ولها نصابٌ من عقيق
وقال ابن رافع القيرواني
انظر إلى الجور البديع كأنه
في حسنه قضبُ من المرجان
أوراقه كزبرجد في لونها،
وقلوبه صيغت من العيقان
اللوز الأخضر قال ظافر الحداد
كأنما قلوبه
من توأم ومفرد
جواهر لكنما ال
أصداف من زبرجد
التين قال ابن المعتز
أنعم بتين طاب طعما، واكتسى
حسناً، وقارب منظراتً من مخبر
في برد ثلج، في نقابير، وفي
ريح العبير، وطيب طعم السكر
يحكي إذا ما صغّ أطباقه
خيما، ضربن من الحرير الأحمر
الفستق
والقلب ما بين قشريه يلوح لنا
كألسن الطير من بين المناقير
زبرجدة خضراء وسط حريرة
بحقة عاج في غلاف أديم
زبرجدة ملفوفة في حريرة،
مضمَّنة درا مغشى بياقوت
النارنج قال ابن المعتز
وكأنما النارنج في أغصانه
من خالص الذهب الذي لم يخلط
كر رماها الصولجان إلى الهوا
فتعلّقت في جوه لم تسقط
وأشجار نارنج كأن ثمارها
حقاق عقيق قد ملئن من الدر
وقال آخر
انظر إلى منظر تلهيك بهجته
بمثله في البرايا يضرب المثلُ
نار تلوح على الأغصان في شجر
لا النار تطفا، ولا الأغصان تشتعل
وقال أبو الحسن الصقلي
إذا ميَّلتها الريح مالت كأكرة
بجت ذهباً في صولجان زبرجد
الليمون قال ابن المعتز
يا حبذا ليمونةً
تحدثُ للنفس الطرب
كأنها كافورة
لها غشاء من ذهب
القلم: قال "ابن المعتز": القلم مجهز لجيوش الكلام، يخدم الإرادة، ولا يمل استزادة، يسكت واقفاً، وينطلق سائراً، على أرض بياضها مظلم، وسوادها مضيء، وكأنه يقبل بساط سلطان، أو يفتح نوَّار بستان.