FluentPlex

The Unique Necklace

شعراء المجانين

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

ما جعفرٌ لأبيه ... ولا له بشبيه

أضحى لقوم كثير ... فكلهم يدعيه

هذا يقول بنيي ... وذا يخاصم فيه

والأم تضحك منهم ... لعلمها بأبيه

قال أبو الحسن: استأذن جعيفران على بعض الملوك فأذن له، وحضر غداؤه، فتغدى معه، فلما كان من الغد استأذن فحجبه، ثم أتاه في الثالثة فحجبه. فنادى بأعلى صوته:

عليك إذنٌ فإنا قد تغدينا ... لسنا نعود وإن عدنا تعدينا

يا أكلة ذهبت أبقت حرارتها ... داءً بقلبك ما صمنا وصلينا

العتبي قال: قال أبو وائل لأبي: إن في حماقةً، ولكن إن طلبت الشعر وجدت عندي منه علما. قال: وهل تقول منه شيئاً؟ قال: نعم، أقول أجود من قولك، وأنا الذي أقول:

لو أن جومل كلمتني بعدما ... نسيت نوائحي البكاء وأقبر

لحسبت ميت أعظمي سيجيبها ... أو أن باليها الرميم سينشر

قال له أبي: أما الشعر فحسن إلا أن اسم المرأة قبيح. قال: ألا إن اسم المرأة جمل، ولكنني ملحته بجومل. فقال له: إن هذا من الحماقة التي برئ إلينا منها.

قال العتبي: قال أبي: وأنشدني أبو وائل:

ما أوجع البين من غريب ... فكيف إن كان من حبيب

يكاد من شوقه فؤادي ... إذا تذكرته يموت

فقال له أبي: إن هذا باء وهذا تاء. قال: لا تنقط أنت شيئاً. قلت: يا هذا، إن البيت الأول مخفوض وهذا مرفوع. قال: أنا أقول لا تنقط وهو يشكل.

ولما توفيت أم سليمان بن وهب الكاتب، أخي الحسن بن وهب، دخل عليه رجل من نوكى الكتاب يسمى صالح بن شيرزاذ، بشعر يرثيها فيه، فأنشده:

لأم سليمان علينا مصيبةٌ ... مغلغلة مثل الحسام البواتر

وكنت سراج البيت يا أم سالم ... فأمسى سراج البيت وسط المقابر

فقال سليمان: ما نزل بأحد من خلق الله ما نزل بي، ماتت أمي ورثيت بمثل هذا الشعر، ونقل اسمي من سليمان إلى سالم.

ومن قول صالح بن شيرزاذ هذا:

لا تعدلن دواء بالفساء فإن ... كان الضراط فذاك الآذريطوس

ودخل بعض شعراء المجانين على أبي الواسع، وحوله بنوه، فاستأذنه في الذنه في الإنشاد فاستعفى. فلم يزل به حتى أذن له. فأنشده شعراً، فلما انتهى فيه إلى قوله:

وكيف تنفى وأنت اليوم رأسهم ... وحولك الغر من أبنائك الصيد

قال له: ليتك، تركتنا رأساً برأس. وقيل: وفد أعرابي من شعراء المجانين إلى نصر بن سيار بشعر تغزل فيه بمائة بيت ومدحه ببيتين، فقال له: والله ما تركت قافيةً لطيفة ولا معنى إلا شغلت به نسيبك دون مدحك. قال: سأقول غير هذا. فغدا عليه بشعر يقول فيه:

هل تعرف الدار لأم الغمر ... دع وحبر مدحةٌ في نصر

فقال له نصر: لا ذا ولا ذاك.

وقال بعض العلماء: ما شبهت تأويل الرافضة في قبح مذهبهم إلا بتأويل رجل من المجانين مجانين أهل مكة في الشعر، فإنه قال: ما سمعت بأكذب من بني تميم، زعموا أن قول القائل:

بيتٌ زرارة محتبٍ بفنائه ... ومجاشع وأبو الفوارس نهشل

فزعموا أن هذه أسماء رجال منهم. قال بعض أهل الأدب: قلت له: وما عندك أنت فيه؟ قال: البيت بيت الله، والزرارة الحجر زررت حول البيت، ومجاشع زمزم تجشعت بالماء، وأبو الفوارس هو أبو قبيس جبل مكة. قلت له: فنهشل؟ قال: نهشل؟ وفكر فيه ساعة، ثم قال: قد أصبته، هو مصباح الكعبة طويل أسود فذاك النهشل.

قال المبرد محمد بن يزيد النحوي: خرجنا من بغداد نريد واسطا، فملنا إلى دير هزقل ننظر في المجانين، فإذا بالمجانين كلهم قد رأونا، ونظرنا إلى فتى منهم قد غسل ثوبه ونظفه، وجلس ناحية عنهم، فقلنا: إن كان فهذا، فوقفنا به، فسلمنا عليه فلم يرد السلام، فقلنا له: ما تجد؟ فقال:

الله يعلم أنني كمد ... لا أستطيع أبث ما أجد

نفسان لي نفس تضمنها ... بلد وأخرى حازها بلد

وأرى المقيمة ليس ينفعها ... صبر وليس يفوقها جلد

وأظن غائبتي كشاهدتي ... بمكانها تجد الذي أجد

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur