FluentPlex

Poetry and Poets

أقسام الشعر

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

مِنَ السُّحِّ جَوالاً كَأَنَّ غُلاَمَهُ ... يُصَرِّف سِبْداً في العنَان عَمَّردَا

إلا قرأه سيداً يذهب إلى الذئب، والشعراء قد تشبه الفرس بالذئب وليست الرواية المسموعة عنهم إلا سبداً قال أبو عبيدة: المصحفون لهذا الحرف كثير، يروونه سيداً أي ذئباً، وإنما هو سبدٌ بالباء معجمة بواحدة، يقال فلانٌ سبدٌ أسبادٍ أي داهية دواه.

وكذلك قول الآخر:

زَوْجُكِ يا ذاتَ الثَّنَايَا الغُرِّ ... الرِّتِلاَتِ والجَبِينِ الحُرِّ

يرويه المصحفون والآخذون عن الدفاتر الربلات وما الربلات من الثنايا والجبين؟ وهي أصول الفخذين، يقال: رجل أربل إذا كان عظيم الربلتين، أي عظيم الفخذين وإنما هي الرتلات بالتاء يقال: ثغرٌ رتلٌ إذا كان مفلجاً.

وليس كل الشعر يختار ويحفظ على جودة اللفظ والمعنى، ولكنه قد يختار ويحفظ على أسبابٍ: منها الإصابة في التشبيه، كقول القائل في وصف القمر:

بَدَأَنَ بنا وابْنُ اللَّيَالي كَأَنَّهُ ... حُسَامٌ جَلَتْ عَنْهُ القُيُونُ صَقِيلُ

فما زِلْتُ أُفْنى كُلَّ يَوْمٍ شَبَابَهُ ... إلى أَنْ أَتَتْكَ العيسُ وهْوَ ضَئِيلُ

وكقول الآخر في مغن:

كَأَنَّ أَبَا الشُّمُوس إِذَا تَغَنَّى ... يُحَاكي عَاطِساً في عَيْنِ شَمْسِ

يَدُوكُ بلَحْيِهِ طَوْراً وطَوْراً ... كَأَنَّ بلَحْيِهِ ضَرَبَانَ ضِرْسِ

وقد يحفظ ويختار على خفة الروى، كقول الشاعر:

يا تَمْلكُ يَا تَمْلي ... صِليني وذَرِى عَذْلِى

ذَريني وسِلاَحي ثُ ... مَّ شُدَّى الكفَّ بِالغَزْلِ

ونَبْلى وفُقَاهَا كَعَ ... رَاقِيبِ قَطاً طُحْلِ

ومِنِّى نَظْرَةٌ بَعْدِي ... ومِنَّى نَظْرَةٌ قَبْلي

وثَوْبَاىَ جَدِيدَانِ ... وأُرْخِى شُرْكَ النَّعْل

وإِمَّا مُتُّ يا تَمْلي ... فَكُونِي حُرَّةً مِثْلي

وهذا الشعر مما اختاره الأصمعي بخفة رويه.

وكقول الآخر:

ولَو أُرْسِلْتُ مِنْ حُب ... كِ مَبْهُوتاً مِنَ الصِّينْ

لَوَافَيْتُكِ قَبْل الصُّب ... حِ أَوْ حِينَ تُصَلِّينْ

وكان يتمثل بهذا كثيراً وقال: المبهوت من الطير الذي يرسل من بعد قبل أن يدرج.

وقد يختار ويحفظ لأن قائله لم يقل غيره، أو لأن شعره قليلٌ عزيز، كقول عبد الله بن أبي بن سلولٍ المنافق:

مَتَى ما يَكُنْ مَوْلاَكَ خَصْمَكَ لا تَزَلْ ... تَذِلُّ ويَعْلُوكَ الَّذِينَ تُصَارِعُ

وهلْ ينْهَضُ البَازِي بَغْيرِ جَنَاحِهِ ... وإنْ قُصَّ يَوْماً رِيشُهُ فَهْوَ وَاقِعُ

وقد يختار ويحفظ لأنه غريبٌ في معناه، كقول القائل في الفتى:

لَيَس الفَتَى بفتًى لا يُسْتَضَاءُ بِهِ ... ولا يكُونُ له في الأَرْضِ آثَارُ

وكقول آخر في مجوسي:

شهدْتُ عَلَيْكَ بِطِيب المُشَاشِ ... وأَنَّكَ بَحْرٌ جَوَادٌ خِضَمْ

وأَنَّكَ سَيِّدُ أَهْلِ الجَحِيمِ ... إذَا مَا تَرَدَّيْتَ فِيمَنْ ظَلَمْ

قَرينٌ لِهَامَانَ في قَعْرِهَا ... وفِرْعَوْنَ والمُكْتَنى بالحَكَمْ

وقد يختار ويحفظ أيضاً لنبل قائله، كقول المهدي:

تُفَّاحَةٌ مِنْ عِنْدِ تُفّاحَةِ ... جَاءَتْ فماذا صَنَعَتْ بالفُؤادْ

واللِه ما أَدْرِي أَأَبْصَرْتُها ... يَقْظَانَ أَمْ أَبْصَرْتُهَا في الرُّقَادْ

وكقول الرشيد:

النَّفْسُ تَطْمَعُ والأَسْبَابٌ عاجِزَةٌوالَّنْفسُ تَهْلِكُ بَيْنَ اليَأْسِ والطَّمعِ

وكقول المأمون في رسول:

بعَثَتُكَ مُشْتَاقاً فَفُزْتَ بِنَظْرَةٍ ... وأَغْفَلْتَني حتَّى أَسَأْتُ بِكَ الظَّنَّا

ونَاجَيْتَ مَنْ أَهْوَى وكُنْتَ مُقَرَّباًفَيَالَيْتَ شِعْرِي عَنْ دُنُوِّكَ ما أَغْنَى

ورَدَّدْتَ طَرْفاً في مَحَاسِنِ وجْهِهَا ... ومَتَّعْتَ باسْتماعِ نَغْمتِهَا أَذُنَا

أَرَى أَثَراً مِنْها بِعَيْنَيْكَ لَمْ يَكُنْلقد سَرقَتْ عَيْنَاكَ مِنْ وجْههَا حُسْنَا

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur