FluentPlex

Poetry and Poets

أقسام الشعر

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وكَأَنَّ رَيّقِهُ ولَمَّا يَحْتَفِلْ ... وَدْقُ السَمَاء عَجَاجَةٌ كَدْرَاءُ

مُسْتَضْحِكٌ بِلَوَامِع مُسْتَعْبِرٌ ... بِمَدَامِعٍ لَمْ تَمْرِهَا الأَقْذَاءُ

فَلَهُ بِلاَ حُزْنٍ ولا بِمَسَرَّةٍ ... ضَحْكٌ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ وبُكاءُ

حَيْرَانُ مُتَّبَعٌ صَبَاهُ تَقُودُهُ ... وجَنُوبُهُ كِنْفٌ لَهُ ووِعاءُ

ودَنَتْ لَهُ نَكْبَاؤُهُ حتَّى إِذا ... مِنْ طُولِ مَا لَعِبَتْ بِهِ النَّكْبَاءُ

ذَابَ السَّحَابُ فَهُو بَحْرُ كُلُّهُ ... وعلى البُحُور مِنَ السَّحَابِ سَمَاءُ

ثَقُلَتْ كُلاَهُ فنَهَّرَتْ أَصْلاَبَهُ ... وتَبَعَّجَتْ مِنْ مَائِهِ الأَحْشَاءُ

غَدَقٌ يُنَتِّجُ بالأَبَاطِحِ فُرَّقاً ... تَلِدُ السُيُولَ وما لَهَا أَسْلاَءُ

غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ دوَالحُِ ضُمِّنَتْ ... حَمْلَ اللِّقَاحِ وكُلُّهَا عَذْرَاءُ

سُحْمٌ فَهُنَّ إِذَا كَظَمْنَ فَوَاحِمٌ ... سُودٌ وهُنَّ إِذَا ضَحِكْنَ وِضَاءُ

لَوْ كانَ مِن لُجَجِ السَّوَاحِلِ مَاؤُهُ ... لم يَبْقَ مِن لُجَجِ السَّوَاحِل مَاءُ

قال أبو محمد: وهذا الشعر، مع إسراعه فيه كما ترى، كثير الوشي لطيف المعاني.

وكان الشماخ في سفرٍ مع أصحابٍ له، فنزل يحدو بالقوم فقال:

لم يَبْقَ إِلاَّ مِنْطَقٌ وأَطْرَافْ ... ورَيْطَتَانِ وقَمِيصٌ هَفْهَافْ

وشُعْبَتَا مَيسٍ بَرَاهَا إِسْكَافْ ... يَا رُبَّ غَازٍ كارِهٍ للأِيجَافْ

أَغْدَرَ في الحَيِّ بَرُودَ الأَصْيَافْ ... مُرْتَجَّةَ البُوِص خَضِيبَ الأَطْرافْ

ثم قطع به هذا الروى وتعذر عليه، فتركه وسمح بغيره على إثره، فقال:

لَمَّا رَأَتْنَا وَاقِفِي المَطِيَّاتْ ... قَامَتْ تَبَدَّى لي بِأَصْلَتِيَّاتْ

غُرٍ أَضَاءَ ظَلْمُهَا الثَّنِيَّاتْ ... خَوْدٌ مِنَ الظَّعَائِنِ الضَّمْرِيَّاتْ

حَلاّلَةُ الأَوْدِيِة الغَوْرِيَّاتْ ... صَفِىُّ أَتْرَابٍ لَهَا حَيِيَّاتْ

مِثْلِ الأَشَاءَاتِ أَوِ البَرْدِيَّاتْ ... أَوِ الغَمَامَاتِ أَو الوَدِيَّات

أَوْ كَظِبَاءِ السِّدْرِ العُبْرِيَّاتْ ... يَحْضُنَ بِالقَيْظِ على رَكِيَّاتْ

وَضَعْنَ أَنْمَاطاً على زرْبِيَّاتْ ... ثُمَّ جلسْنَ بِرْكَةَ البُخْتِيَّاتْ

مَنْ رَاكِبٌ يُهْدِي لَهَا التَّحِيَّاتْ ... أَرْوَعُ خَرَّاجٌ مِنَ الدَّاوِيَّاتْ

يَسْرِى إِذَا نَامَ بَنُو السَّرِيَّاتْ

قال أبو عبيدة: اجتمع ثلاثةٌ من بني سعد يراجزون بني جعدة، فقيل لشيخٍ من بني سعدٍ: ما عندك؟ قال: أرجز بهم يوماً إلى الليل لا أفثج، وقيل لآخر: ما عندك؟ قال: أرجز بهم يوماً إلى الليل ولا أنكف، وقيل للثالث: ما عندك؟ قال: أرجز بهم يوماً إلى الليل ولا أنكش، فلما سمعت بنو جعدة كلامهم انصرفوا ولم يراجزوهم.

والشعراء أيضاً في الطبع مختلفون: منهم من يسهل عليه المديح ويعسر عليه الهجاء. ومنهم من يتيسر له المراثي ويتعذر عليه الغزل.

وقيل للعجاج: إنك لا تحسن الهجاء؟ فقال: إن لنا أحلاماً تمنعنا من أن نظلم، وأحساباً تمنعنا من أن نظلم، وهل رأيت بانياً لا يحسن أن يهدم.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur