FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

بل تأمّل وأنت أبصر منّى ... قصد دير السوى بعينٍ جليةٍ

والجلّية أيضاً: الأمر البيّن الواضح، قال النابغة:

فآب مضلّوه بعينٍ جلّية ... وغودر بالجولان حزم ونائل

وقال الأصمعي: والجلا: انحسار الشعر من مقدّم الرأس، رجلٌ أجلى وامرأة جلواء، وقد جلى يجلى جلاً مقصور.

وقرأت على أبي بكر بن دريد لبكر بن النطاح:

ولو خذلت أمواله جود كفّه ... لقاسم من يرجوه شطر حياته

ولو لم يجد في العمر قسماً لزائر ... لجاد له بالشطر من حسناته

وأنشدني بعض أصحابنا لبكر بن النطاح:

وإذا بدا لك قاسمٌ يوم الوغى ... يختال خلت أمامه قنديلا

وإذا تعرّض للعمود وليه ... خلت العمود بكفه منديلا

قالوا وينظم فارسين بطعنةٍ ... يوم اللقاء ولا يراه جليلا

لا تعجبوا فلو أنّ طول قناته ... ميلٌ إذاً نظم الفوارس ميلا

وأنشدني بعض أصحابنا له:

يا عصمة العرب التي لو لم تكن ... حيّاً إذاً كانت بغير عماد

إن العيون إذا رأتك حدادها ... رجعت من الإجلال غير حداد

وإذا رميت الثغر منك بعزمة ... فتحت منه مواضع الأسداد

فكأن رمحك منقعٌ في عصفر ... وكأن سيفك سلّ من فرصاد

لو صاد من غضبٍ أبو دلفٍ على ... بيض السيوف لذبن في الأغماد

أذكى وأوقد للعداوة والقرى ... نارين نار وغىً ونار رماد

وقرأت على أبي بكر بن دريد لليلى الأخيلية، وقال لي: كان الأصمعي يرويها لحميد بن ثور الهلالي قال أبو علي: فكذا وجدته بخط ابن زكريا ورّاق الجاحظ في شعر حميد:

يا أيها السدم الملّوى رأسه ... ليقود من أهل الحجاز بريما

أتريد عمرو بن الخليع ودونه ... كعبٌ إذاً لوجدته مرءوما

إن الخليع ورهطه في عامر ... كالقلب أُلبس جؤجؤاً وحزيما

لا تغزونّ الدهر آل مطرّف ... لا ظالماً أبداً ولا مظلوما

قومٌ رباط الخيل وسط بيوتهم ... وأسنةٌ زرقٌ تخال نجوما

ومخرّق عنه القميص تخاله ... وسط البيوت من الحياء سقيما

حتى إذا رفع اللواء رأيته ... تحت اللواء على الخميس زعيما

لن تستطيع بأن تحوّل عزهم ... حتى تحول ذا الهضاب يسوما

إن سالموك فدعهم من هذه ... وارقد كفى لك بالرقاد نعيما

قال أبو علي: البريم: الخيط فيه سواد وبياض. ويقال للقطيع من الغنم إذا كان فيه معزٌ: بريم. وسألت أبا بكر بن دريد عن معنى قول المتنخّل الهذلي:

عقّوا بسهم فلم يشعر به أحد ... ثم استفاءوا وقالوا حبذا الوضح

فقال: يقال: عقّى بسهم إذا رمى به نحو السماء لا يريد به أحداً، وإذا اجتمع الفريقان للقتال ثم بدا لأحد الفريقين وأرادوا الصلح رموا بسهم نحو السماء، فعلم الفريق الثاني أنهم يريدون الصلح فتراسلوا في ذلك. واستفاءوا: رجعوا عما كانوا عليه. وقالوا حبذا الوضح أي اللبن، أي حبذا الإبل والغنم نأخذها في الدية، كما قال الآخر:

ظفرت بهجمةٍ سودٍ وحمرٍ ... تسرّ بما يساء به اللبيب

أي فرحت بالدية.

" مطلب كتاب الحسن بن سهل إلى محمد بن سماعة القاضي يطلب إليه رجلاً يستعين به في أموره "

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit