لسانها من الذهب الأملس
وتنتج في وقت تلقيحها
ضياءٌ يجلّي دجي الحندس
فنحن من النور في أسعد
وتلك في النار في أنحس
توقّدها نزهة للعيو
ن ورؤيتها منية الأنفسي
تكيد الظَّلام كما كادها
فتفنى وتفنيه في مجلس
فيا حامل العود حث الغنا
ويا حامل الكأس لا تحبس
ويا صالح أنعم وعش سالماً
علي الدهر في عزك الأقعس
ولأبي حسن العقيلي في وصف الصبح والبرق
الصبح ينشر فوق مسك الليل كافور الضياء
والبرق يذهب ما تفضضه الغيوم من السماء
فاشرب على ديباج نبتٍ قد أحاط بشرب ماء
فالعيش في زمن الربيع رقيق حاشية الرداء
وله أيضاً في وصف نارنجة
ونارنجة بين الرّياض نظرتها
على غصنٍ رطبٍ كقامة أغيد
إذا ميلتها الريح مالت كأكرة
بدت ذهباً في صولجان زمرد
ولابن أبي عمرو الطرازي في وصف نار
نار جرت في غابةٍ
ترمي العلى بالشهب
كأنها جيش وغى
فرسانه من ذهب
??ولعلي بن لؤلؤ الكاتب في وصف الصبح والليل
ربّ صبح كطلعة الوصل جلى
جنحَ ليلٍ كطلعة الهجران
زار في حُلّة البزاة فولّى اللي
ل عنه في حلة الغربان
????ولأبي العباس الكندي في وصف الندى على البحر
كأن الندى في البحر بحران مائع
على مائعٍ هذا على ذاك مطبق
فهذا لجينٌ سابح مترقرق
وذلك لجبن في السماء معلّق
إذا أبصرته الشمس بعد احتجابها
به ساعةٌ أبصرته يتمزّق
وللسري بن أحمد الكندي في وصف الفجر من قصيدة
وركائب يخرجن من غلس الدجى
مثل السهام مرقن منه مروقا
والفجر مصقول الرداء كأنه
جلباب خودٍ أشربته خلوقا
وله من أخرى في وصف سحابة
وبكر إذا جنبتها الجنوب
حسبت العشار تؤم العشارا
ترى البرق يبسم سراً بها
إذا انتحب الرعد فيها جهارا
يعارضها في الهواء النّس