FluentPlex

Jewels of Literature

الباب الثاني في فنون الإنشاء

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

علمٌ وذاك مكارمُ الأخلاقِ

والمالُ إن لم تدَّخرهُ محصناً

بالعلم كان نهاية الإملاقِ

والعلمُ إن لم تكتنفهُ شمائلٌ

تعليهِ كان مطية الإخفاق

لا تحسبنَّ العلم ينفعُ وحدهُ

مالم يتوَّج ربُّهُ بخلاقِ

منْ لي بتربية النساءِ فإنَّها

في الشرق علَّةُ ذلك الإخفاق

الأم مدرسةٌ إذا أعددتها

أعددت شعباً طيّب الأعراقِ

الأم روضٌ تعهّدهُ الحيا

بالريّ، أورقَ إيّما إبراق

الأمُّ أستاذُ الأساتذةِ الألى

شغلت مآثرهم مدى الآفاق

أنا لا أقولُ: دعوا النساءَ سوافراً

بين الرجال يجلنَ في الأسواق

يدرجنَ حيث أردنَ، لا من وازعٍ

يحذرن رقبتهُ، ولا من واق

يفعلن أفعال الرجال لواهيا

عن واجبات نواعس الأحداق

في دورهنّ شؤونهنّ كثيرة

كشؤون ربّ السيفِ والمزراق

كلاّ، ولا أدعوكم أن تسرفوا

في الحجبِ والتضييق والإرهاق

ليست نساؤكمُ حلىّ وجواهراً

خوفَ الضياع تصانُ في الأحقاقِ

ليست نساؤكمُ أثاثاً يقتنى

في الدُّور بين مخادع وطباق

تتشكَّلُ الأزمانُ في أدوارها

دولاً، وهنَّ على الجمود بواق

فتوسَّطوا في الحالتين، وأنصفوا

فالشرُّ في التقييد والإطلاقِ

ربُّوا البنات على الفضيلةِ، أنّها

في الموقفين لهنَّ خير وثاق

وعليكمُ أن تستبينَ بناتكم

نورَ الهدى وعلى الحياءِ الباقي

إسماعيل صبري باشا

أكثر ما ينظم فلخطرة تخطر على باله من مثل حادثة يشهدها أو خبر ذي بال يسمعه أو كتاب يطالعه، ينظم المعنى الذي يعرض له في بيتين عادة إلى أربعة إلى ستة، وقلما يزيد على هذا القدر إلا حيث يقصد قصيدة، شديد النقد لشعره كثير التبديل والتحويل فيه حتى إذا استقام على ما يريده ذوقه من رقة اللفظ وفصاحة الأسلوب أهمله ثم نسيه، ومن قوله يصف الأهرام:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur