FluentPlex

The Unique Necklace

أخبار المغنين

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وكان مخارق وعلوية قد حرفا القديم كله، وصيرا فيه نغماً فارسية، فإذا أتاهما الحجازي بالغناء الأول الثقيل قالا: يحتاج غناؤك إلى قصار. واسم علوية علي بن عبد الله بن سيف بن يوسف، مولى لبني أمية.

وكان زلزل أضرب الناس بوتر، لم يكن قبله ولا بعده مثله. ولم يكن يغني، وإنما كان يضرب على إبراهيم وابن جامع وبرصوما.

ومن غنائه في المأمون:

ألا إنما المأمون للناس عصمة ... مميزة بين الضلالة والرشد

رأى الله عبد الله خير عباده ... فملكه والله أعلم بالعبد

حدث سعيد بن محمد العجلي عن الأصمعي قال: كان أبو الطمحان القيني، حنظلة بن الشرقي شاعراً مجيداً، وكان مع ذلك فاسقاً، وكان قد انتجع يزيد بن عبد الملك، فطلب الإذن عليه أياماً، فلم يصل، فقال لبعض المغنين: ألا أعطيك بيتين من شعري تغني بهما أمير المؤمنين؟ فإن سألك من قائلهما فأخبره أني بالباب، وما رزقني الله منه فهو بيني وبينك. قال: هات. فأعطاه هذين البيتين:

يكاد الغمام الغر يرعد إن رأى ... محيا ابن مروان وينهل بارقه

يظل فتيت المسك في رونق الضحى ... تسيل به أصداغه ومفارقه

قال: فغني بهما في وقت أريحية، فطرب لهما طرباً شديداً، وقال: لله در قائلهما، من هو؟ قال: أبو الطمحان القيني، وهو بالباب يا أمير المؤمنين. قال: ماأعرفه فقال له بعض جلسائه: هو صاحب الدير يا أمير المؤمنين. قال: وما قصة الدير؟ قال: قيل لأبي الطمحان: ما أيسر ذنوبك؟ قال: ليلة الدير. قيل له: وما ليلة الدير؟ قال: نزلت ذات ليلة بدير نصرانية فأكلت عندها طفيشلاً بلحم خنزير. وشربت من خمره، وزنيت بها، وسرقت كساءها ومضيت. فضحك يزيد وأمر له بألفي درهم، وقال: لا يدخل علينا. فأخذها أبو الطمحان وانسل بها وخيب المغني.

أبو جعفر البغدادي قال: حدثني عبد الله بن محمد كاتب بغا عن أبي عكرمة قال: خرجت يوماً إلى المسجد الجامع ومعي قرطاسا لأكتب فيه بعض ما أستفيده من العلماء. فممرت بباب أبي عيسى بن المتوكل، فإذا ببابه المسدود، وكان من أحذق الناس بالغناء، فقال: أين تريد يا أبا عكرمة؟ قلت: إلى المسجد الجامع لعلي أستفيد في حكمة أكتبها. فقال: ادخل بنا على أبي عيسى. قال: فقلت: مثل أبي عيسى في قدره وجلالته يدخل عليه بغير إذن! قال: فقال للحاجب: أعلم الأمير بمكان أبي عكرمة. قال: فما لبث إلا ساعةً حتى خرج الغلمان فحملوني حملاً. فدخلت إلى دارٍ لا والله ما رأيت أحسن منها بناء، ولا أطرف فرشاً، ولا صباحة وجوه. فحين دخلنا نظرت إلى أبي عيسى. فلما أبصرني قال لي: يا بغيض، متى تحتشم؟ اجلس، فجلست. فقال: ما هذا القرطاس بيدك؟ قلت: يا سيدي حملته لأستفيد فيه شيئاً وأرجو أن أدرك حاجتي في هذا المجلس فمكثنا حيناً، ثم أتينا بطعام ما رأيت أكثر منه ولا أحسن فأكلنا. وحانت مني التفاتة، فإذا أنا بزنين ودبيس، وهما من أحذق الناس بالغناء، قال: فقلت: هذا مجلس قد جمع الله فيه كل شيء مليح. قال: ورفع الطعام وجيء بالشراب، وقامت جارية تسقينا شراباً ما رأيت أحسن منه، في كأس لا أقدر على وصفها. فقلت: أعزك الله. ما أشبه هذا بقول إبرهيم بن المهدي يصف جارية بيدها خمر:

حمراء صافية في جوف صافية ... يسعى بها نحونا خود من الحور

حسناء تحمل حسناوين في يدها ... صاف من الراح في صافي القوارير

وقد جلس المسدود وزنين ودبيس. ولم يكن في ذلك الزمان أحذق من هؤلاء الثلاثة بالغناء، فابتدأ المسدود فغنى:

لما استقل بأرداف تجاذبه ... وأخضر فوق نظام الدر شاربه

وتم في الحسن والتأمت محاسنه ... ومازجت بدعا فيها غرائبه

وأشرق الورد في نسرين وجنته ... واهتز أعلاه وارتجت حقائبه

كلمته بجفون غير ناطقة ... فكان من رده ما قال حاجبه

ثم سكت فغنى زنين:

الحب حلو أمرته عواقبه ... وصاحب الحب صب القلب ذائبه

استودع الله من بالطرف ودعني ... يوم الفراق ودمع العين ساكبه

ثم انصرف وداعي الشوق يهتف بي ... ارفق بقلبك قد عزت مطالبه

ثم سكت وغنى دبيس:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur