FluentPlex

The Poets' Mistakes

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

الزجاء: النعامة. وسحام الخمل: سوداء الريش. وتبرى: أي تنبرى وتتعرض.والزعلات: الخطل النشيطات المضطربات. يقول: هذه الإناث من النعام تنبرى وتتعرض للظليم _أي ذكرها_ وهي في طائفة من نوعها نشيطات مضطربات بالتلوى والتبختر. قال أبو هلال وابن عبد ربه وابن قتيبة: أخطأ في جعله للظليم عدة إناث كما يكون للحمار، وليس للظليم إلا أنثى واحدة.

(ومنه) قول ذي الرمة بصف حمراً وحشية: فأقبل الحقب والأكباد ناشزة فوق الشراشيف من أحشائها تجب

حتى إذا زلجت عن كل حنجرة إلى الغليل ولم يقصعنه نغب

رمى فأخطأ والأقدار غالبة فانصعن والويل هجيراه والحرب

معناه: أقبلت الحقب _أي الحمر_ وأكبادها تضطرب خوفا من الصائد حتى إذا وردت الماء ودخلت منه نغب إلى أجوافها لم تكسر غليلها رماها فأخطأها وتفرقت عنه. قال أبو عمرو والأصمعي: وليس هذا من جيد الوصف لأنها إذا شربت ثقلت وإن كانت لم ترو: يريدان أن الثقل يقلل نشاطها في العدو ويمكن الصائد منها. فكأنه وصفها بما يفيد عكس ما أراد. وقد أصاب علي بن حمزة البصري في الرد عليهما في التنبيهات بما نصه: ((وهذا غلط إنما تثقل إذا رويت، وأما إذا شربت قليلا فإنه يقويها على العدو، ولولاه لهلكت عطشا. وقد زاده شرحا بقوله في غير هذه الكلمة: فانصاعت الحقب لم تقصع صرائرها وقد نشحن فلا ري ولا هيم

ولولا صحة ما قال لم يقل العجاج: حتى إذا ما بلت الأغمارا ريا ولما تقصع الأصرارا

أجلى نفارا وأنتحت نفارا))

انتهى. (ومنه) قول رؤبة: كنتم كمن أدخل في جحرٍ يدا فأخطأ الأفعى ولاقى الأسودا

يريد: نجوتم من شر فوقعتم في أشد منه. قالوا: وقد أخطأ في ظنه الأفعى دون الأسود، وهي أشد مضرة ونكاية منه.

(ومما) خطأوا فيه المسيب بن علس قوله: وكأن غاربها رباوة مخرم وتمد ثنى جديلها بشراع

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا