FluentPlex

Monuments of the Lands

اشتروين

Original text Public domain

Read with the dictionary

قلعة مشهورة بدنباوند من أعمال الري. وهي من القلاع القديمة والحصون الحصينة، عمرت منذ ثلاثة آلاف سنة لم يعرف انها أخذت قهراً إلى أن تحصن بها ابن خوارزمشاه ركن الدين غورسايحي عند ورود التتر، سنة ثماني عشرة وستمائة، وقد عرض عليه استوناوند وأردهن فترجح استوناوند في نظره مع حصانة أردهن. قالوا: لو كان على اردهن رجل واحد لم تؤخذ منه قهراً أبداً إلا إذا أعوزته الميرة، فتحصن بها فعلم التتر به ونزلوا عليها، وجمعوا حطباً كثيراً جعلوه حولها ثم أضرموا في النار، فانصدع صخرها وتفتت وزالت حصانتها ثم صعدوا، وابن خوارزمشاه قاتل حتى قتل.

أسفجين

قرية من قرى همذان من ناحية يقال لها ونجر بها منارة الحوافر، وهي منارة عالية من حوافر حمر الوحش، حكى أحمد بن محمد بن إسحق الهمذاني أن شابور بن أردشير الملك حكم منجموه انه يزول الملك عنه ويشقى، ثم يعود إليه، فقال لهم: ما علامة عود الملك ؟ قالوا: إذا أكلت خبزاً من الذهب على مائدة من الحديد ! فلما ذهب ملكه خرج وحده تخفضه أرض وترفعه أخرى، إلى أن صار إلى هذه القرية فأجر نفسه من شيخ القرية يزرع له نهاراً ويطرد الوحش عن الزرع ليلاً، فبقي على ذلك مدة وكانت نفسه نفس الملوك، فرأى شيخ القرية منه أمانة وجلادة فزوج بنته منه، فلما تم على ذلك أربع سنين وانقضت أيام بؤسه اتفق ان كان في القرية عرس اجتمع فيه رجالهم ونساؤهم، وكانت امرأة شابور تحمل إليه كل يوم طعامه، فكانت في ذلك اليوم اشتغلت عنه إلى ما بعد العصر. فلما ذكرت عادت إلى بيتها فما وجدت إلا قرصين من الدخن، فحملتهما إليه فوجدته يسقي الزرع وبينها وبينه ساقية. فمد المسحاة إليها فجعلت القرصين عليها، فقعد يأكلهما فتذكر قول المنجمين: أكل خبز الذهب على مائدة الحديد.

فعرف أن أيام البؤس انقضت، فظهر للناس واجتمع عليه العساكر وعاد إلى ملكه. فقالوا: ما أشد شيء عليك في أيام البؤس ؟ قال: طرد الوحوش عن الزرع بالليل ! فصادوا في ذلك الموضع من حمر الوحش ما لا يحصى، وأمر أن يبنى من حوافرها منارة، فبنوا منارة ارتفاعها خمسون ذراعاً ودورتها ثلاثون مصمتة بالكلس والحجارة، وحوافر الوحش حولها مسمرة بالمسامير، والمنارة مشهورة في هذا الموضع إلى زماننا.

أسفرايين

بلدة بأرض خراسان مشهورة، أهلها أهل الخير والصلاح. من مفاخرها أبو الفتوح محمد بن الفضل الاسفراييني. كان إماماً فاضلاً عالماً زاهداً أسرع الناس عند السؤال جواباً، وأسكتهم عند الايراد خطاباً، مع صحة العقيدة والخصال الحميدة، وقلة الالتفات إلى الدنيا وذويها. سكن بغداد مدة فلما اعتزم العود إلى خراسان شكا إليه أصحابه من مفارقته فقال: لعل الله أراد أن تكون تربتي في جوار رجل صالح ! فلما وصل إلى بسطام فارق الدنيا ودفن بجنب الشيخ أبي يزيد البسطامي.

وحكى شيخ الصوفية ببسطام وهو عيسى بن عيسى قال: رأيت أبا يزيد في النوم يقول: يصل إلينا ضيف فأكرموه ! فوصل في تلك الأيام الشيخ أبو الفتح وفارق الدنيا. وكنت جعلت لنفسي موضعاً عند تربة الشيخ أبي يزيد، فآثرت الشيخ أبا الفتح به، ودفنته بجنب أبي يزيد.

اشتروين

ضيعة كبيرة من ضياع قزوين على مرحلتين منها. انها كانت قرية غناء كثيرة الخيرات وافرة الغلات. نزل بها الشيخ نور الدين محمد بن خالد الجيلي، وكان رجلاً عظيم الشأن صاحب الآيات والكرامات، اتخذها وطناً وتزوج بها فحلت بها البركة، وصارت أعمر مما كانت وأوفر ريعاً وأكثر أهلاً.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account