتكلمون بألسن النيران
حتى إذا ماالصبح أسفر وارتمت
عيناي بين ربى وبين مجان
فإذا الجبال أسنة وإذا الوها
داعنة والماء أحمر قان
فتوجست فرط الركاب ولم تكن
لتهاب فامتنعت على الأرسان
فزعت فرجعت الحنين وإنما
تحنانها شجن من الأشجان
ذكرت م وىاردها بمصر وأين من ماء بمصر منازل الرمان
والنفس لاهية وإن هي صادفت