FluentPlex

Monuments of the Lands

تستر

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وأهلها موصوفون بالحمق، حكي انه رفع إلى قاضيهم جناية فما وجدها في كتاب الله، فجمع الفقهاء والمشايخ فقالوا بأجمعهم: الرأي للقاضي ! فقال القاضي: اني أرى أن أضرب المصحف بعضه ببعض ثم أفتحه، فما خرج عملنا به. فقالوا: وفقت افعل ! ففعل ذلك فخرج: سنسمه على الخرطوم؛ فجدع أنفه.

تدمر

مدينة بأرض الشام قديمة، أبنيتها من أعجب الأبنية، موضوعة على العمد الرخام. زعموا أنها مما بنته الجن لسليمان، عليه السلام؛ قال النابغة الذبياني:

إلاّ سليمان قد قال الإله له: ... قم بالبريّة فاحددها عن الفند

وخيّس الجنّ إني قد أمرتهم ... يبنون تدمر بالصّفّاح والعمد

حكى إسماعيل بن محمد بن خالد التستري قال: كنت مع مروان بن محمد، آخر ملوك بني أمية، حين هدم حائط تدمر، فأفضى الهدم إلى خرق عظيم، فكشفوا عنه صخرة فإذا بيت مجصص كأن اليد قد رفعت عنه، وإذا سرير عليه امرأة مستلقية على ظهرها عليها سبعون حلة، ولها غدائر مشدودة بخلخالها، قال: فكانت قدمها ذراعاً من غير أصابع، وفي بعض غدائرها صفيحة ذهب فيها مكتوب: باسمك اللهم ! أنا تدمر بنت حسان أدخل الله الذل على من يدخل علي ! فأمر مروان بالخرق فأعيد كما كان، ولم يأخذ شيئاً من حليها ! قال: فوالله ما مكثنا بعد ذلك إلا أياماً حتى أقبل عبد الله بن علي وحارب مروان وفرق جيوشه، وأزال الملك عن بني أمية.

وبها تصاوير كثيرة، منها صورة جاريتين من حجارة نمق الصانع في تصويرهما، مر بهما أوس بن ثعلبة فقال:

فتاتي أهل تدمر خبّراني ... ألمّا تسأما طول المقام

قيامكما على غير الحشايا ... على حبلٍ أصمّ من الرّخام

فكم قد مرّ من عدد اللّيالي ... لعصركما وعام بعد عام

وإنّكما على مرّ اللّيالي ... لأبقى من فروع ابني شمام

فسمع هذه الأبيات يزيد بن معاوية فقال: لله در أهل العراق ! هاتان الصورتان فيكم أهل الشام، لم يذكرهما أحد منكم، فمر بهما هذا العراقي وقال ما قال !

تستر

مدينة مشهورة قصبة الاهواز، الماء يدور حولها. بها الشاذروان الذي بناه شابور. وهو من أعجب البناء وأحكمها، امتداده يقرب من ميل حتى يرد الماء إلى تستر، وهي صنعة عجيبة مبنية بالحجارة المحكمة وأعمدة الحديد ملاط الرصاص. وإنما رجع الماء إلى تستر بسبب هذا الشاذروان، وإلا لامتنع لأنه على نشز من الأرض.

وإنها مدينة آهلة كثيرة الخيرات وافرة الغلات، وغزا بعض الأكاسرة الروم وحمل الأسارى إلى تستر وأسكنهم فيها فظهرت فيها صنائع الروم وبقيت في أهلها إلى زماننا هذا. يجلب منها أنواع الديباج والحرير والخز والستور والبسط والفرش.

وحكي أن أبا موسى الأشعري لما فتح تستر وجد بها ميتاً في آبزون من نحاس، معه دراهم من احتاج إلى تلك الدراهم أخذها، فإذا قضى حاجته ردها، فإن حبسها مرض. فكتب أبو موسى بذلك إلى عمر بن الخطاب، فكتب في جوابه: ان ذلك دانيال النبي ! أخرجه وغسله وكفنه وصل عليه وادفنه.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur