ذكروا انه ليس بجزيرة تنيس شيء من الهوام المؤذية، لأن أرضها سبخة شديدة الملوحة، وقد صنف في أخبار تنيس كتاب ذكر فيه انها بنيت في سنة ثلاثين ومائتين بطالع الحوت اثنتا عشرة درجة حد الزهرة، وشرفها والمشتري فيها وهو صاحب البيت، فلذلك كان مجمعاً للصلحاء وخيار الناس، قال يوسف بن صبيح: رأيت بها خمسمائة صاحب محبرة يكتبون الحديث، ولم يملكها أعجمي ولا كافر قط، لأن الزهرة تدل على الإسلام، تجلب منها الثياب النفيسة الملونة والفرش الحسن والثياب الابوقلمون. ولها موسم يكون عنده من أنواع الطير ما لا يوجد في موضع آخر وهي مائة ونيف وثلاثون نوعاً.
أنواع الطيور التي توجد بجزيرة تنيس
السلوى، البقح المملوح، النصطفير، الزرزور، الباز الرومي، الصفري، الدبسي، البلبل، السقاء، القمري، الفاخت، النواج، الزريق، الهوني، الزاغ، الهدهد، الحسيني، الجرادي، الابلق، الراهب، الحساف، البرين، السلسلة، دردراي، الشماس، البصبص، الأخضر، الأبهق، الأزرق، الحضير، أبو الحناء، أبو كلب، أبو دينار، وارية الليل، برقع أم علي، برقع أم حبيب، الدوري، الزنجي، وارية النهار، الشامي، شقرق، صدر النحاس، البلطين، الخضراء السئة، السوداء السئة، الأطروش، الخرطوم، ديك الكرم، الضريس، الحمراء الرقشة، الزرقاء الرقشة، جوز الكسر، ابن السمان، ابن المرعة، النوسية، السن، الوروار، الصردة، الحمراء الحصية، القبرة، المطوق، السقسق، السلار، المرغ، السكسكة، الأرجوحة، الخوخة، فرد قفص، الاورث، السلونية، السكة البيضاء، اللبس، العروس، الوطواط، عصفور، الزوب، اللقاب، الجوين، القليلة، العسر، الأحمر، الأزرق، الشرير، البون، البرك، البرسي، الحصاري، الرجاحي، البح، الحمر، الرومي، الملاعقي، البط الصيني، العراق، الاقرح، البلبو، الشطرف، البشروش، وز الفرط، أبو قلمون، أبو قير، أبو منجل، البجع، الكركي، الغطاس، اللجوبة، البطميس، البحبوبة، الرقادة، الكروان البحري، أبو مسكة، الكروان الحرحي، القرلي، الخروطة، الحلف، الارميل، الفلفوس، الازد، العقعق، البوم، الورشان، القطا، الدراج، الحجل، البازي، الصردي، الصقر، الهام، الغراب، الأبهق، الباشق، الشاهين، العقاب، الحداء، الرخمة، سبحان من خلق الذي نعلم والذي لا نعلم.
ويعرف بها من السمك تسعة وسبعون نوعاً
البوري، البلمو، البرو، اللبت، البلس، السكسا، الأران، الشموس، النسا، الطوبار، اليقشمار، الاحناش، الانكليس، المعية، البني، الابليل، الفويص، الدونيس، المرتنو، الاسقلموس، النفط، الجبال، البلطي، الحجف، القلارية، الرحض، العبر، النون، اللت، القجاج، القروص، الكليس، الأكلس، الفراخ، القرقاح، الزليخ، اللاج، الاكلت، الماضي، الجلاء، السلاء، البرقش، الصد، البلك، المشط، القفا، السور، حوت الحجر، البشين، الشربوت، النساس، الرعاد، الشعور، المحبرة، اللبس، السطور، الراس، الريف، اللبيس، الأبرميس، الأبونس، اللباء، العميان، المناقير، القلميدس، الحلبوة، الرقاص، القرندس، الجتر، هوكبارة، القبج، المجزع الدليس، الاشبالة، البسال الأبيض، الرقروق، أم عبيد، البلو، أم الإنسان، الانسارية، اللجاه.
جزيرة الجساسة
في بحر القلزم، قالوا: ان الدجال محبوس في هذه الجزيرة. والجساسة دابة تجس الأخبار وتأتي بها الدجال. روى الشعبي عن فاطمة بنت قيس أنها قالت: خرج علينا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقت الظهيرة وخطبنا وقال: إني لا أجمعكم لرغبة ولا لرهبة، ولكن بحديث حدثنيه تميم الداري، فمنعني سروره القائلة. حدثني أن نفراً من قومه أقبلوا في البحر فأصابتهم ريح عاصف ألجأتهم إلى جزيرة، فإذا هم بدابة قالوا لها: ما أنت ؟ قالت: أنا الجساسة ! قالوا: أخبرينا الخبر. قالت: إن أردتم الخبر فعليكم بهذا الدير، فإن فيه رجلاً بالأسواق إليكم. قال: أتيناه فقال: أنى تبعتم ؟ فأخبرناه فقال: ما فعلت بحيرة طبرية ؟ قلنا: تدفق بين أجوافها. قال: ما فعلت نخل عمان ؟ قلنا: يجتنيها أهلها ! قال: ما فعلت عين زغر ؟ قلنا: يشرب منها أهلها. فقال: لو يبست أنفذت من وثاقي فوطئت بقدمي كل منهل إلا مكة والمدينة.
جزيرة الكنيسة