FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

وزاد اللحياني: ما بها طاويٌّ غير مهموز. أبو زيد: ما بها تأمور، مهموز، أي ما بها أحد. ويقال: ما في الركيّة تأمور، يعني الماء، وهو قياس على الأول. الأصمعي: ما بها كرّابٌ ولا كتيع، أنشدني ابن الأنباري:

أجدّ الحيّ فاتملوا سراعاً ... فما بالدار إذ ظعنوا كتيع

ولا بها داريٌّ، قال الأصمعي وأبو عمرو: الداريّ: الذي لا يبرح ولا يطلب معاشاً، قال الراجز:

لبّث قليلاً يلحق الداريّون ... ذوو الجباب البدّن المكفيّون

سوف ترى إن حضروا ما يغنون

وحقيقته أنه منسوب إلى الدار للزومه لها. وحكى يعقوب عن غيرهم: ما بها عينٌ ولا عينٌ، وقال الأصمعي: العين: الجماعة؛ وأنشد:

إذا رآني واحداً أو في عين ... يعرفني أطرق إطراق الطّحن

والطّحن: دويبة تكون في الرمل نثل العظاءة. وزاد أبو عبيد عن الفر!ّاء: ما بها عائنٌ. وزاد اللحياني: وما بها عائنة. وقال غيره: ما بها طارفٌ ولا أنيس. وقال اللحياني: ما بها تامور ولا تومور. وقال ابن الأعرابي: ما بها عائرة عينين. وقال غيره: يقال إن له من المال عائرة عينين، أي مال يعير فيه البصر ها هنا وها هنا من كثرته. و قال أبو عبيدة: عليه مال عائرة عين، يقال هذا للكثير، لأنه من كثرته يملأ العينين حتى يكاد يفقؤهما من كثرته.

وسألت أبا بكر عن معنى قول المتنخل:

لكن كبير بن هندٍ يو ذلكم ... فتخ الشمائل في أيمانهم روح

فقال: فتخ الشمائل مفتوحة الشمائل، لأنهم قد أمسكوا بها الدرق، وأصل الفتخ: اللين والاسترخاء. وقوله: في أيمانهم روحٌ، أي تباعد عن الجنب، لأنهم قد رفعوها بالسيوف وأمالوها للضرب. وأنشدنا أبو بكر قال أنشدنا عبد الرحمن عن عمه:

العهد عهدان فعهد امرئٍ ... يأنف أن يغدر أو ينقصا

يرعى بظهر الغيب إخوانه ... حفظاً ويستقبلهم بالرضا

لو قابل السيف على حدّه ... في بعض ما فيه أخوه مضى

وعهد ذي لونين ملالةٍ ... يوشك إن ودّك أن يبغضا

ليس له صبر على صاحب ... إلا قللاً ريث أن يرفضا

خلته مثل الخضاب الذي ... بينا تراه قانياً إذ نضا

إن لم تزره قال قد ملّني ... وبالحرى إن زرت أن يعرضا

فإن أسأ يوماً فعاتبته ... قال عفا ربك عما مضى

ولن تراه الدهر في حالة ... إلا عبوس الوجه قد حمّضا

قال أبو علي: أنشدنا أبو بكر عن أبي حاتم:

وإن سعيد الجدّ من بات ليلة ... وأصبح لم يؤشب ببعض الكبائر

فمولاك لا يهضم لديك فإنما ... هضيمة مولى المرء جدع المناخر

وجارك لا يذممك إنّ مسبّة ... على المرء في الأذنين ذمّ المحاور

وإن قلت فاعلم ما تقول فإنه ... إلى سامع ممن يغادي وآثر

فإنك لا تستطيع ردّ مقالة ... شأتك وزلّت عن فكاهة فاغر

كما ليس رامٍ بعد إرسال سهمه ... على رده قبل الوقوع بقادر

إذا أنت عاديت الرجال فلا تزل ... على حذرٍ لا خير في غير حاذر

ومن لا ياصنع في أمورٍ كثيرةٍ ... يضرّس بأنيابٍ ويوطأ بحافر

ترى المرء مخلوقاً وللعين حظّها ... وليس بأحناء الأمور بخابر

فذاك كماء البحر لست مسيغه ... ويعجب منه ساجياً كل ناظر

وتلقى الأصيل الفاضل الرأي جسمه ... إذا ما مشى في القوم ليس بقاهر

كذلك جفنٌ عن طول مكثه ... على حد مفتوق الغرارين باتر

وعاشٍ بعينيه لما لا يناله ... كساعٍ برجليه لإدراك طائر

ومستنزل حرباً على غير ثروة ... كمقتحم في البحر ليس بماهر

وملتمس رداً لمن لا يودّه ... كمعتذر يوماً إلى غير عاذر

ومتخذ عذراً فعاد ملامة ... كوالي اليتامى ما لهم غير وافر

فسارع إذا سافرت في الحمد واعلمن ... بأنّ ثناء الركب حظّ المسافر

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit